إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

استغاثة من فتاة عراقية هتك عرضها مسؤول في سفارة العراق بكندا

 Iraqi(3)
أتصلت بي أحدى الاخوات طالبة مني التدخل بموضوع هام . وكنت حينها أقرأ مواضيع حول حقوق المرأة وكيف تطورت البلدان الغربية نتيجة المشاركة الفعلية للمرأة و في عدة مجالات .
فقلت لها اني سأتصل بها لاحقاً . لأنشغالي بتحضير كلمة سألقيها بخصوص المرأة العراقية . والعربية بشكل عام .
فهبت صارخة في جهازها المحمول وقالت .. ( هذا موضوع أخطر ) ..
 
يا ترى ما الأمر ؟؟
 
فردت عليَّ . يستوجب أن نلتقي ..
 
تركت ما بيديَّ و نهضت نحو سيارتي متجهتاً الى المكان المحدد للقاء .. حاولت أن لا أفكر و أنا أقود سيارتي خائفةً من حدوث اصطدام أو ما شابه . يا ترى ما الموضوع ؟؟؟
لأن هذه السيدة لاتتصل بي اللأ ان يكون الموضوع هام لدرجة أنها لا تعلم ما تفعل او تتصرف ..
و أخيراً .. التقينا .. و لحظة ما أن اقتربت _ قالت لي … كارثة . كارثة !!
 
قالت … أن أحد الدبلوماسيين في السفارة العراقية في أوتاوا .. أعتدى على فتاة ..
حاولت تهدئتها . لكي اعرف القصة ..
 
الموضوع هو حضرة القارئ الكريم ..
 
الفتاة .. من محافظة السليمانية . جاءت مع والدتها لتعيش هنا في اوتاوا فترة وجود والدها واخوانها . كموظف في السفارة العراقية في كندا – أوتاوا ..
ونظراً لقساوة الاب لها . وضربها تكراراً . رغم ان الفتاة بلغت الثلاثين من العمر . هربت من البيت ولجئت الى الشرطة الكندية لحمايتها .
 
فأسكنت في بيوت خاصة للمتضررين من جراء العنف والاستغلال النفسي والجسدي . ففتح لها ملف كامل بالموضوع ..
 
وهنا تبدأ قصة الملحق الدبلوماسي مع الفتاة . فلقد تعرف عليها في مركز المدينة . حيث يسكن في شقته الفارهة . فعرض عليها الصداقة البريئة محاولاً أقناعها انه سيتكلم مع والدها بأعتباره زمــــيلاً له .. وبعد أيام قليلة مع استمرار الاتصالات الهاتفية والالكترونية عبر الانترنت . طلب منها زيارته في شقته مقتنعة أنه سيلتزم اخلاق الضيافة والزمالة التي تربطه مع والدها …
ولكــــــــن !! تحرش بها جنسياً واضطجع معها بعد أخذ عذريتها . و أفهمها انه سيتزوجها ويطلبها من والدها .. وبعد أيام
 
لكنـــــه .. بدأ بالتهرب منها .. وعدم الرد على مكالماتها الهاتفية . فقامت بأرسال عدة رسائل عبر البريد الالكتروني . فبدأ هو بالرد عليها بالشتائم والسب . مهدداً اياها بفضحها والقول انها لم تكن عذراء .. طلبت الفتاة من والدتها التدخل . بعد فقدان الامل منه .. وتعرضت الام لنفس المعاملة السيئة . فتلقت الشتائم منه وكأنه أبن شوارع غير مكترثاً بان هذه السيدة هي زوجة مستشار . يمثل دولته ..
 
وبعد اليأس .. التجأت الفتاة الى السفارة .. محاولة ً اللقاء بالسفير هناك . ولكن لسؤ الحظ لم يكن موجوداً حينها .
فقامت بمقابلة السكرتير الثاني ( كاظم عريمش الربيعي ) وشرحت له تفاصيل الموضوع منه بدايته و بكل صراحه .
ووعدها بنقل هذه الحادثة لسعادة السفير شخصياً و بالقيام بتحقيق حول هذا الموضوع .. وبعد اكثر من اسبوع حاولت الاستفسار عن ما يحدث او سيحدث .. والظاهر . الله أعلم .. ان السيد عريمش الربيعي . لم ينقل الموضوع الى السيد السفير . كما هو . و اللأ لكان السفير قد أستدعاها أو أتخذ أي اجراء بالموضوع ..
 
وبعد ايام سمعت الفتاة من الجالية العراقية هنا . أن هذا الشاب الدبلوماسي قام بالتباهي بفعلته هذه دون مسه بأي كلمة أو حتى عتاب .. قائلاً انه دبلوماسي ويمتلك الحصانه تمنحه الصلاحيات لفعل اي شئ ..
 
أقسم بالله العلي العظيم . اني لم التقي بهذا الرجل من قبل .. ولكني التقيت به بعد سرد صديقتي هذه القصة فقمت بالتحري عنه وذهبت الى السفارة بحجة استفسار عن كيفية اجراء معاملة مـــا . وتلمست رغبته في التحرش بالنساء . محاولاً بطريقة عرض خدمته بلباقه وانه عازب ووالدته تبحث له عن فتاة للزواج .. وما شابه
 
أرجو من كل عراقية أو عراقي شريف .. بالمناشدة الفعاله لأتخاذ الاجراءات اللأزمة بخصوص هذا الموضوع المخزي .
قبل تدخل الشرطة الكندية . وستكون الفضيحة لبلد بأكمله . لاذنب للشرفاء لهم بهذه الفعله المشينة ..
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد