إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العالم يحتج والحكومة العراقية صماء

العالم يحتج والحكومة العراقية صماء عبد الكريم عبد الله
عقد مجلس النواب الاميركي جلسة ناقش فيها اوضاع سكان مخيم التي اعتبر الاميركان مسؤولين عن التسبب بها من خلال احتلالهم العراق وابدى عدد كبير منهم ومن بينهم رئيس لجنة حقوق الانسان قلقه الشديد من سلوكية الحكومة العراقية تجاه سكان المخيم بعد جريمة تموز التي قتلت فيها القوات العراقية 11 شخصًا من سكان المخيم وقتلت المئات في جريمة اقتحام ما زالت تفاصيلها الدموية تتردد تذكر في بال العالم وقد اثارت اوضاع اشرف والمختطفين الـ36 من سكانه حفيظة العالم على العراق وبخاصة انهم يضربون عن الطعام للشهر الثاني على التوالي دون ان يرف للحكومة العراقية جفن على مصيرهم بايحاء ايراني بين وبالامس قال مطران الكنيسة البريطانية العريقة الانجليانية التي يتبعها اكثر من ثمانين مليون مؤمن في اكثر من اربعين بلداً تعليقا على الاوضاع في اشرف وهو يلتقي عدداً من مناصري سكان المخيم المضربين عن الطعام ان “هناك برهانا قويا بمعايير القانون الدولي على إن سكان اشرف أشخاص محميين”.
 
وأشارت الصحف البريطانية التي نقلت كلامه إلى إنه وحتى كانون الثاني/ يناير، كان سكان معسكر اشرف البالغ عددهم 3.500 شخص ـ وهم جزء من المجموعة المنشقة منظمة مجاهدي خلق إيران ـ تحت حماية الجيش الأمريكي. وبعد 6 شهور من تسليم مسؤولية المعسكر إلى الحكومة العراقية، وقد شنت قوات عراقية غارة على المعسكر أسفرت عن مقتل 11 شخصا منهم واعتقال 36 آخرين.
 
ويطالب سكان اشرف بإطلاق سراح المعتقلين ومغادرة القوات العراقية المعسكر.
 
وذكرت الصحف أن المطران ويليامز كان قد التقى مجموعة من مناصري اشرف الأسبوع الماضي.
 
وأضافت إنه “في أعقاب صدامات تموز/ يوليو، أكد مسؤولون أمريكيون إن الوضع في معسكر اشرف أمر يخص بغداد منذ توليها السيطرة على شؤونها الأمنية. إلا أن السفير الأمريكي لدى بغداد، كريستوفر هل، تعهد في وقت سابق من الشهر الحالي بالضغط على الحكومة العراقية لتنفذ تأكيداتها بمعاملة سكان اشرف بنحو إنساني والتأكد من عدم ترحيلهم إلى إيران.
 
وانتقد عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي إدارة الرئيس اوباما على ما وصفوه بتجاهلها الوضع في اشرف واستجابتها غير الملائمة لصدامات تموز/ يوليو، حسب ما ورد في الصحيفة.
 
ومن الجدير ذكره ان العراق من الموقعين على معاهدة مناهضة العنف وما ارتكبته الحكومة العراقية في اشرف هو العنف بعينه، وما يثير القلق ايضا هو امكانية قيام الحكومة العراقية بتسليم المختطفين الـ36 الى النظام الايراني واحتمال مواجهتهم كارثة انسانية محققة الامر الذي بات يثير الاحتجاجات في انحاء العالم بينما تصم الحكومة العراقية اذنيها مرتكبة جريمة اخرى وهي تدفع بالمضربين عن الطعام من سكان اشرف ومناصريهم في العالم الى موت محقق ما يدعو كل اصحاب الضمائر الانسانية الى التحرك الفوري لدرء الكارثة المحتمة.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد