إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كان الله بعون سوريا وشعب العراق وجيران العراق

                      كان الله بعون سوريا وشعب العراق وجيران العراق

ما كانت الجمهورية العربية السورية  في يوم من الأيام شرطيا لأحد ما حتى تكون شرطيا عند نوري المالكي. ولا ذنب لسوريا جهل البعض بمعرفة أن السوريين أحرار وشرفاء وأسياد وأصحاب شرف وضمير وأخلاق ووجدان يتصدون بكل بسالة وشجاعة  لكل  من يريد أن يفسد في الأرض. ومثل هذه القيم النبيلة  التي لا تستسيغها عقول ونفوس من استرقتهم إسرائيل أو الادارة الأمريكية أو القوى الاستعمارية, أو من أتبعوا هواهم ودفعت بهم  نفوسهم  الأمارة بالسوء لمعاداة سوريا والتجني على شعبها وقيادتها بتهم كاذبة ومفبركة.

لو قارنا بين الرئيس بشار حافظ الأسد حفظه الله ورعاه وبين  من يعادونه أو ينتقدونه أو يكيلون له  التهم الكاذبة (مع أن مثل هذه المقارنة لا تجوز لأن فيها الكثير من الظلم والجور) لأننا نكون كمن  يقارن النور بالظلام أو العهر بالطهر والفضيلة ,أو الإيمان بالشرك أو التقوى بالنفاق, أو القمر المنير الذي خلقه الله  ليعرف الناس من خلاله عدد السنين والشهور  والمضيء على مر الشهور والأيام بقمر صناعي تطلقه بعض الدول لمهمة محدودة ولأجل قصير, وهم غير آبهين به إن شرد عن مداره  فضاع  أو دمر وتحطم. وسنكتشف من  خلالها:

·         أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لم  يجلب لشعب العراق العظيم سوى المصائب والمآسي والأحزان والمحن والجور وانعدام الطمأنينة والأمن والأمان,وهدر استقلال العراق وثرواته, وفتح أبوابه على مصاريعها لكل من هب ودب من جيوش غزاة و شذاذ آفاق ليمارسوا الإجرام والإرهاب والتدمير وسرقة المتاحف والآثار وتصفية علماء ومفكرو وضباط العراق بمنتهى الوحشية والإجرام. وهذه كلها جرائم حرب وأعمال لا إنسانية ,خافت إدارة جورج بوش من أن ترتد وبالاً عليها فسارعت  لتخدع نفسها وتخدع شعبها و شعوب العالم  على أنها إنجازاً كبيراًً هدفت  من خلالها وبواسطتها  نشر قيم  الحرية والديمقراطية في العراق.  ورغم أن هذه الخديعة لم  تنطلي على الشعب الأمريكي وشعوب العالم قاطبة فارتفعت الأصوات بإدانة واتهام إدارة بوش بأن ما قامت به في العراق  ليس سوى عمل غير مشروع وإجرامي يجب  محاسبتها عليه. إلا أن المالكي  ومن معه  يعمدون إلى تكذيب الشعوب والشعب الأمريكي ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمة الدولية, ويصرون على  اعتبار أن ما حققته إدارة الرئيس جورج بوش  إنما هو جهد لنشر الحرية والديمقراطية في العراق وقضاء على الديكتاتورية  تشكر عليه, واستمروا على المكابرة  بمدح  إدارة بوش وتبجليها  وتدبيج  القصائد  بمدح جورج بوش  وصقوره ومحافظيه الجدد  ممن هم رموز من يسمى الواحد منهم  بالانكليزية (الواسب) أي المتمسك بالبروتستانتية المتصهيينة مذهبا وبالانكليزية الأمريكية رسالة للإنسان الأبيض أولا وأخيرا في تحقيق تقدم العالم. وأهلية الرجل الأبيض بحكم العالم  دون غيره من باقي الشعوب , فالرب كما يعتقد جورج بوش وصقوره ومحافظيه لن يرضى ولن يتمجد  إلا بتدمير المسلمين وعودة الصهاينة إلى فلسطين ( حسب قول جورج بوش الجد عام 1831م) وأن الرب  سيغضب على كل رئيس  أمريكي وغير أمريكي يتخلى عن إسرائيل. وهذا ما قاله كلينتون في الكنيست بتاريخ  27/10/1995م. وهذا ما أنتهجه جورج بوش  في سياساته   حفاظا على الأمن الإسرائيلي  الذي يعتبره مسؤولية وواجب كل إدارة أمريكية. فغزو واحتلال العراق  ضروري  طالما هو   يساهم في أمن إسرائيل و يضمن  تحقيق بعض مصالحها.

·        أما سوريا والحمد لله  فتنعم  بالأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار,والتي ينعم بها ملايين العراقيين ممن  فروا من العراق ويشهدون بذلك كلما سألهم سائل أو قيض لأحدهم أن يكون ضيفا على وسائط الإعلام. وما ينعم فيه العراقيين من حرية وأمان في سوريا محروم منه المالكي حتى في المنطقة الخضراء.

·        ونوري  المالكي على علم بأن سوريا لا تعاني أية مأساة من تلك المآسي العديدة التي   يعانيها العراق. وخاصة بعد أن تبين أن بعض المسؤولين العراقيين  من  صفاتهم الحمق والنفاق والكذب  والغباء والإرهاب والإجرام. وحتى  بعض وزرائه هاربون  لأنهم ملاحقون بتهم الرشوة والسرقة والفساد. والمالكي غير قادر أن يطال أحد  منهم ,وإن طاله فسيجبر على إطلاق  سراحه كي  يعود لوطن جنسيته الثانية أو الثالثة والرابعة وهذا وضع يختص به  العراق دون غيره نتيجة الاحتلال.

·          والذين يعادون سوريا  على دراية بأن سوريا حرة فيما تتخذه من مواقف وقرارات. بينما هم  لا يجرؤون  على  تنفيذ أمر أو البس يحرف أو خطاب أو تصريح  إلا بعد موافقة السفير الأمريكي أو أحد مسؤولي المخابرات الأمريكية  في  بلدهم و  بعد أن  يستشيروا غيره من السفراء. وهم بهذا التصرف المشين  يضعون بلادهم تحت الوصاية والاستعمار من جديد.

 ومنذ اعتقال منتصر الزيدي مراسل فضائية البغدادية مازالت  بعض الأسئلة بدون جواب, ومنها: لماذا خص منتصر الزيدي الضيف جورج بوش فقط برشقه بكلتا فردتي حذائه متجاهلا ما للضيف من حقوق على المضيف ,أو حتى العدل والإنصاف بين المضيف والضيف؟ ولماذا كان  المضيف خائفاً ومرعوباً  كلما  لمح فردة لحذاء الزيدي تنطلق في الهواء رغم أن الزيدي  ما قصده في إحدى المرتين على الإطلاق؟ وهل رجم الزيدي  لجورج بوش دون غيره  بالحذاء هو أن الزيدي  لم يشأ أن يهين حذائه حين يصفع فيه العبيد والأرقاء؟ وهل كان منتصر الزيدي على قناعة بأن صفع سيد من أسياد الخونة والعملاء سيزيد من قيمة الحذاء, بينما  لو صفع عميل بالحذاء فإنه يكون بذلك قد أرتكب خطأً فادحاً هدر من خلاله قيمة الحذاء وأساء فيه  للحذاء؟

يقال أن سبب تخبط  وضياع وشرود نوري المالكي و بعض من يحكمون حاليا العراق مرده عدة أسباب .أهمها:

1.     أن الرئيس بارك أوباما خلال زيارته الأخيرة للعراق ذكر له لاءات خمس هي:  أن بلاده لا تريد السيطرة على أراضي العراق, ولا تريد الموارد العراقية , ولا تريد قواعد عسكرية دائمة, ولا تريد  تقسيم العراق إلى مكونات ومذاهب , ولا تريد ترك العراق فريسة للإرهاب ولأعداء العروبة والإسلام. وأنه سيبذل جهده  لتحرير  العراق من قيود الفصل السابع بشرط أن يسعى المالكي إلى مصالحة حقيقة وهذه كلها لا يريدها المالكي  وراح يفسرها على أن الادارة الأمريكية تفتش عن بديل يخلفه , وأن نجاح أوباما في مسعاه معناه  بدأ رحلة التيه للمالكي وحلفائه من جديد.

2.     وأن الرئيس باراك أوباما صدم وذهل من المالكي   خلال اجتماعه معه في البيت الأبيض ,حيث وجد أوباما أن نوري المالكي لم يناقش ويحاور بقية الأطراف بما جاء لاستعراضه أو التباحث  بشأنه مع الرئيس أوباما.و هذا التجاوز من المالكي  لأقرانه وحلفائه  دليل على أن المالكي بات يعتبر نفسه الحاكم الأوحد في العراق. بينما وجد الرئيس أوباما بين يديه ملفاً دسماً وثميناً قدمه  له سفيره  كريستوفر هيل لكثرة ما عقد من اجتماعات  ونسق وتبادل الآراء مع الزعماء والكتل والأحزاب السياسية في العراق . ولذلك  ما إن عاد المالكي  للعراق, حتى أرسل الرئيس أوباما وزير دفاعه إلى بغداد لينقل للمالكي  وحلفائه ملاحظات الادارة الأميركية, وهذا بعض منها:

·        هناك مبالغة كبيرة  من قبل البعض بجاهزية وقدرة القوات العراقية العسكرية والأمنية.

·        وأن ربط البعض تدن عدد الإعمال الإرهابية بجاهزية وكفاءة  القوات العراقية العسكرية والأمنية إنما هو استنتاج خاطئ وربط ليس في محله ودليل جهل على من  يقوم بهذا الربط.

·        وأن استئثار البعض بمقاليد السلطة والنفط في بعض الأقاليم  إنما يخدم مصالح جهات أخرى.

·        ومحاولة البعض توتير الأجواء مع تركيا معناه أن هدفهم  الإضرار بمصالحهم وبحلف الناتو.

·        وتحدي البعض لدستور العراق بتعزيز دورهم على حساب العراق لن يكون في صالحهم.

·        والمصالحة  الوطنية في العراق ضرورية,وتأخرها لن يكون في مصلحة  أحد و لا ممن يعترض عليها.وصبر الادارة الأمريكية على التلكؤ بإجرائها له حدود,و مصير من يتلكأ غير محمود.

·        والولايات المتحدة الأمريكية  التي ضحت بأرواح بنيها وبمئات المليارات من ميزانيتها ولحقت بها كوارث اقتصادية نتيجة غزوها واحتلالها للعراق لن تسمح أو تتهاون مع من  يريد تركها أسيرة  على مزاجه وهواه  من بعض الشخصيات والأحزاب والمليشيات. فلولا غزوها للعراق وبقاء قواتها في العراق لما قيض لهؤلاء الغذاء أو استنشاق الهواء وشرب الماء.

3.     والمالكي يبدوا هو وبعض ممن هم معه  متوجسون وخائفون  مما تتناقله وسائط الإعلام من  وجود قنوات اتصال بين الادارة الأميركية وبعض فصائل المقاومة العراقية بهدف إجراء مفاوضات معهم على مستقبل العراق. وربما  دفعت بهم الظنون والشكوك لتخيل أن الوفود الأميركية التي تزور سوريا وتضم  بعض الضباط إنما تقوم باتصالات مع شخصيات عراقية من وراء ظهره ويكرهها المالكي.

4.     وفشل التيار الإصلاحي في إيران كأنه أربك المالكي وحكومته,ووضعه في حرج مع الادارة الأمريكية.

5.      ويبدوا أن المالكي ومن معه  غير مرتاحين لصمود سوريا وقوى المقاومة الوطنية في فلسطين ولبنان والعراق وإجهاضهم لمشروع الشرق الأوسط الجديد الأمريكي الذي ربما كانوا يعولون على نجاحه.

6.     واعتراف الادارة الأمريكية الجديدة بخطأ وحماقة إدارة جورج بوش بات يفهمه المالكي على أن ما بني على خطأ فهو خطأ. وبالتالي فكل ما نجم  أو نتج عن هذا الخطأ  فهو خطأ  قد يجري تصحيحه.

7.     وإقرار إدارة باراك أوباما بصحة نهج وتوجهات وموقف سوريا بما يخص العراق وغير العراق بات يفهمه المالكي ومن معه على أن سوريا ستكون لها اليد الطولى في كثير من الأمور الإقليمية والدولية.

8.     ونوري المالكي  يبدوا أنه خائف  يتوجس خيفة من  كل إدارة أمريكية بعد أن رأى بأم عينيه مصير مشرف  بعد تخلي إدارة بوش عنه وعن  تيارات وأنظمة صنعتها وراحت تدعمها لسنوات طويلة.

9.     والمالكي  بات غير مطمأن لتحركات جهات وأحزاب وكتل وأطراف كانت تدعمه وباتت الآن تسعى لتقويض حكمه وإسقاطه وحتى استبداله بآخر رغم أن العلاقات كانت فيما بينه وبين حزبه وبينهم وطيدة ولذلك بات يشك بأن  أي تحرك لهؤلاء قد تكون  ورائه قوة عالمية خفية انقلبت عليه.

وأمام هذه الصورة الكئيبة التي ترتسم في ذهن  نوري المالكي  قرر أن يتحرك و يعيد البريق إليه ويخلط الأوراق من جديد .ولذلك ربما  صدق ما تنشره بعض وسائط الإعلام  بأن هنالك خلاف كبير في المباحثات بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية بلغ  مرحلة الاستعصاء. فقرر أن بتحرك بسرعة  كي يحبط محاولات فك الحصار والعزلة عن سوريا من خلال توجيه التهمة لسوريا بهذا الحادث الإجرامي  يثير من خلاله غضب الادارة الأمريكية على سوريا بحيث يمنع عودة العلاقات الطبيعية إلى مجاريها. وأنه بفبركة  هذه التهمة بحق سوريا  يتمكن من الضغط  عليها لتسليمه كل من لا يحبه أو من يرغب هو وحلفائه بالقضاء عليه, وبذلك يعزز تحالفه  وتحالفاته من جديد. ويحقق النجاح  بتنفيذ سياسته في الاستئصال والقتل والتصفية والإعدام  لمعارضيه. إلا أن خطته  الإجرامية التي أنتهجها   دون أن أي احترام  لشهر الصوم الفضيل باءت بالفشل للأسباب التالية:

·        فمن تم اعتقالهم بتنفيذ هذه الجريمة  وأجبرتهم أجهزته الأمنية القمعية والإرهابية والإجرامية على الاعتراف بما يرضي المالكي وبعض  من يشاركون بحكومته إنما كانوا معتقلون في سجون القوات الأمريكية لسنوات طويلة وأطلق سراح بعضهم قبل 3 أو 4 أيام  من الحادث الإجرامي. وتمكن هؤلاء من  الحصول على جواز السفر العراقي وتأمين  واسطة السفر لدمشق والاجتماع   بعراقيين وتامين ونقل المتفجرات في ثلاثة أيام  كما يدعي المالكي ضرب من المستحيل. ثم  أين نقاط التفتيش العراقية والتي لا تترك شاردة أو واردة أو حتى بعوضة أو ذبابة بدون تفتيشها والتحقيق معها؟

·        ويبدوا بأن من خطط ونفذ  لهذا العمل الإجرامي  في نفس الوقت الذي يكون فيه المالكي  في زيارة لدمشق  هدف منه إعطاء انطباع لدى الرأي العام العربي والدولي بأن حكومة العراق التي تبذل قصارى جهدها لإرساء علاقات مميزة مع دمشق  تقابل من  دمشق بالجحود  في دعمها لمثل هذه العمليات الإجرامية, وبذلك يستغل  الموقف للضغط على دمشق لتسليمه كل من يشك بأن الادارة الأمريكية  قد تتفاوض معه أو لا ينصاع لما يريد المالكي ,وأنه  سيدين حتى الادارة الأمريكية أيضاً بأنها تتفاوض مع إرهابيين.وتصرف المالكي بعد الحادث الإجرامي جاء في هذا التوجه وفي هذا الإطار.

·        أن سرعة تحرك بعض الأطراف لنزع فتيل الخلاف كان بسبب أن المالكي  بعمله هذا بات هو  وبعض أركانه وحلفاءه في حكومته موضع ريبة وشك بخصوص هذا العمل الإجرامي  فهم المستفيدون منه.

يعلم المالكي ويعلم غيره كثير من الحقائق عن سوريا يفخر بها العرب والسوريين وشعوب العالم أجمع . ومنها:

·        أن سوريا لم ترسل مفخخات لأي بلد حتى   لو كان ممن أرسل إليها المفخخات والشاحنات الملغومة. وحتى أنها لم ترد في يوم من الأيام على أي عمل إجرامي وإرهابي أستهدفها  بهذه الوسائل الإجرامية والقذرة. بل التزمت دوماً الموقف السياسي الذي يدين هذه الإعمال الإجرامية والإرهابية.

·         وأن سوريا لم ولن  ترهبها أو تخيفها  مثل هذه التصرفات  والاتهامات المفبركة والكاذبة  كي تندفع مرغمة لتسليم من  تطالب حكوماته بتسليمه وفق قياسات وأمزجة وقواعد شاذة ومريضة وإجرامية. فمن التجأ إلى سوريا إنما حياته باتت  معرضة للخطر. ونسأل المالكي وغيره ممن يتطاولون على سوريا  ماذا كان مصيرهم وأين هم الآن لو رضخت سوريا لطلبات النظام العراقي السابق؟

·        والمالكي يعلم علم اليقين أن سوريا لم تطلب منه ولا من غيره حين هربوا إلى سوريا  وعاشوا بين ظهرانيها  القيام بأي عمل عدائي أو إجرامي  يستهدف العراق,وحتى أنها لم  تسمح لهم بتنظيم عمليات أمنية داخل العراق حتى تسمح اليوم بمثل هذه الأعمال. وإنما عاملتهم من منطق إنساني وأخوي تماما كما تعامل من لجأ من العراقيين نتيجة جور الاحتلال وفقدان الأمن والماء والكهرباء.

·        ومحاولة المالكي تصدير  أزماته والتهرب من التزاماته  بمعاداته لسوريا سلوك معيب  ومحفوف بالمخاطر  ولن يفك عن  المالكي  طوق المشاكل التي جاء بها هو وقوات الاحتلال. وهو من يعرف أن الموقف الأمريكي والأوروبي يرى أن تجاوب المالكي مع الدعوة السورية للتعامل مع الأزمة عن طريق التواصل بين الحكومتين هو الحل الأمثل لخروج العراق من مما يعانيه  وباقي أزماته ومشاكله الأخرى.

نقول لنوري المالكي بصريح العبارة: سوريا دوما على صواب وهي ما أخطأت يوما  في سياستها ومواقفها وقراراتها, وهي لن تنقاد لتنفيذ رغبات  خطاءين أو  قتلة ومجرمين يهوون  القتل والتدمير والخراب.ورغم  الصمت المعيب ممن يسمون أنفسهم معارضة سورية على اتهامات المالكي الكاذبة  لسوريا  والمسيئة لها لشعبها فإن تجاهلهم لدعوة المالكي لهم  بالعمل من العراق بعد أن فتح لهم المجال للعمل من العراق ضد الحكومة السورية  كانت صفعة لنوري المالكي وحكومته يستحقونها.ولا يسع  المرء حين يستمع للمالكي إلا أن يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله, وليكن الله بعون العراق وشقيقته سوريا وجيرانه من الدول بمن فيهم  إيران وتركيا.

   الجمعة: 4/9/2009م                                   العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم 

                  البريد الإلكتروني:   [email protected]

                                    [email protected]

                                        [email protected]

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد