إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قديما كان يستعمل الخازوق …

قديما كان يستعمل الخازوق  ...بقلم : علي دراغمة …   
كشف السجناء في دول المغرب العربي عن ابشع حالات التعذيب في السجون حيث الموت امنية العقلاء والحياة امنية المجانيين ، وكشف عن تذويب جثث السجناء بالاسيد في المشرق العربي ، كما كشف اغتصاب الرجال بالعصي وزجاج في اسرائيل ،وسجن ابو غريب يشهد على تراجع  حضارة الامريكان ، واليوم ايران يكشف عنها الحجاب .
 
اساليب التعذيب التي تقوم بها أجهزة الأمن وتمس انسانية المواطن لم تعد تختلف من مكان الى اخر مهما كان اسم البلد ولم يعد فرق بين الرأسمالية و الشيوعية و الاسلامية او الثورية و الملكية فجميعهم يمارس التعذيب اما كعقاب واما للحصول على معلومات بالقوة نتيجة عجز المحققين في الحصول عليها بطرق علمية .
 
 لم يكن في معلوم مؤسسات حقوق الانسان ان اجهزة الامن في العالم الثالث قد تعلمت اساليب جديدة في التعذيب لتظهر بشائرها في الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ادعى الاصلاحيين فيها تعرض بعضهم للأغتصاب والتعذيب المنظم كما كان يحصل ايضا في سجن ابو غريب وغوانتانمو الشهيرين .
 
 من الوضح حصول تعذيب من قبل جهاز الباسيج الذي قمع المتظاهرين ولكن هل  وصل الى حد الاغتصاب في سجون ايران الاسلامية فعلا؟ ام ان الماكنة الاعلامية الغربية تمكنت من تسجيل هدف اعلامي على هذا البلد الممانع ؟.  
 
 سواء ثبت او لم يثبت الأغتصاب لم تعد ايران اليوم هى أيران  قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي كانت تبدوا متماسكة فيها تداول للسلطة وتحترم من قبل اعدائها واصدقائها حتى جاءت الانتخابات الرئاسية الاخيرة و كشفت مدى الخلافات الداخلية والتعديات على كرامة الانسان فيها وهشاشة بناء المجتمع .
 
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد