إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

يهودي أمريكي يتاجر بكُلى أطفال جزائريين

 يهودي أمريكي يتاجر بكُلى أطفال جزائريين
تمكنت شرطة مدينة نيويورك الأمريكية من توقيف عصابة دولية للمتاجرة بالأعضاء واختطاف الأطفال من الجزائر، يتزعمها أمريكي يهودي يدعى ليفي إسحاق روزمبوم، وهو أحد الضالعين في قضية المتاجرة بالأعضاء التي أثارت مؤخرا عاصفة من ردود الفعل في الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بناء على التحقيقات التي أجرتها الشرطة الدولية ”أنتربول”.
 
 
 
جاء ذلك في تصريح أدلى به البروفيسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية الجزائرية لترقية الصحة وتطوير البحث، لصحيفة “الخبر” الجزائرية اليوم الأحد 6-9-2009، أكد فيه أن توقيف العصابة جاء بعدما أظهرت تحقيقات “الإنتربول” أن أطفالا جزائريين اختطفوا من مدن غرب الجزائر ونقلوا إلى المغرب، لتهريب كُلاهم إلى إسرائيل والولايات المتحدة، بغية بيعها بما يتراوح بين 20 ألفا و100 ألف دولار للكلية الواحدة.
 
 
 
وأوضح خياطي أن هذه العصابة كانت تعمد إلى خطف أطفال من الجزائر، وتجري لهم عمليات استئصال أعضاء في المغرب، قبل أن يتم تصديرها وبيعها في إسرائيل والولايات المتحدة، وكانت تزود الأطباء الناشطين في هذا الشأن بالتجهيزات اللازمة لإجراء هذا النوع من العمليات الجراحية. ولم يوضح متى تم اعتقال الأمريكي الذى يتزعم عمليات سرقة أعضاء الأطفال الجزائريين.
 
 
 
المسئول الجزائري شدد على أن ملف تفكيك الشبكة الدولية لتهريب الأعضاء “أخذ أبعادا خطيرة”؛ بسبب تورط جزائريين ومغاربة وأفارقة فيه، وأضاف أن التنسيق الأمني الجاري مع ”الإنتربول” في المغرب توصل إلى أن “‘العيادات المغربية وحدها لا يمكنها أن تحصل على التجهيزات اللازمة لإجراء هذا النوع من استئصال الأعضاء خاصة قرنية العين”.
 
 
 
وأردف خياطي أن “توقيف الشبكة التي يقودها اليهودي لا يعني بأن الخطر قد زال، فالمختصون والمتتبعون للملف يؤكدون أن هناك عصابات أخرى يهودية لا تزال تنشط في عدة بلدان عربية”.
 
 
 
وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت 44 شخصا، من بينهم حاخامات يهود ورؤساء بلديات بولاية نيو جيرسي في يوليو الماضي؛ بعد اتهامهم بالتورط في أنشطة غسل أموال وبيع أعضاء بشرية.
 
 
 
وفي الشهر الماضي، نشرت صحيفة “أفتونبلاديت” السويدية تقريرا اتهمت فيه جنودا إسرائيليين بخطف فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة من أجل قتلهم وسرقة أعضائهم للمتاجرة فيها، مشيرا إلى صلة محتملة بين هذه الممارسات و”مافيا الأعضاء البشرية” التي تم الكشف عنها في الولايات المتحدة.
 
 
 
وشدد يحيى موسى القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على صحة تقرير “أفتونبلاديت”، قائلا: إن “سرقة الاحتلال أعضاء المواطنين الفلسطينيين الذين يتم قتلهم عمدا بقرارات إعدام ميدانية، ليست الجريمة الأولى في هذا الشأن”، مشيرا إلى أن الاحتلال يقوم بأعمال مشابهة منذ وقت طويل، ويتصرف فيها (الأعضاء البشيرة) للبيع والاستبدال، غير أن موسى لم يوضح ما يستند إليه في هذا التصريح.
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد