إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فيصل القاسم ….كفاك استفزاز

فيصل القاسم ….كفاك استفزاز

 

 

منذ فترة لم اشاهد برنامج الاتجاه المعاكس الذي يعده ويقدمه الدكتور القدير فيصل القاسم ، وبينما اتابع برامج الجزيرة لفت نظري اعادة لحلقة الاتجاه المعاكس وضيوفها الاستاذ القدير وجدي غنيم  وأحد صعاليك الامن الوقائي في الضفة الغربية الذي يدعى زياد ابو عين ، ولم تكن المرة الاولى التي تدعو فيها قناة الجزيرة والسيد فيصل القاسم هذا الصعلوك ،وكأنما يريد ان يقول السيد فيصل القاسم ان الساحة الفلسطينية قد عدمت من مناضليها ولم يبقى الا الصعاليك ليتحدثوا ويتكلموا باسم أي من الكينونة الفلسطينية سواء الوطنية الشريفة او احد تجار المرحلة واحد صعاليكها ومختطفي تجربتها النضالية.

 

وبرغم تناقضنا الكلي والجزئي مع منظري اوسلو وفتيانهم ومستزلميهم الا ان هناك من هم على قدر من الوعي الفكري والاخلاقي في هذا التيار ويستطيع الدفاع الموضوعي عن وجهة نظره وعن وجهة نظر تياره ، اما ان يأتي الدكتور فيصل القاسم بهذه الشخصية الهابطة فهذا يعني التقليل من كينونة السيد الاستاذ وجدي غنيم واستهتار بقدرات هذا العالم الوطني الاسلامي الذي يدافع عن الحق الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني مما يدعو الى الاستفزاز سواء للمعارضين لتيار أوسلو او لمن هم ما يدعون الواقعية في هذا التيار .

 

ونقول للسيد فيصل القاسم كفى استهتار بعقول الآخرين ومشاعرهم وكفى هبوط في برنامجك الذي كنا نحترمه ، فأنت لا تتعامل ضمن برنامجك مع الطبقة الهابطة فقط بل هناك طبقة محترمة فلسطينية وعربية تشاهد هذا البرنامج  ، كنا نتمنى ان تستضيف في برنامجك امام الاستاذ وجدي غنيم احد من مؤسسي مدرسة اوسلو او منظريها ليسود البرنامج النقاش الموضوعي والتكافؤ في الطرح لا ان تأتينا بأحد صعاليك الامن الوقائي الذين يأكلون ويشربون على مائدة دايتون واريد ان اقول للسيد فيصل القاسم من اين اتى هذا الذي عرفته بأحد قياديي حركة فتح ؟ ومن اين اتى لقيادة حركة فتح ؟ ومن اين حسبته قائد من قادة حركة فتح ، انه احد الصعاليك كما قلت لك من مدرسة الامن الوقائي الذي ينسق مع الاحتلال ويدعو الى وحدة الهدف والاستراتيجية من قوى الاحتلال ضد فصائل المقاومة ، فكفى استهتار بعقول الفلسطينيين والعرب .

 

بقلم/ سميح خلف

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد