إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عارضات يتهمن موقع تركي “ساخن” بحبسهن لعرض أجسادهن

 

عارضات يتهمن موقع تركي "ساخن" بحبسهن لعرض أجسادهن

أثارت تسع فتيات تركيات كن يشاركن ببرنامج ينتمي إلى نوعية البرامج الواقعية، فضيحة أخلاقية، إذ اتهمن صانعي العمل بحبسهن بفيلا بغرض عرض أجسادهن جنسيا وبيع صورهن عبر الانترنت، مما أدى إلى اتصالهن بالشرطة لإنقاذهن من هذا الموقف.
وفي الوقت نفسه أنكر المسؤولون عن البرنامج هذه الاتهامات، معتبرين أن البنات كن يرغب في التهرب من مسابقة جمال على الانترنت شبيهة ببرنامج “بيغ برذر” الذي ينتمي إلى نفس النوعية من المواد الترفيهية.
والبرنامج الذي يعرض على الإنترنت، يحتوي على تصميمات إلكترونية وردية وصور لفتيات يلبسن ملابس تكشف أكثر مما تستر ترافقها موسيقى راقصة قوية، وذلك تحت عنوان “نحن في المنزل.”
ويظهر الموقع شريط فيديو للفيلا وحوض السباحة فيها، ويعرض صور “المشتركات التسع”، بالإضافة إلى قائمة لتقييمات المشاهدين، الذين بإمكانهم أن يصوتوا لأفضل سيدة تعجبهم عبر إرسال رسالة نصية عبر الهاتف الجوال.
إضافة إلى ذلك، بحسب المصادر، فإنه يتم تشجيع أعضاء المنتدى في الموقع لإرسال “هدايا افتراضية” للمشتركات، مثل سروال داخلي نسائي وردي اللون، أو كأس من البيرة أو الشوكلاتة أو حتى عقد من اللؤلؤ.
ووفقا للبرنامج تقوم كل فتاة بعرض نفسها في شريط تمهيدي، حيث يرتدين تنورات قصيرة، والبكيني، ويستعرضن أنفسهن أمام حوض السباحة في الفيلا، ويرقصن بملابس مثيرة ويقدمن أنفسهن للكاميرا.
ووفقا لتقييمات المشاهدين فإن ثاني أكثر مشتركة أثارت إعجاب الجمهور كانت فتاة أطلقت على نفسها اسم “توغسي”، حيث ذكر النص المتعلق بها على الموقع أن عمرها 18 عاما، وأنها ولدت في 14 سبتمبر/أيلول 1990، ولكن في شريط الفيديو التي قدمت نفسها فيه زعمت أن سنها لا يتجاوز الـ16 ربيعا.
وقالت في الشريط، وهي ترتدي بكيني وردي اللون بجانب حوض السباحة وتقول “لقد جئت إلى هنا كي يتم اكتشافي، لأن حلمي الأكبر هو أن أصبح عارضة.”
ووفقا لتقارير الصحافة التركية فإن الفتيات ذكرن أنهن وقعن عقودا تتطلب منهن أن يدفعن غرامات تصل إلى 30 ألف دولار إذا تركن البرنامج قبل انتهاء تصويره.
وحول مسألة احتجازهن، قال شرطي، رفض الإفصاح عن اسمه، لـCNN الجمعة بأن عناصر الأمن داهمت الفيلا التي يصور فيها البرنامج مطلع الأسبوع الجاري، بعد أن وصلتهم شكاوى البنات.
وقال “لقد قمنا باحتجاز شخص، وكانت هناك ثماني أو تسع فتيات، بعضهن تقل أعمارهن عن الـ18 عاما، وتمت إعادتهم إلى عائلاتهن.”
 
ومن جانبه أنكر محامي الشركة المنتجة، “مجموعة اسطنبول للدعاية واتصالات التجارة الإلكترونية،” حلمي توفان كاكر، في بيان له، التقارير التي نشرت في الصحافة المحلية والدولية حول احتجاز الفتيات في الفيلا بالعاصمة اسطنبول، حيث كن الكاميرات يبعن صورهن على الانترنت.
وقال كاكر” لقد نظم موكلي مسابقة مالية، وتم توقيع عقود مع الفتيات في المسابقة، ووفقا لبنود هذه العقود فإن سيتم عرض صورهن على الانترنت.”
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد