إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القذافي يتنبأ بقيام الدولة الفاطمية لتثبت أن العرب شيعة آل البيت

Qazafe(1) تنبأ الزعيم الليبي معمر القذافي بقيام الدولة الفاطمية “في يوم من الأيام لكي تثبت أن العرب لم يتخلوا عن آل البيت والتشيع لآل البيت”. وأضاف القذافي بان “أول دولة تنتسب إلى آل البيت هي الدولة الفاطمية التي دامت قرابة 260 عاما”.
 
وجدد القذافي حديثه عن وجود “أناس كثيرة مؤمنة الآن بالدعوة إلى إقامة الدولة الفاطمية الثانية التي إذا قامت في شمال إفريقيا ستنصهر فيها كل الاختلافات والتناقضات الموجودة في هذه المنطقة”.
 
وأشار إلى أن “الدعوة لقيام الدولة الفاطمية الثانية ليست قصة حنين إلى الماضي، أو أن آل البيت لهم الحق في إقامتها، أو لأن الأشراف مشتتين ومضطهدين ويجب أن يعودوا وينتصروا وتكون لهم في شمال إفريقيا دولة تحميهم”. انما قيام الدولة الفاطمية في شمال إفريقيا “سيعد النسيج الإجتماعي لسكان الشمال الإفريقي، ويحقق الإندماج الإقتصادي لهم، وستكون كدولة واحدة مفيدة من الناحيتين الإقتصادية والدفاعية في مواجهة التحديات الأجنبية الخارجية والزندقة والتخريب في المنطقة”.
 
ودعا القذافي، في احتفالات ليلة ،القدر إلى وجوب أن تكون منطقة شمال إفريقيا منطقة أمنية ودفاعية وإقتصادية واحدة، مبينا أن “هذا هو الوجه العصري للدولة الفاطمية التي لو لم تكن لها فوائد وقيمة لا نتعصب لها ولا نطرحها”.
 
وكان القذافي دعا أكثر من مرة لتأسيس الدولة الفاطمية لانهاء ما أسماه “مأساة الأشراف”، ملحقا دعوته تلك بانتقاده للأمويين الذين “أضطهدوا آل البيت”.
 
وسبق أن قال إن “الأشراف اضطهدوا وتعرضوا للتنكيل منذ تعرض آل البيت لهزيمة أمام أنصار معاوية بن أبي سفيان”، الذي وصفه بالقاسي حتى على المسلمين، بينما كان “علي بن أبي طالب لين القلب وقد دخل حربا مفروضة عليه”.
 
وتعرض الزعيم الليبي معمر القذافي للأزمة التي دارت في صدر الإسلام قائلا إن “آل البيت اضطروا إلى الفرار نحو مناطق شاسعة من إفريقيا وأوربا وتغيير أسمائهم بعيد الهزيمة”، مشبها معاملة أنصار معاوية لهم بمعاملة “المسلمين في اسبانيا بعد سيطرة المسيحيين”.
 
وقال الزعيم الليبي إن قيام الدولة الفاطمية من شأنه إنهاء مأساة الأشراف، لأنها الدولة التي تبنى على العلم والثقافة والتوسع نحو أرجاء المعمورة.
 
وانتقد ما أسماه ظهور بعض الفرق الضالة كالسلفية والزندقة والجماعة الإسلامية المسلحة مشددا على أن الفرق كانت وبالا على التاريخ السياسي الإسلامي وأن الحل يكمن في ظهور الدولة الفاطمية التي كانت، وفق رأيه، أساسا لنهضة المسلمين لمدة 260 سنة.
 
ودعا القذافي الدول الإسلامية إلى “وقف اضطهادها للأقليات الإسلامية الموجودة على أراضيها من بقايا الفاطميين والسماح لهم بالعمل بكل حرية دون الخوف من الملاحقة” التي قال إنها يجب أن تتوقف لأن “زمن اضطهاد الأشراف ولى”.
 

وللقذافي دعوات كثيرة تدور حول أفكار وحدوية، وبدأت بالدعوة لقيام وحدة عربية شاملة، ثم تحول إلى الوحدة الأفريقية، داعيا إلى تأسيس ما أسماه الولايات المتحدة الأفريقية، كما تعرضت الوحدة إلى فلسطين وإسرائيل داعيا إلى إنشاء دولة واحدة بينهما تعرف باسم “اسراطين”

 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد