إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“كندرة الملايين”.. أغنية تمجد حذاء الزيدي

"كندرة الملايين".. أغنية تمجد حذاء الزيديبالتزامن مع إطلاق السراح المتوقع الاثنين للصحافي العراقي السجين في بغداد منتظر الزيدي، الذي كان قذف الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بحذائه العام الماضي، أطلق مغني شعبي أردني أغنية تمجد حذاء الزيدي وتحمل عنوان “كندرة الملايين”.
 
 
 
ونقلت صحيفة “الغد” اليوم الاثنين مقاطع من الأغنية، التي يقول متعب السقار في مطلعها “هاي كندرة الملايين اليسار واليمين.. تسلم يدك يالزيدي حر وما ترضى الكيدي.. تسلم يا ايدك يا الزيدي حر وما ترضى الكيدي.. صار العالم يتمنى يلبس كندرتك ساعة.. ولما الظالم رشقته فرحت العالم يا ويلي”.
 
 
 
ومن المنتظر أن تفرج السلطات العراقية اليوم عن الزيدي بعدما أمضى محكوميته في السجن، والبالغة تسعة أشهر.
 
 
 
وجاءت إدانة الزيدي، الذي كان يعمل في قناة “البغدادية”، بعدما قام في 14 كانون الأول/ديسمبر الماضي، برشق بوش بفردتي حذائه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قائلا كلمته الشهيرة “إنها قبلة الوداع يا كلب” أمام عدسات وسائل الاعلام العربية والعالمية.
 
 
 
وكان الرئيس الأميركي، الذي كان يقوم بزيارة وداعية إلى بغداد قبل نحو أسبوع من نهاية ولايته الرئاسية، عقّب على ذلك بقوله “لقد قام بذلك من أجل لفت الانتباه إليه، هذا الأمر لم يقلقني ولم يزعجني، أعتقد أن هذا الشخص أراد أن يقوم بعمل يسألني الصحافيون عنه، لم أشعر بأي تهديد”.
 
 
 
وحكمت المحكمة الابتدائية في بغداد على الزيدي في آذار/مارس الماضي بالسجن ثلاثة أعوام، لكن محكمة الاستئناف خفضت الحكم إلى عام واحد، نظرا لأن الزيدي “30 عاما” كان حسن السلوك طيلة فترة محكوميته.
 
 
 
وأصبح الزيدي في الأيام الحالية محور الحديث والاهتمام، بعد أن علم الجميع بأمر خروجه من السجن وعودته إلى حياته الطبيعية، حتى إن الكثير من العروض بدأت تنهال عليه بعد قيام عدد من الزعماء العرب ورجال الأعمال بتقديم وعود حول هدايا للزيدي بينها أموال وسيارات وذهب وفضة وشقة وعروض للعمل في لبنان ومصر.
 
 
 
وتوزعت صور الزيدي ومقطع الفيديو الشهير الذي كان فيه يرمي الحذاء على بوش، في جميع المدونات العالمية والمواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي على غرار “فايسبوك” و”ماي سبيس”، ليكون حينها أبرز شخصية عربية تتناولها المواقع العالمية بالحديث وتسليط الضوء، حتى أن الحادثة تحولت إلى لعبة على الانترنت.
 
 
 
ونظمت، تأييداً للزيدي الكثير من تظاهرات الدعم والتأييد في العديد من البلدان العربية وخارجها من الرباط إلى القاهرة مرورا بغزة ولندن.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد