إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نحن نريد : (جمالا مباركا ) حاكما لمصر

نحن نريد : (جمالا مباركا ) حاكما لمصر

و مع الاعتذار لحركة كفاية، و عبد الحليم قنديل، و إبراهيم عيسى، و الحزب الناصري، و حزب ( الخضر ؟؟ ) ، و الحزب الجمهوري … و كلّ أحزاب المعارضة، و الموالاة.. و نحن نريد هذا الجمال ( بالنصب على الثلاثة )  لأسباب موضوعيّة غائبة عن أذهانكم ، و عن أفكاركم  .. و يكفيكم عجزا ، و دعما لأدلتنا في هذه الحاجة .. أنكم فشلتم في تحشيد مصري واحد ..في يوم 6 ؟؟؟؟ أو في أي يوم آخر…

1 – إنّ جمال حاجة ضروريّة لأمن مصر القومي .. الذي ربطه حسني مبارك بالدولة الصهيونيّة.. ومن هو خير من هذا الجمال أطال الله في عمره، و عمر والده.. لحماية المصالح الصهيونيّة في مصر .. و قد تربى على خيرات المعونات الأمريكيّة التي تدفع مقابل اتفاقيّة كامب ديفيد … و قد عرف من أين تؤكل الكتف .. و أدار أعمالا عادت بالخير على مصر من خلال عصابات البزنيس التي يتزعمها …

2 – إنّ جمال حاجة ضروريّة لسياسات مصر الداخليّة .. و للمحافظة على إرث والده العظيم الذي خلق رجال أمن على شكل عصابات لخدمة أمن فلان ، و كرسي علاّن ، و مصالح فليتان، و كباريه النمرة الفلانيّة ، و ناهبي الخوّات .. و دعمها بفتوّات ( من الذكور ، و الإناث ) .. نشرت الرعب  في صفوف الشعب المصري..و حوّلت معظمه إلى مخبرين .. و لو استلم شخص آخر هذا الحكم..لانقطعت  ( السبوبة ) عن هذا الجيش الهائل من الملحقات البوليسيّة ..و لانقطع رزق المتسولين .. و رزق المشردين .. و من يسكن في بيوت التنك، و الصفيح.. و العشوائيات فقد استطاع الريس حسني أن يخلق دورة إعاشة متكاملة لمواطنين مصريين يحيون على هامش الحياة ، و الموت ، و القبور  …و حيث دائما ، و أبدا ( الشرطة في خدمة كل شيء إلاّ الشعب ) .. و حيث دائما ، و ابدا ( قانون الطواريء ) بالمرصاد ..

3 – إنّ جمال حاجة ضروريّة لاقتصاد مصر الزراعي .. الذي اختفى قمحه، و قطنه، و فواكهه، و خضرواته ..و هو خير من يحافظ على ( محلاها عيشة الفلاح )  .. و خير من يحطّم شعار ( الاكتفاء الذاتي )..ليظل المواطن المصري راكضا خلف لقمته مما يساعد على منع البدانة في مصر العروسة .. و التي تضرب المجتمعات الغربيّة .. و ليظل الفلاّح المصري يدفع ضريبة استلامه أراضي ( قانون الإصلاح الزراعي )  فقرا ، و جوعا .. و ليثبت لكلّ الناصريين أنّ ما فعلته الثورة كان خطأ قاتلا..فالأرض لمن يملكها من بابها لمحرابها.. و الموت، و الفقر دائما، و أبدا لمن يعمل بها.. و هو حاجة لبقاء نهر النيل كبالوعة لتصريف الوساخات ، و المناظر المؤذية ، و التلوث ، و التي أدمن شربها المواطن المصري..فتمسّك بالبقاء على ارض مصر ( لأنّ من يشرب من نيلها لا بدّ عائد إليها ) و هذا المواطن لن يذهب، و لن يعود… 

4 – إنّ جمال حاجة ضروريّة لصناعة مصر ( المخصخصة ) ، و هو حارس ديناصورات الصناعات الهامشيّة .. و هو القائم على تحويل مصر إلى مكّب قمامة لكل مستوردات الغرب الفاسدة .. و التي تعوّد من خلالها المواطن المصري على أكل طعام الكلاب المعلّب ..فتحول نتيجة ذلك إلى مواطن وفي ، و أمين ، و مخلص …لا يرفع صوته إلاّ من اجل تمجيد الريس ، و آله ، و صحبه …و حيث تفشل جميع الأحزاب في تحريضه على لفظ البحصة من فمه .. و الخروج عن خنوعه ، و ذلّه الذي أدمن .. و حيث راتب الوزير يساوي خمسة آلاف ضعف نائبه الذي يساوي أربعة ألاف ضعف من هو أدنى .. و حيث تنتشر المحسوبيّة .. و الرشوة ، و الفساد .. و التي تشكّل عائداتها دورة اقتصاديّة كاملة في توزيع الدخل .. و التي لن يستطيع أي رئيس غير جمال تحقيق مثل تلك الدورة الماليّة ..

5 – إنّ جمال حاجة ضروريّة لقيادة دولة بحجم مصر ، و حيث يقوم منصب الرئيس على التكليف .. لا على التشريف .. و حيث أنّ من يجلس على هذا الكرسي بحاجة إلى عمر يفوق عمر ( نوح عليه السلام ) … و حيث الرئيس هو رئيس السلطة التنفيذيّة ، و رئيس السلطة التشريعيّة ( في الظلّ ) .. و رئيس السلطة القضائية ..و انّه يجب ان يتمتّع بالقدرة على حل مشاكل 80 مليون مصري ( مزعج ، و نقّاق ) ..و هو القائد الأعلى للجيوش المصريّة ( التي علا معدّاتها الصدأ ، و علا كروش قياداتها العفن ) ..كما أنّها على رأي (  الفقي ) بحاجة إلى : مواصفات خاصة‏,‏ وصفات نادرة‏,‏ ومقومات فريدة..و‏ لياقة ذهنية عالية‏,‏ وسلامة بدنية كاملة ،و العقل المرتب‏,‏ والذهن المجدول‏ والفكر الواضح‏,‏ والنظرة البعيدة القادرة علي استشراف المستقبل في كل الظروف .. و ليس هناك في طول مصر  و عرضها من يحمل هذه الميّزات إلاّ جمال مبارك ( الذي هو سرّ أبيه ) .. و الذي استطاع البروك بفضلها على صدر مصر لـ 30 عاما ..

6 – إنّ جمال حاجة ضروريّة  لبقاء الجهل ، و التخلّف .. و تفريخ حركات الترهيب الاسلاموي .. و الفنّ الهابط .. و الأزهر الوهابي .. و القنوات الاباحيّة .. و الزواج السياحي .. و لوأد ارث جمال عبد الناصر ( المسمّى عليه ) .. و محاربة المفكرين ، و المثقفين ، و الشرفاء ..و .. و ..  و التي أصبحت  كلّها علامة مسجّلة لمصر

7 – إنّ جمال مبارك حاجة ضروريّة للمحافظة على أخلاق مصر القائمة على الوفاء ، و الأمانة لطواغيتها .. منذ عهد مينا موّحد القطرين .. و حتى عهد حسني مبارك .. و حيث جبلت هذه البلد على بناء النصب ، و التماثيل لهؤلاء الطواغيت .. و قبل ذلك ، و بعده .. فإنّ من واجبات الوفاء أن يكون ( جمالا ) حارسا على نصب والده بعد أن يموت .. و حتّى لا يحوّله الشعب المصري في يوم من الأيّام إلى ( مبولة عامّة ) .

رشيد السيد احمد

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد