إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حكم بلعاوي .. سنصنع من جماجمنا تمثالا لك

حكم بلعاوي .. سنصنع من جماجمنا تمثالا لك

 

السيد حكم بلعاوي ، وكنت أنت وعلى مدار أكثر من عقد من أهم المناصرين والمشجعين لقائد الغزو لأخلاقيات حركة فتح ونضالاتها محمود عباس ” ميرزا ” ، كنت ذو اللسان السليط على أهم قائد من قادة النضال الوطني التاريخيين أبو اللطف ، كنت تتحدث كأمين سر للجنة التنفيذية وباسمها وتصدر البيان تلو البيان تتهجم على قيادات فتح في الخارج وكما قلت وأهمها المناضل فاروق القدومي ، ساقتك خيلائك على أن تتهجم على قادة فتح الشرفاء وقادك ذلك إلى أن تتيقن بأنك رقم محسوب في دائرة المصالح مع محمود عباس ، كنت تنقل القائمة تلو القائمة للمصفقين لمحمود عباس للجنة التحضيرية لما يسمى المؤتمر الحركي السادس ، وكنت تقاتل بالباع والذراع من أجل ترسيم تلك الأسماء ، وخرجت من المولد بلا حمص وأنت لست مثل أبو علاء قريع الذي خرج ببعض الحمص استرضاء لتاريخه في تأسيس نظرية أوسلو واتصالاتها .

 

اتهمت بالتواطؤ في قضية عدنان ياسين ، وهو كان من أهم مساعديك ، كنا نعلم بنظرية الحدس والإستقراء بأن أبو جهاد قد مضى غدرا ، كما كنا نعلم أن قادة حركة فتح الأصلاء من أبو يوسف النجار إلى كمال عدوان إلى كمال ناصر إلى أبو إياد إلى أبو الهول قد ذهبو أيضا غدرا ، وكنا على يقين أن أي عملية صهيونية لا يمكن أن يتوفر لها النجاح إلا بدعم لوجستي ومعلوماتي يقدم لها من بعض المخترقين لقيادة حركة فتح ، هذه بديهيات أمنية .

 

نعلم أيضا أن كل مرحلة من التهاوي والإنزلاقات كان يجب أن يدفع لها العديد من الضحايا من قادة فتح وكوادرها ، لا أريد هنا أن أدخل في مجال التأنيب أو المطالبة بالتحقيق معك يا حكم بلعاوي ، ولكنني أقول إذا قدمت ما لديك من وثائق إتهام حول مقتل أمير الشهداء وقائد الكفاح المسلح في حركة فتح سنصنع لك تمثال من جماجمنا ، ولأن خسارة حركة فتح في قائدها أبو جهاد خسارة أدت إلى تهاوي هذه الحركة واستفراد التيار التنازلي الخياني الإنقلابي في داخل حركة فتح ، نريد منك أن تبيض نهاية عمرك وأن تضع القضايا في نصابها ، هذا ان اخترت أن يسجل لك التاريخ أن تكون مناضلا استيقظ من غفوته أو إغمائه ، ما ورد في أحاديثك الخاصة عن إتهامات لمحمود عباس حول إغتيال أبو جهاد وتحفظك على الوثائق اللازمة لمثل تلك الإتهامات يجعلك في محل المسؤولية أمام أبناء أبو جهاد وإخوته ومن مازالوا على طريقه ، وكذلك أمام التاريخ والوطن والشعب الفلسطيني ، نعلم حساسية الموقف في الأرض المحتلة ونعلم أيضا أنك لست حرا لنفسك فما بالك أن تكون حرا لوطنك ، وعليك أن تخرج من دائرة سلطة أوسلو ومعطياتها الأمنية وعليك أن ترحل إلى خارج الوطن لتقدم ما لديك من أدلة وبراهين بحرية تكفي لأن توثق كل ما لديك من معلومات للعمل بها .

 

كنا نتوقع وننتظر إختلاف اللصوص ، لصوص الوطن ، ولصوص القضية ، واللصوص الذين نهبوا الشعب ونهبوا تاريخ الكوادر ونهبوا وسرقوا التجربة الفلسطينية ، وآخرها عملية القرصنة على مقدرات حركة فتح ولجنتها المركزية ومجلسها الثوري ، وعملية القرصنة النهائية على منظمة التحرير الفلسطينية ودائرتها السياسية ، لا أدري هل تصر أن تكون مع اللصوص أم تختار أن تكون حرا تسجل بحروف ناصعة في التاريخ مدافعا عن التجربة وعن حقوق الكوادر وعن حقوق الوطن .

 

عندما تحدث أخوكم أبو اللطف و أشار بأصابع الإتهام إلى مغتالي أبو عمار وقفت صامتا بل وقفت إلى جانب الشيطان ، فهل حكمتك في ذلك مصالحك كغيرك من قادة الزيف والعار لهذه الحركة ؟ ، وهل إذا أعطاك الآن أبو مازن مثل قريع أي موقع من المواقع يمكن أن تحيد عن ما صرحت به وما أشرت إليه ؟ .

 

نقول لك يا سيد حكم بلعاوي وأكررها ألف مرة ومرة إذا أرضيت ضميرك وكشفت عن تلك الوثائق التي لها نسخة في دوائرة الدولة التونسية فإننا سنصنع لك تمثالا من جماجمنا لنحمي شرف ثورتنا وفتحنا ووطننا ، ولتوضع البصمات الدامغة على من قتلوا قادة هذا الشعب أو ساعدوا بقتلهم وإنها الحلقة الأولى لإسترداد الكرامة والشرف والوطن .

 

بقلم / سميح خلف

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد