إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بيان

اتحاد الأوفياء لجيش و جبهة التحرير 54/62 نــــــــــــــــداء أمام هذا الوضع الذي تحول فيه رمز التحرير والتضحية والفداء ” جبهة التحرير الوطني” إلى مطية للكثير من العملاء والخونة من الحركى لاعتلاء المناصب في بلد الشهداء، وفي إطار تجسيد مهمة تحرير الذاكرة الوطنية من المزيفين، جاءت مبادرة الأوفياء لجيش وجبهة التحرير 54/62 من مجاهدين حقيقيين وأبناء شهداء و أبناء المجاهدين لقد بات واضحا، أن ما يقوم به المندسون وسط رجال ثورة نوفمبر الحقيقيين الشرفاء من مؤامرات دنيئة وخطيرة تهدف إلى الطعن في مبادئ الثورة التحريرية والتراجع عن مكتسباتها واستهدافها المباشر لاستقلال الجزائر الذي تحقق بضريبة الدم الغالي . إن التصريح الرسمي بوجود 10 ألاف مجاهد مزيف يدعونا للتساؤل كيف سكت المخلصون لخط نوفمبر على هذه المؤامرة رغم أن الجميع يعلم أن هذا الرقم جد متواضع قياسا برقمهم الحقيقي ،ونحن متأكدون أنهم تبوؤوا مناصب سامية في دواليب الدولة؟ نقدم هذا الإطار الحر كقوة اقتراح لتخليص البلاد في إطار قوانين الجمهورية من المتطفلين على الذاكرة الذين عاثوا في الجزائر فسادا وحولوها إلى حديقة خلفية لفرنسا يوفر هذا الإطار الفرصة لتجسيد رسالة الشهداء الهادفة إلى بناء جزائر حرة. من أولويات هذه المبادرة إعادة الاعتبار المعنوي للرجال الأوفياء لثورة التحرير ووضعهم كأداة بيد الشعب الجزائري لتحقيق أهدافه في الرقي والرفاهية. إن السكوت على ما آل إليه حال المنتسبين للثورة التحريرية جريمة شنعاء في حق الوطن المفدى، وفي حق قوافل الشهداء الأبرار والمجاهدين الأشراف مما يستوجب التصدي لعملية تعويمهم وسط الآلاف من المزيفين، الذين آذوا معنويا وبشكل كبير ذاكرة الثورة، ناهيك عن كونهم عبئا ثقيلا على الخزينة والمال العام الذي من المفروض أن يأخذ وجهته الحقيقية لخدمة الشعب الجزائري. 1- الأهداف:  لم شمل الأوفياء لثورة التحرير و ربط أواصر الأخوة بينهم وفتح المبادرة للعمل المشترك بين جميع الجزائريين الأحرار.  تحرير قوائم الشهداء و المجاهدين من المزيفين  إبعاد التنظيمات المنتسبة لثورة التحرير من مجاهدين وأبناء شهداء وأبناء مجاهدين من تحت وصاية الأحزاب.  السعي لكتابة التاريخ الحقيقي للمقاومة و الحركة الوطنية و ثورة نوفمبر 1954 2- آليات العمل :  المطالبة بكشف قائمة عشرة آلاف مجاهد مزور التي أعلنت عنها الحكومة رسميا.  استرجاع جبهة التحرير التاريخية كجبهة للشعب الجزائري وتصنيفها كرمز للثورة.  مطالبة الدولة الفرنسية بالاعتذار الرسمي والتعويضات عما لحق بالجزائريين من خلال الاحتلال من رزايا.  العمل على جمع و تكوين ملفات عن جرائم الاحتلال المقترفة في حق الشعب الجزائري من أعمال إبادة و تقديمها أمام المحاكم الدولية.  السعي لسن تشريعات لمنع مزدوجي الجنسية من اعتلاء مناصب حساسة في مؤسسات الجمهورية.  العمل على تطهير مؤسسات الدولة من أذناب الاستعمار و الخونة. 3- طرق العمل: إن ضرورة البدء من حيث وصلنا إلى الاستقلال، تبدو عاجلة ومنطقية إننا لا نتنكر لمنجزات هذا الاستقلال إلا أننا نعتبرها ناقصة ولا تلبي تطلعات الشعب الجزائري، لا يزال أمامنا الكثير مما علينا انجازه كي تعود للجزائريين كرامتهم ويتحقق استقلالهم الذي حققوه بدماء أبطالهم، وعلينا العمل منذ الآن للقيام بهذه المهمة الجسيمة. إننا نعتبر أن ما جمع الجزائريين بالأمس يمكن أن يجمعهم اليوم وخاصة أن شروط النهضة والتحدي متوفرة. طرق عملنا مشروعة وسلمية تلكم هي القاعدة الحقيقية للأسرة لثورية.  إثراء هاته الوثيقة من خلال تنظيم ندوات تحتضنها الولايات التاريخية وإصدار مقترحات وتوصيات للخروج بميثاق عمل.  تقنين وثيقة الإجماع بعد إثرائها في إطار ندوة وطنية لتكون مرجعا لنا.  الدفاع عما في هذه الوثيقة من مبادئ كي تتحقق على أرض الواقع. الجزائر في 04 /09 / 2009 ع/ اتحاد الأوفياء لجيش و جبهة التحرير 54/62 رئيس اللجنة التأسيسية المؤقة: جمال الدين حبيبي لكل استفساراتكم يمكن الاتصال بالسيد حبيبي على الارقام التالية 0021341582039 00213771893308

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد