إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الزمن والأزمة المالية يدفعان “مترو دبي” إلى “التشغيل المرحلي”

Dubai(8)فيما يُعد أحد تبعات الأزمة المالية على دول الخليج، أعلنت إمارة دبي، بدولة الإمارات العربية الأحد، أنها لن تتمكن من تشغيل المترو، أحد أكبر مشروعاتها، في موعده التاسع من سبتمبر/ أيلول بكامل طاقته، بل بشكل مرحلي، وذلك لأسباب عدة، منها “عدم جاهزية” بعض المحطات، إضافة إلى تغيير التصميمات الخاصة بمحطات الركاب وممرات عبور المشاة.
 
 
 
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات ومديرها التنفيذي، مطر الطاير، حيث كشف أن تكلفة المشروع تضاعفت من 15.5 مليار درهم، (حوالي 4.2 مليار دولار)، عند بدء العمل، إلى ما يقرب من 28 مليار درهم (7.6 مليار دولار)، مشيراً إلى أن معظم هذه الاعتمادات يتم تدبيرها من حكومة دبي، أو بقروض ضمانات حكومية، أو من الموارد الذاتية لهيئة الطرق والمواصلات.
 
 
 
ولم ينف الطاير التقارير التي ذكرت جود خلافات بين هيئة الطرق والمواصلات والشركة المنفذة للمترو، بسبب نقص التمويل، أدت إلى تأخير عمليات التنفيذ، مؤكدا وجود ما وصفه بـ”خلافات من هذا النوع”.
 
 
 
وأوضح أنه “بعد توسعة المشروع كانت هناك بعض المطالبات الإضافية من المقاولين، وهذا أمر طبيعي، وتم التعامل معها بكل احترافية.”
 
 
 
ونفى الطاير تأخر الهيئة في سداد أي التزامات عليها، سواء للبنوك، أو المقاولين، مؤكداً أن الأقساط المختلفة يتم سدادها في مواعيدها دون تأخير.
 
 
 
 
 
ورغم أن سكان دبي، كانوا يترقبون افتتاح “الخط الأحمر”، الذي يربط بين منطقي “الراشدية” و”جبل علي”، القريبة من الميناء الشهير، في التاسع من سبتمبر/ أيلول المقبل، فقد أعلن الطاير، أن الافتتاح سيكون لعشر محطات “رئيسية” فقط.
 
 
 
ويضم الخط الأحمر لمترو دبي 29 محطة، من بينها محطتان تشتركان مع الخط “الأخضر”، الذي يربط بين منطقة “القصيص” القريبة من إمارة “الشارقة” المجاورة، ومنطقة “الخور”، ويضم 20 محطة.
 
 
وعن الأسباب التي أدت إلى زيادة ميزانية المشروع، قال الطاير إنه تم تمديد الخط الأخضر للمترو في منطقتي “النهدة” و”جداف”، مما ترتب عليه إقامة محطتين إضافيتين، وإضافة محطتين أخريين على الخط الأحمر، في منطقتي “مول الإمارات” و”صلاح الدين.”
 
 
 
كما أشار إلى إنه في ضوء تطلعات حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء، لأن يكون مشروع مترو دبي “رقم 1 في العالم”، فقد تم تغيير التصميمات الخاصة بمحطات الركاب وممرات عبور المشاة، لتتناسب مع هذه التطلعات.
 
 
 
كما أوضح الطاير أن هناك عدة عوامل تمت مراعاتها عند اختيار المحطات التي سيتم افتتاحها أمام الركاب، من بينها الكثافة السكانية في المنطقة المحيطة بها، وحجم الأنشطة التجارية والحكومية، وكذلك وجود مواقف السيارات، ومحطات الحافلات، إضافة إلى “مدى الجاهزية الفنية” للمحطات.
 
 
 
وأشار إلى أن تلك المحطات هي “الراشدية”، و”المبنى رقم 3” بمطار دبي الدولي، و”ديرة سيتي سنتر”، و”الرقة”، و”الاتحاد”، و”خالد بن الوليد”، و”الجافلية”، و”المركز المالي”، و”مول الإمارات”، و”نخيل هاربور آن تاور”، المحاذية لمنطقة “ديسكفري غاردنز” على شارع الشيخ زايد.
 
 
 
وأوضح الطاير أنه من المقرر أن يتم افتتاح باقي المحطات بحلول فبراير/ شباط 2010، وهو ما يرجح أن موعد افتتاح الخط الأخضر، المقرر في مارس/ آذار التالي، قد يتم تأجيله أيضاً.
 
 
 
ورداً على سؤال لـCNN بالعربية حول مدى مساهمة المترو في تخفيف حدة الازدحام المروري بالإمارة التي تشهد طفرة عمرانية، أجاب مسلطا الضوء على المواعيد التي تم إختيارها لتشغيل المترو.
 
 
 
وقال إن المترو سيتم تشغيله خلال شهر رمضان من الساعة السادسة صباحاً حتى منتصف الليل طوال أيام الأسبوع، فيما عدا الجمعة حيث يبدأ تشغيله في الثانية ظهراً.
 
 
 
 
 
وبالنسبة لبقية العام، فسوف يتم تشغيل المترو من السادسة صباحاً حتى الحادية عشرة مساءً طوال أيام الأسبوع، ومن الثانية ظهراً حتى منتصف الليل في يوم الجمعة، دون تغيير عن مواعيد تشغيله في اليوم نفسه خلال شهر رمضان.
 
 
 
وأضاف الطاير أن زمن التقاطر سيكون عشرة دقائق بين كل قطار، أي بواقع عشرة قطارات في الساعة، بطاقة استيعابية تصل إلى 3850 راكباً كل ساعة في كلا الاتجاهين على حدة، مع حجم طلب متوقع على الخط الأحمر يصل إلى 3500 راكباً في الساعة لكل اتجاه.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد