إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خالد الجندى: المجتمع كله يتاجر بالدين.. جمال البنا رجل «سيئ الأدب» وفكره “فكر مراحيض” والبهائيون فئة ضالة مرتدة وكافرة

دينا عبدالعليم – اليوم السابعالشيخ خالد الجندى واحد من كبار علماء الأزهر واحدى رموزه المؤثرة، معروف بتعصبه للأزهريين ويراهم هم وحدهم المفوضون بالتحدث فى الأمور الدينية وهذا ما دفعه لإنشاء قناة تحمل اسم «أزهرى» لتكون منبرا لعلماء الأزهر يردون من خلاله بالفكر الوسطى على الفكر المتشدد الذى انتشر بانتشار القنوات الدينية التى يراها سببا فى حالة الاحتقان الطائفى الذى نعيشه «حسبما أكد هو» كما أنه يعتزم حاليا
 
 
إنشاء إذاعة وصحيفة ناطقة باسم الأزهر.
 
 
 
كما أن له العديد من الآراء فى شخصيات عامة ومواقف تستحق الوقوف عندها مثل التحاق غير المسلمين للدراسة بالأزهر الشريف، وحقيقة ظهوره مع إيناس الدغيدى فى برنامجها، وحقيقة ظهور جمال البنا معه
 
 
على «أزهرى» بالرغم من الخلاف بينهما، وقيام وزارة الداخلية بالقبض على المفطرين فى رمضان، وإلغاء خانة الديانة من البطاقة، وغير ذلك من القضايا التى تناولها «اليوم السابع» فى حواره مع الداعية
 
 
 
 
 
ما الذى دفعك لتأسيس قناة أزهرى التى انطلقت هذا الشهر، رغم تعدد القنوات الدينية بالفضائيات؟
 
لا أبالغ إذا قلت إن تعدد القنوات الفضائية نفسه هو سبب إنشائى لقناة «أزهرى» فانتشار هذه القنوات أحدث حالة من البلبلة والاضطراب، وأدى إلى استهتار الناس بالقيم الدينية نتيجة لتطاول أصحاب هذه
 
 
الفضائيات على الأزهر الشريف وعلمائه، وأنا أرى أن غياب الأزهريين عن الساحة الدينية أدى لانعدام وسطية الأزهر، وأعتقد أن هناك من يتربص بهذا الفكر الوسطى ويعتبره العدو الوحيد لأن هذا الفكر هدفه
 
 
إحداث النهضة، وللأسف حل مكان هذا الفكر فكر آخر متشدد لا يقدم دينا وإنما يقدم طبق بصارة، بالرغم من أن الناس تحتاج للمنهج الوسطى بدلا من الفكر المتشدد والمذاهب الغريبة عن بلدنا والتى استوردناها من
 
 
خارج البلاد فى حين أنها ليست من بيئتنا ولا تناسب طبيعتنا، وهذه المذاهب أدت إلى الفتن الطائفية والتطاول على الدين بدون وجه حق، ولذلك فإن القناة تعمل على استعادة دور الأزهر فى قيادة العالم الإسلامى
 
 
ونشر وسطيته وتسامحه وهنا سنرى الخير والبركة واحترام الآخر وتقبله لأننا سنفهم جيدا صحيح الدين، خاصة أن القناة فتحت أبوابها أمام كل الديانات والطوائف والأفكار، ورحبت بالمفكرين المسيحيين وحتى
 
 
الملحدين، فهى قناة للفكر.
 
 
 
لكن ألم تساهم هذه القنوات فى تنمية الروح الدينية عند البسطاء خاصة أنها تخاطبهم بنفس لغتهم؟
 
على العكس تماما فتأثير القنوات على المجتمع فى منتهى السوء، لأن انتشار هذه القنوات أدى لظهور خطباء لا يفقهون فى الدين شيئا، وأصبح هناك برامج تقدم بأسماء أشخاص لا علاقة لهم بالعلوم الشرعية، وإن
 
 
أردنا أن نعدد مظاهر تأثيرها سنجده متجليا فى جرائم وحالات تصادم وتقاتل وتنافر واضطراب أمنى وحرق وقتل واختطاف واغتصاب بين المسلمين والمسيحيين، بسبب معزة أو فرخة قفزت من سطح أحدهم على
 
 
سطح الآخر، فهم ينشرون أفكارا لا تعترف بتعددية ولا ترى فى المجتمع آخر وهذه أفكار غريبة عن مجتمعنا الذى يعد الآخر جزءا من نسيجه.
 
 
 
وما هى مظاهر البلبلة والاضطراب التى أحدثها انتشار هذه الأفكار؟
 
أصبح المصرى يخلط بين الداعية والمفتى ولا يعرف الفرق بينهما كما أنه يستجيب لأى داعية ويحوله لولى، وهذا ما أدى لظهور متسولين للدين ونصابين باسمه وظهور الجماعات التى لا حصر لها والتى تطلق
 
 
على نفسها اسم جماعات سلفية، فأصبحنا نرى الرمز الدينى فى كل شىء خاصة أننا شعب يميل لذلك، فنجد جواهرجى الصفا والمروة، عصير زمزم، مخبز مكة، محمصة القبة الخضراء، نجد محل العصير يكتب
 
 
وسقاهم ربهم شرابا طهورا وبتاع الكشرى يكتب كلوا من طيبات ما رزقناكم والحلاق يقول نحن نقص والساعاتى يقول ويسألونك عن الساعة والترزى يكتب وكل شىء فصلناه تفصيلا وكل هذا متاجرة بالدين
 
 
ويجب القضاء عليه وأن نحترم الدين أكثر من ذلك. وللحد من هذه الظواهر المتطرفة فكرت فى إنشاء أزهرى وهناك مشروع شامل يتضمن إذاعة وصحيفة ورابطة خاصة للدعاة ومعاهد لإعداد الدعاة من
 
 
الأزهريين أنفسهم.
 
 
 
لكن بالفعل هناك معاهد خاصة لإعداد الدعاة تابعة للجمعية الشرعية، ألا ترى أنها تقوم بدور جيد لذلك تنوى إنشاء معاهد لإعداد الدعاة؟
 
معاهد الدعاة التابعة للجمعية الشرعية خاصة لغير الأزهريين لتعريفهم قشور الدين، وعملهم يعد حالة طارئة وحلا تسكينيا لمشكلة الدعاة، لكن الداعية المتخصص يجب أن يكون ذا علم ومؤهل وغياب هؤلاء جعل
 
 
كل من يحمل مؤهلا يتعلم معه كلمتين فى الدين يقف بهما على المنبر ويطلق عليه اسم الشيخ وكان الله بالسر عليما.
 
 
 
هل هذا يعنى أن الجمعية الشرعية لم تقدم إسهاما فى الدعوة؟
 
جهد الجمعية الشرعية فى مجال الدعوة طيب لكنها لا تخرج علماء فى الدين، فعمل العلماء مختلف، هم قادة الأمة وولاة الأمر لذا يحتاجون العلم الذى يقدمه الأزهر، لكن الدعاة الذين يخرجهم المعهد عددهم أكثر
 
 
من أن يحصى وهم غير متخصصين فمن المحال أن يحصل طالب فى أربع سنوات على علم حصلت عليه أنا فى 18 سنة، كما أنه من المحال أن تتكرر معهم فرصة تحصيل العلم من العلماء الذين درسوا لى فى
 
 
المعاهد الأزهرية والكتاب، فما يقدمه المعهد مجرد أمور سطحية لا تصلح لبناء عالم فى الدين.
 
 
 
أليست هذه دعوة لاحتكار الدعوة وعلوم الدين على الأزهريين؟
 
أنا لست مع احتكار الدعوة ولا احتكار الدين، ولم أهاجم أحدا من الدعاة غير الأزهريين كما قيل عنى، لكنى بالطبع أهاجم الفكر المتشدد، لكنى أقول أن الدعوة متاحة لكل فرد لكن علوم الدين فى حاجة
 
 
لمتخصصين فيها.
 
 
 
إذا لماذا أطلقت على القناة اسم »أزهرى« واشترطت للعمل فى مشروع الهاتف الإسلامى أن يكون العالم أزهريا؟
 
لأننا هنا فى أماكن علم وليست أماكن دعوة فقط، وهذه الأماكن لا تتسع لغير الأزهرى، فأنا لا أعترف بعلم غير الأزهرى فى الدين، مثلا هل يصلح طالب طب متخصص فى الأطفال لعمل عملية جراحة فى
 
 
القلب؟، بالطبع لا يصلح، وهذا فقط ما أقوله، هناك تخصص يجب أن نلتزم به.
 
 
 
كيف تقول أن دور الأزهر تراجع، فى حين أنك لا تعترف بعلم غير الأزهريين أليس هذا تناقضا؟
 
لا تناقض فى ذلك، فتراجع دور الأزهر لا يعنى تراجع مستوى العلم، لكن تراجع الدور مع المجتمع، بدليل أنه بمجرد الإعلان عن قناة أزهرى خرج علماء الأزهر من القماقم للظهور فى القناة، وهذه مشكلة «
 
 
ميديا» التوصيل، فبعض العلماء كانوا يظنون أن المنبر هو أقصى أمل لهم فى الحياة حتى ظهر الإنترنت والفضائيات، وما أدى لتراجع هذا الدور هو أن الميديا الحالية تفتح أبوابها أمام الفكر المتشدد وتتجاهل
 
 
الوسطى وذلك عن غير عمد، لأنها ليس أمامها سوى هذا الفكر كما أن المساحة المخصصة للفقرات الدينية صغيرة جدا، وكان الأولى بالتليفزيون المصرى القيام بما قمت به أنا وهو تكثيف الجرعة الدينية من قبل
 
 
المتخصصين فى الدين لنشر الفكر الوسطى عن طريق حسن اختيار الوجوه الدينية الإعلامية التى تستطيع توصيل هذا الفكر للناس، خاصة أن الشعب يتغذى الدين ويتمتع به ولا يستطيع الحياة بدونه وهو ما يجب
 
 
استغلاله فى إصلاح المجتمع.
 
 
 
دائما ما يثير خالد الجندى الأقاويل سواء فى آرائك الدينية أو فى حياتك الخاصة لماذا تثار هذه المعارك؟
 
السبب هو تدخل الإعلام فى حياة الناس بحجة أنهم شخصيات عامة هو تدخل غير مقبول، ويتناوله الإعلام التافه الذى يترك الأمة بمشاكلها ويتدخل ويسأل من التى تزوجها خالد الجندى؟ بينما الأمة تغرق والفتنة
 
 
تشتعل فى البلاد، وتساءلت كثيرا لماذا يتدخل الإعلام فى الحياة الشخصية فلم أجد إجابة شافية سوى أن من يتناول هذه الأمور يبحث عن الإثارة ويستخدم الحياة الخاصة لمحاولة الترويج لصحفهم، وأنا قررت أن
 
 
تبقى حياة خالد الجندى الخاصة له وحده، ولن أترك هذا الكلام متاحا بعد ذلك.
 
 
 
وماذا عما يقال عن مصادر رزقك وتمويلك للقناة وغيرها من الأمور المادية؟
 
الحديث عن مصادر الرزق وتمويل القناة ومن أين أحصل على الأموال أيضا ليس مكانه الصحف وإنما هناك أجهزة رقابية فى الدولة كفيلة بالبحث فى هذه الأمور، وهى تستطيع تحديد المنحرف والمتاجر بالدين
 
 
ومن يجمع التبرعات لحسابه الخاص وهى المسئولة عن وقفه والضرب على يده بيد من حديد.
 
 
 
ما هى القضايا التى يجب أن يناقشها الدعاة، هل هى الفقهية أم المجتمعية؟
 
بالطبع القضايا المجتمعية فالقضايا الفقهية موجودة فى كتب الفقه ومكانها المساجد لكن القضايا المجتمعية هى واقع المجتمع والداعية يجب أن يهتم بالنظافة والرشوة وأزمة المواصلات وسلوك الناس وحالات
 
 
التحرش، والاغتصاب لأن الداعية هو المسئول عن ضبط إيقاع المجتمع، وأنا تركت منذ فترة فتوى النمص والحواجب والنقاب وحكم المانكير والجلباب والسواك، وغيرها واتجهت لهموم الأمة، فالقضية لم تعد
 
 
قضية دينية فالدين موجود وسيبقى ليوم القيامة لكن القضية اليوم تحولت لقضية وطن وأمة وبلد يجب أن تبقى شامخة بحرص المصريين على ذلك.
 
 
 
وما هى القضايا التى ستطرحها قناة أزهرى؟
 
القضية الأساسية للقناة هى الوحدة الوطنية والحفاظ على نسيج المجتمع وحمايته من الأفكار الوافدة عليه وتصحيح الأفكار الخاطئة والسائدة فيه وإعادة الاعتبار لرجال الأزهر وإسداء الأمر لذويه.
 
 
 
ما هى الأفكار الخاطئة التى تقصدها؟
 
هناك العديد من الأفكار التى لا علاقة لها بالدين ونربطها نحن المصريين خطأً بالدين نتيجة لانتشار فكر متشدد أو انتشار قيم وعادات لا علاقة لها بالدين، مثل قضية النقاب الذى لا يعد فرضا وختان الإناث الذى لا
 
 
علاقة له بالدين الإسلامى وغير ذلك من المفاهيم التى تحتاج للوقوف عندها وتوضيحها.
 
 
 
طالب العديد من المفكرين والإسلاميين بتنقيح كتب السنة بسبب ما يقولون إنه «خلط» ما رأيك فى هذه الدعاوى؟
 
هذه الكتب بالطبع تم تنقيحها ومن يطالب بتنقيحها لا يقرأ، ولا نعلم ماذا نفعل لهؤلاء حتى يستريحوا، هل نلغى كتب السنة؟، وعن كتب البخارى ومسلم تحديدا فمن ينقيهما يجب أن يكون عالما بالحديث حتى يستطيع
 
 
تقييم علماء بحجمهم.
 
 
 
لماذا أجريت استفتاء على استضافة جمال البنا فى قناة أزهرى؟
 
لأنه رجل سيئ الأدب ويشتم ويسب فى رجال الأزهر وأنا فى حقيقة الأمر متردد بشأن صلاحيته للظهور فى القناة والتحاور معه وإن كنت أعتقد أنه لا يصلح لأن ما يقوله ليس فكرا إسلاميا وإنما «فكر
 
 
مراحيض»، لكن إن أراد الناس ذلك فلن أتردد فى استضافته بناء على نتيجة الاستفتاء نزولا على رغبة الناس، لكنى بشكل شخصى لا أود محاورته، وإن استمر فى تطاوله فسيسمع ما لا يسره.
 
 
 
ما حقيقة ظهورك مع إيناس الدغيدى فى برنامجها؟
 
هذا كلام غير صحيح بالمرة، فهى لم تعرض على الظهور معها كما أنى لن أقبل وأنا أسجل هنا اعتراضى على أفلامها ورؤيتها.
 
 
 
ما رأيك فى هجوم بعض علماء الأزهر على شيخ الأزهر بسبب فتوى جواز التبرع لبناء الكنائس؟
 
أوافق شيخ الأزهر فى فتواه تماما، وأشد على يده، ومن هاجمه من العلماء له حساباته الخاصة التى لا أعلمها.
 
 
 
هناك دائما خلاف حول ترقيع غشاء البكارة للمغتصبة، فهناك من أجازه بدعوى الستر وهناك من رفضه واعتبره غشا بيّنا، ما رأيك فى هذه القضية؟
 
ترقيع غشاء البكارة للمغتصبة له ضوابط محددة يجب أن يعلمها ويتأكد منها من يتصدى للفتوى، لأن القضية هنا لن تكون الترقيع بل ستكون هل هى حقا مغتصبة أم لا؟، فيجب أن تثبت رسميا فى تحقيق أنها
 
 
مغتصبة، وما يقال حول الغش وبطلان عقد الزواج غير صحيح لأن الإخلال بشرط العقد لا يلغى العقد ولا يفسده، »مثل أن أبيع سيارة ولم أقل للمشترى إن المرايا مكسورة واكتشف بعدها ذلك، فهذا لا يلغى العقد
 
 
ولا يجعله باطلا.
 
 
 
وما رأيك فى مطالبة البعض بحقوق المرأة بحجة أن الإسلام لم يعطها حقوقها كاملة؟
 
النساء دائما تميل للحصول على أكبر مكاسب ممكنة، لذلك يقولون إن الإسلام لم يعط للمرأة حقوقها كاملة، وتطالب النساء بالمزيد من الحقوق، وهذا غير صحيح بالمرة، فالإسلام لم يسلب المرأة حقها فى شىء على
 
 
الإطلاق، الأسوأ من ذلك أن بعض الرجال أصبحوا ينافقون النساء ويطالبون بحقوقهم على نغمة حقوق المرأة والمطالبة بها ويدافعون عن النساء كأنهم نساء.
 
 
 
شنت قوات الأمن بأسوان حملة على المفطرين فى رمضان، وبالفعل قامت بالقبض على أعداد كبيرة، فهل توافق على القبض على المجاهرين بالإفطار، وهل يتفق هذا مع الدين؟
 
بالطبع لا أوافق على هذا، فهذه مهمة ولى الأمر الذى يقوم بذلك بدعوى ما يسمى «بقانون الحسبة» ولا يجوز لأحد أن يقرر العمل بهذا القانون، وإلا ستكون فرصة لتصفية الحسابات والتشهير بالآخرين وإذاعة
 
 
الفتن والقلاقل، والعمل بهذا القرار يجب أن يكون عن طريق قانون يجب تفعيله دستوريا عن طريق العرض على مجلس الشعب وأخذ موافقة من أغلبية الأصوات، وبالطبع كل هذا لم يحدث، وبخلاف كل ذلك فإن
 
 
هذا القانون أشبه بقوانين جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر التابعة للمملكة السعودية، ولا أعتقد أنه يمكن تطبيقها هنا لأننا فى مجتمع متعدد الديانات، وحتى لو لم نكن كذلك، فمثل هذه الوسائل القمعية تأتى
 
 
بنتيجة عكسية وخير دليل على ذلك المملكة نفسها ونفور شعبها من رجال الدين.
 
 
 
مؤخرا أصدرت وزارة الداخلية بطاقات للبهائيين ووضعت شرطة بخانة الديانة، ما رأيك فى هذا الأمر؟
 
وضع شرطة فى خانة الديانة للبهائيين نفعتنا نحن المسلمين لنميزهم، لكنها ستضرهم، وأنا أرى أن البهائيين فئة ضالة مرتدة وكافرة لا قيمة لهم ويجب أن يتم إخفاء أمرهم خوفا عليهم لا خوفا منهم، فهى فئة قررت أن
 
 
تتخلص من الدين واستبداله ببعض الطقوس الخاصة والغامضة، وأنا فى الحقيقة أشكك فى انتمائهم فهم ينتمون إلى إسرائيل، وإن كان من حقهم الاعتقاد فيما يشاءون لكن الانتماء لغير مصر جريمة.
 
 
 
وما رأيك فى الدعاوى التى تطالب بإلغاء خانة الديانة؟
 
بالطبع لا أوافق فكتابة الديانة فى البطاقة تنظم العلاقات بين أصحاب الديانات المختلفة فى بلد متعدد الديانات مثل مصر، ووضع شرطة فى البطاقة عند خانة الديانة سيؤدى لاضطراب أمنى فادح، فقد يدخل مسلم إلى
 
 
كنيسة لتأدية عمل غير مشروع له أو العكس وقد يخدعنى مسيحى ويدخل بيتى ويتزوج ابنتى على أنه مسلم.
 
 
 
ما رأيك فى ظهور مؤسسات تبشيرية أعلنت عن نفسها ونشاطها؟
 
ما المانع فى ذلك، من حق أى مؤسسة تبشيرية الإعلان عن نفسها وعن نشاطها وأن تمارس عملها فى النور، وأنا أتمنى أن يفتح المجال للتبشير والدعوة المتبادلة خاصة أن المسلمين يتبعون أكبر مبشر عرفته البشرية
 
 
وهو محمد فما الخوف، كل يدعو لسلعته ويروج لبضاعته لكن دون تطاول على الآخر ومع احترامه وعقيدته.
 
 
 
هل توافق على التحاق المسيحيين بجامعة الأزهر؟
 
نعم فهذه ظاهرة صحية تساعد على الدعوة، فغير المسلمين مرحب بهم وفى الكليات الشرعية وليست العلمية فقط وذلك لعدة أسباب، الأول أننا ليس لدينا كهنوت ولا أسرار ولا يوجد ما نخفيه، والثانى أنه لو فشل كل
 
 
علماء الأزهر فى إقناع هذا الطالب بالإسلام فهم لا يستحقون أن يكونوا دعاة، هذا بالإضافة إلى أن الأزهر ملكية عامة لكل الناس بمختلف طوائفهم وأفكارهم ودياناتهم، فلماذا أحرم البعض منه.
 
 
 
الشيخ خالد الجندى يكتب الشعر ويعزف على البيانو، هل ترى علاقة بين الدين والفن؟
 
بالطبع لولا الدين ما كان الفن، فالدين هو الذى يربى الملكة والحس الفنى، وأنا مدمن قراءة روايات ومسرح وأكتب الشعر والرواية أيضا ولدى من الأعمال الروائية والشعرية ما سأقوم بنشره فى وقت قريب
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد