إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تراجع السياح السعوديين في سورية بسبب المشكلات الأمنية

 Saudi Saya7
قالت السفارة السورية في السعودية أن تراجع أعداد السياح السعوديين في سورية هذا العام بنسبة 20 بالمائة مقارنة بالعام السابق يرجع إلى تزايد المخاوف من تعرض السياح السعوديين في سورية لمشكلات أمنية، محملة المواقع الإخبارية الالكترونية المسؤولية عن ذلك، ومعبرة عن انزعاجها الشديد من تداول أخبارا مغلوطة عن تعرض السياح السعوديين لاعتداءات مختلفة على الأراضي السورية.
 
 
 
وقال القائم بالإعمال في السفارة السورية في الرياض قصي مصطفى في حديث لصحيفة “الوطن” السعودية “للأسف أن هذه المواقع تلقى صدى لأنها بمثابة صحف تابلويد ونقرأها أكثر من الصحف الرصينة”.
 
 
 
وأضاف مصطفى “هذا العام تكررت نفس الأخبار المغلوطة والشائعات، ومعظم ما ينشر في المواقع الإلكترونية غير صحيح، وهي تعمل لإحداث شرخ بين الشعبين، بلاشك تحدث حوادث فردية لا يمكن تعميمها”.
 
 
 
وأوضح أن السياح السعوديون في سورية معظمهم من متوسطي الدخل، مبينا أن السياح العزاب والذين يذهبون لأماكن مشبوهة يضعون أنفسهم في دائرة الخطر سواء بدمشق أو أي مكان آخر، مما يسبب المشاكل نتيجة سلوكهم غير الواعي وغير المسؤول وبالتالي يدخلون دائرة الخطر والاعتقال”.
 
 
 
ونفى مصطفى تغير تعامل سلطات الأمن السورية مع السياح السعوديين نتيجة الخلاف السياسي بين البلدين، مرجعا سبب ظهور مشاكل السياح السعوديين إلى تسليط وسائل الإعلام للضوء على هذه المشاكل في حين كان الحديث عنها سابقاً، لا يصل إلى وسائل الإعلام، لافتاً إلى أن مشاكل المقيمين السوريين في المملكة تفوق مشاكل السعوديين في سورية كنتيجة طبيعية لأعدادهم التي تتجاوز النصف مليون مقيم.
 
 
 
وشدد على حرص السفارة على عدم إثارة مثل هذه القضايا في وسائل الإعلام السورية لرغبة السفارة في تطويق المشكلات وعدم السماح بتفاقمها.
 
 
 
وفيما يتعلق بضبط سورية لمتسللين سعوديين يرغبون في القتال في العراق وتسليمهم للولايات المتحدة، قال مصطفى إن هذه الرواية الغريبة تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية، معتبراً ذلك من الروايات الغريبة التي لا تحمل أي مصداقية،”علاقتنا مقطوعة مع الأمريكان وفي حالة عداء، فكيف نسلم لهم معتقلين سعوديين، وفي حالة إلقاء القبض على أي شخص من هؤلاء يتم إبلاغ السلطات السعودية، فإما يتم تسليمه لها مباشرة أو الإبقاء عليه حتى تنتهي إجراءات التحقيق”.
 
 
 
وبين أن عدد المعتقلين السعوديين في السجون السورية الذين لم يسلموا حتى الآن لبلدهم قليل جداً لا يتجاوز 40 معتقلاً سعودياً.
 
 
 
وأشار إلى أن هناك اتفاقية أمنية وتعاوناً كبيراً بين الجانبين، وأن العلاقات تعد جيدة جداً في المرحلة الحالية، وأن هناك تفاهماً كاملاً واتفاقاً حتى حول ملفات الخلاف السابقة بما فيها الملف اللبناني، معلنا تبرئة السعودية وسورية من أي تعطيل لتشكيل الحكومة اللبنانية، مرجعا سبب التأخير إلى هشاشة التحالفات الداخلية اللبنانية واصفا إياها بسريعة الذوبان.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد