إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فضائح هند وتركي أم فضائح ال سعود؟ بقلم/ د. رفعت سيد أحمد

فضائح هند وتركي أم فضائح ال سعود؟ بقلم/ د. رفعت سيد أحمد

 
تواصلا مع فضائح ال سعود فى مصر نشرت الصحف الاسبوع الماضى هذا الخبر نصا : تلقت أجهزة الأمن بمحافظة 6 أكتوبر إخطاراً من شرطة السياحة يفيد بأن جمال محمد أطربة (45 سنة) ليبي الجنسية، حرر محضراً اتهم فيه الأمير تركي بن عبد العزيز وحرسه الخاص، باختطاف ابنه فهد “11 سنة” داخل فندق موفنبيك.
قال الأب في بلاغه إن ابنه اختطف بواسطة حرس الأمير، واحتجز لمدة نصف ساعة أصيب خلالها بحالة من الرعب والخوف بعد أن هددوه بالضرب والإيذاء، قبل أن يعود منهاراً إلى أسرته.
ودلت التحريات والتحقيقات على أن الطفل كان بصحبة ابن خالته ممسكاً بكاميرا، ويصور سيارة حديثة تقف أمام جناح الأميرة سماهر بنت تركي، وفوجئ بحارس من أصل أفريقي يهرول ناحيتهما ويمسك به، ويقتاده إلى داخل جناح الأمير تركي، لكن ابن خالته تمكن من الهروب ومعه الكاميرا.
وأوضحت التحريات أن حراس الأمير ظنوا أن الطفل يصور الأميرة سماهر وطلبوا من والده مشاهدة الفيديو، وتأكدوا أن “فهد” كان يصور السيارة وأطلقوا سراحه.
تحرر محضر بتفاصيل الواقعة في شرطة السياحة، وتم إخطار المستشار حمادة الصاوي، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، وأمر أحمد جودت الملط، مدير النيابة، باستدعاء الطفل ووالده لسماع أقوالهما، واستدعاء مدير أمن الفندق، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة، وباشر التحقيق في الواقعة أسامة رستم، وكيل أول النيابة.
هذا ما نشرته (الصحافة المصرية ) نصاً، وفي صدر صفحتها الأولى، وعليه دعونا نسأل:
ما هو السر الكبير الذي يمنع أجهزة الأمن المصرية ووزارة خارجيتنا المحترمة في عدم اتخاذ قرار جاد وفاعل يوقف اعتداءات هذا الأمير وزوجته وكلابه وحراسه على المصريين وضيوفهم من السياح العرب، ما هو السر؟ ترى هل في فم أجهزة الأمن ووزارة الخارجية كمية هائلة من الماء أم من (النفط) تحول دون أن ينطقوا؟
و ما السبب الذي يمنع إدارة فندق موفنبيك بالقاهرة من أن تبادر بطلب إخلاء هذا الأمير للفندق، هو وأسرته التي لم تر منها إدارة الفندق إلا المشاكل، هل تتذكرون كلاب الأميرة سماهر ابنه الأمير تركي التي عضت الطفل وكادت تقتله قبل شهور مضت على حمام السباحة داخل هذا الفندق؟ وهل تتذكرون أسلوب الاستعلاء والعجرفة الذي عاملت به هذه (الفتاة) وأمها وحراسهم بل ومحاميهم المواطنين المصريين الذين ساقهم حظهم العاثر للاصطدام بهم داخل هذا الفندق وفي الفنادق الأخرى (مثل هيلتون رمسيس وغيره) والغريب في الأمر أن هذا الأمير ابن العائلة الملكية السعودية عليه للفندق ديون متراكمة لا يدفعها وسبق لإدارة الفندق أن أعلنت ذلك في الصحف ورغم ذلك لا تطالب بطرده وطلب مغادرته إلى أي مكان آخر؟ لماذا؟ اسئلة لن تجد ردا لان ازلام ال سعود فى مصرنا المبتلاة بهم ،كثيرون للاسف وليس هناك من يمتلك شجاعة الثورة على سلوكيات هذة العائلة التى تسئ لمصر وللمصرين ولاحول ولا قوة الا بالله
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد