إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السفيرة الأمريكية تفضح علاقات بلادها مع الكويت: 1.2 مليار دولار تهبها الى أميركا سنوياً من اجل عملياتها في العراق والمنطقة

Safera
قالت السفيرة الاميركية في الكويت ديبورا جونز ان ما يجعل علاقتنا (مع الكويت) مهمة جدا بالنسبة لنا (كأميركيين) وبالنسبة لي انا كسفيرة – واعتقد ايضا بالنسبة لأي شخص عمل عن كثب مع الكويت
 
 
على مدى السنوات – هو انها علاقة كثيفة لأنها مهمة على عدد من المستويات بالنسبة الى الولايات المتحدة. ومن البدهي انه في صدارة ذلك يأتي المستوى الامني بالنسبة لكل من الولايات المتحدة
 
 
والكويت… وأنا احرص على وصف تلك العلاقة (على المستوى الامني) بين البلدين باعتبارها علاقة قائمة على الاعتماد المتبادل. واضافت السفيرة الأمريكية في محاضرة لها أمام طلبة التاريخ في
 
 
احد الجامعات الأمريكية: الكويتيون يعرفون اننا نحتاج اليهم، ولقد كانوا ومازالوا حليفا لا يمكن الاستغناء عنه كما انهم كانوا شريكا استراتيجيا في عملية تحرير العراق علاوة على كونهم يمثلون دعما لوجستيا
 
 
لأشياء اخرى كثيرة نقوم بها في المنطقة، والحقيقة المؤكدة هي ان الكويت تقدم دعما لوجستيا عينيا بقيمة 1.2 مليار دولار اميركي تقريبا سنويا الى الولايات المتحدة من اجل عملياتنا هناك. والواقع ان ذلك
 
 
يشكل مبلغا هائلا من المال.
 
وأكدت السفيرة ان(الكويتيون) يقدمون نحو 860 ألف غالون من وقود المحركات النفاثة يوميا بأسعار مدعومة. كما أننا نتمتع بمرونة هناك (في الكويت) لا نتمتع بها في كثير من الاماكن الاخرى.
 
وفي الوقت الذي نتابع فيه الاوضاع في العراق وإيران، فإنه من الصعب القول ما سنفعله (خلال الفترة المقبلة)، ولكن ما نعرفه جيدا هو ان لدينا شريكا حيويا في عملياتنا (ألا وهو الكويت) وان العلاقة التي
 
 
تربطنا مع ذلك الشريك هي علاقة نثمنها عاليا جدا. فلدينا في الكويت برنامج مكتب تعاون عسكري ضخم، وهو البرنامج الذي تدفع الكويت نفقاته.
 
وقالت السفيرة ان حجم مبيعات شركة جنرال موتورز للسيارات في الكويت خلال السنوات الثلاثين الماضية كان اكبر من حجم مبيعاتنا العسكرية (الى الكويت)، وذلك ربما لأنه لا يوجد كويتي يكتفي بامتلاك
 
 
سيارة واحدة (…). وعلاوة على ذلك فإن احدث وأرقى مركز تشخيصي تمتلكه جنرال موتورز على مستوى العالم يوجد في الكويت.
 
وبالعودة الى العلاقة الامنية بين البلدين أكدت السفيرة انها ستكون علاقة مستمرة. وأنا على يقين من ان طبيعة تلك العلاقة ستتغير عندما ننسحب من العراق.
 
واضافت السفيرة جونز نحن سننظر مستقبلاً في ذلك الأمر، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركات الكويتية التي اصبحت خبيرة في مجال توريد الدعم اللوجستي الى الشركات العسكرية الأميركية ستنتقل مع الجيش
 
 
الأميركي حسب ما أظن ليس فقط الى أفغانستان ولكن ايضاً الى افريقيا وأماكن أخرى كذلك لأن الحقيقة الواقعة هي ان للولايات المتحدة انتشارا واسعا حول العالم، وهو الأمر الذي سيستمر على ذلك النحو في
 
 
المستقبل المنظور، لكنني أقول ثانية ان هذا ليس مجال تخصصي السياسي.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد