إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السيناتور كنيدي.. أرملة لبنانية الأصل

السيناتور كنيدي.. أرملة لبنانية الأصل قالت مجلة «تايم» انها المرأة التي أنقذت تيد كنيدي.. وعلى الرغم من أن الأرملة الشابة أعربت أكثر من مرة عن عدم اهتمامها بخلافته في الكونغرس، فمن المؤكد أنها في النهاية سوف ترضخ للضغوط الشعبية والحزبية لقبول ترشيح حاكم ولاية مساشوسيتس لها لشغل المنصب مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات خاصة في يناير المقبل لملء المنصب الذي شغر بوفاة زوجها السيناتور إدوارد كنيدي.
 
إنها فيكي (فيكتوريا) رجي كنيدي (52 عاماً)، وهي محامية لبنانية الأصل من مدينة زغرتا الشمالية، تزوجت السيناتور الراحل سنة 1992، وهو يكبرها باثنين وعشرين عاماً.. كان زواجاً بين سلالتين عريقتين في عالم السياسة كما وصفته وسائل الإعلام في حينه.. سلالة كنيدي الكاثوليكية الأيرلندية الأصل، وسلالة رجي الكاثوليكية اللبنانية الأصل والمنخرطة بكل قوة في السياسة الأميركية منذ عشرات السنين.
 
كان والدها إدمون رجي وهو من سكان مدينة كراولي بولاية إنديانا قد عمل لسنوات طويلة قاضياً ومصرفياً وهو سياسي متحمس، أما والدتها دوريس، فهي ناشطة سياسية في الحزب الديموقراطي وكانت صاحبة الصوت الوحيد المؤيد لترشيح إدوارد كنيدي أثناء تصفيات الحزب الديموقراطي في إنديانا لانتخابات 1980.
 
لكن القليلين، خارج مساشوسيتس، يعرفون أن فيكي سياسية محنكة أيضاً.. ففي انتخابات 1994 فوجئ الجميع بالملياردير ميت رومني يعلن تحديه لإدوارد كنيدي مستخدماً ثروته وسمعته كصاحب مشروعات كبيرة أوجدت الوظائف للكثيرين من أبناء الولاية.
 
في البداية، بدت الأمور في غاية الصعوبة بالنسبة لإعادة انتخاب إدوارد كنيدي لكن الزوجة المحامية عرفت كيف تقلب الطاولة على رأس من يريد تحدي زوجها، وذلك حين طالبت علناً بالتحقيق في مصادر ثروة الخصم، وماذا سيحدث لأصحاب هذه الوظائف إذا ما فاز رومني في الانتخابات.. وبسرعة مذهلة تغيرت الأمور تماماً وفاز زوجها في المعركة التي كادت أن تكون خاسرة.
 
ويرجع الكثيرون لفيكي كنيدي الفضل في استقرار وترسيخ مكانة الزوج الراحل سياسياً وعلى الصعيد الشخصي أيضاً.. كما أنها قامت بدور رئيسي في ترتيبات علاجه بعد إصابته بسرطان الدماغ الذي أودى بحياته الأسبوع الماضي.
 
وعن تلك الفترة، يقول السيناتور السابق جون وورنر وهو صديق مقرب من السيناتور الراحل أن الله قد أرسل فيكي للاهتمام بإدوارد.
 
وعن خلافة زوجها في الكونغرس، يقول عدد من كبار السياسيين في الحزب الديموقراطي أن فيكي ستكون المرشحة الوحيدة للمنصب شاءت أم أبت. فهي الوحيدة القادرة على حمل الراية التي رفعها زوجها خاصة في مجال الرعاية الصحية التي يرفع لواءها الرئيس باراك اوباما.. وهي الوحيدة التي يحق لها أن تحمل لقب «السيناتور كنيدي».
 
ويقول أورين هاتش السيناتور الديموقراطي عن ولاية يوتا «على فيكي أن تعيد النظر في الوضع.. إنها محامية لامعة وشخصية غير عادية، ومن المؤكد أنها قد تركت بصمتها على حياة السيناتور إدوارد.. لقد غيرت حياته.. وستغير الكثير في مجلس الشيوخ.. إنها امرأة حديدية».
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد