إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضد الدفاع عن السنة .. ضد الدفاع عن الشيعة

ضد الدفاع عن السنة .. ضد الدفاع عن الشيعة

1 – بلا تعليق :  حدثنا ابن تيميّة فقال : ” وَاَلَّذِينَ يُوجَدُونَ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ مِنْ الإسْماعيليَّة والنصيرية وَالدُّرْزِيَّةِ وَأَمْثَالِهِمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . وَهُمْ الَّذِينَ أَعَانُوا التَّتَارَ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ،وَهُمْ الَّذِينَ أَشَارُوا عَلَى التَّتَارِ بِقَتْلِ الْخَلِيفَةِ وَقَتْلِ أَهْلِ بَغْدَادَ . وَوَزِيرِ بَغْدَادَ ابْنِ العلقمي الرَّافِضِي هُوَ الَّذِي خَامَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَكَاتَبَ التَّتَارَ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ أَرْضَ الْعِرَاقِ بِالْمَكْرِ وَالْخَدِيعَةِ وَنَهَى النَّاسَ عَنْ قِتَالِهِمْ “.

2 – بلا تعليق :

أ – الوهابيون أعداء الإسلام، و المسلمين يغيرون على تراث رسول الله.. و يحاولون نبش قبور البقيع.. الحادثة تكررت مرتين في سنة 1923 .. و في سنة 1952 …

ب – روافض السعوديّة المجوس السبأيون يغيرون على البقيع ، و يحاولون نبش قبر أم المؤمنين عائشة.. الحادثة جرت سنة 2009

3 – حديث ضعيف.. كل ّ يجر اللحاف إلى طرفه:  

” افترقت اليهود على إحدى، أو اثنتين، و سبعين فرقة ، و افترقت النصارى على إحدى ، أو اثنتين ، و سبعين فرقة ، و تفترق أمتي على ثلاث ، و سبعين فرقة . ” .. و قد أضاف أهل المذهب السنّي عليها ” كلّها في النار.. إلاّ ملّة واحدة .. قالوا : من هي يا رسول الله ..قال : الجماعة ” ..و أضاف عليها أهل المذهب الشيعي ” فقال أمير المؤمنين علي – ع – والذي نفسي بيده أن الفرق كلها ضالة إلا من اتبعني وكان من شيعتي ” .. و المصيبة التي نقع فيها رغم أن الحديث ضعيف..هي أننا نخرج على منطوقه.. فعلى حين ذكر الحديث أن من افترق هم اليهود، و النصارى..و لم يقل ” و يفترق المسلمون ” .. اقتنعنا بتدليس مفهوم ” أمتي ” على أنّها ” أمّة محمد” التي تستدعي اتوماتيكيا مفهوم ” الأمّة الإسلامية ” ..كما اقتنعنا بتدليس مفهوم ” الفرقة الناجية ” لنضع السواد الأعظم من المسلمين في ” النار ” ..كما دخلنا في تحليلات من هي هذه الجماعة التي عليها رسول الله ، و أصحابه .. و من هي شيعة علي .. هل هي الزيدية ، أم الكيسانيّة .أم الأمامية ..و في اثنا عشر نصّ لهذا الحديث الضعيف .. الملتبس الدلالات اللفظيّة.. استبحنا على مذبح فقهاء السلطان ، و كتّاب الفتنة .. و تجرئنا على تكفير بعضنا البعض.. و زدنا في جرعة الكذب .. و ذهبنا إلى تقسيم المسلمين إلى ” أهل جماعة، و أهل ملّة كفر “.. فحين احتاج أمراء المؤمنين إلى فقيه يبرر اغتصابهم للسلطة من خارج شورى المسلمين كان هناك فقهاءا مسلمين  ” أنتجوا فكرة القدرية ” .. انقلب عليهم بعد حين فقهاء أمير مؤمنين آخر أراد أن يغتصب السلطة فأنتجوا ” فكرة الجبريّة ” ثم لمّا أراد أمير مؤمنين ثالث أن يبلبل المسلمين.. خرج فقهاء يحدثون بالاعتزال، و اعملوا العقل في فتّ عضد الإجماع..و كان قبل كل ذلك أن  خرجت جماعة على الإجماع بمقالة حق أريد بها باطل و هي” الحاكميّة لله ” و تحت شهوة السلطة  و هكذا ، و على مذبح اغتصاب السلطة منذ مقتل الخليفة ” عثمان ( رض ) ” .. أو الطمع بها كنّا نزيد فرقة بعد فرقة.. لنتمّ عدّة ما ذهب إليه هذا الحديث أي 73 فرقة بالتمام، و الكمال، و أصبحنا فرقا، و شيعا ما انزل بها الله من سلطان.. فرّخت ، و استشرى أمرها  ، و تفنن فقهاء أمير المؤمنين في إضافة فرقة .. و إنقاص فرقة.. و تحدثوا في مدوناتهم تلك دون أن يكون هناك غير صوتهم … و رغم ردّ معظم فقهاء السلطان في عصرنا الحالي على هذا الحديث… فإننا مازلنا نستند عليه لنجّر كلٌّ هذا اللحاف – الذي ما عاد يستر أحد – إلى طرفه…

4 – مصطلحات لغوية :

أ –  الملِة: تعني بالمعنى العام الشريعة أو الدين، كما ورد في القرآن الكريم: “ومن يرغب عن ملِة إيراهيم”.. و ..”واتبعتُ ملِةَ آبائي”. أما في الأصل فعلاقة الملِة واضحة بالفعل ملء والملأ والميل.

ب – النَحلة: انتحَله وتنحَله أي ادعاه لنفسه وهو لغيره، ونحَله القول كمنحه نسبة إليه، وبهذا يفسر البعض أن النحلة تطلق على الذين يدعون الإيمان وهم على خلافه، وأنحَله ماءً أعطاه ، أو خصه بشيء منه، والنحَل والنحَلان أسم ذلك المعطي، وتبدو علاقة تسمية جماعة فكرية أو دينية بالنحَلة مطابقة لمعنى جماعة النحَل وتراصها في خليتها وعملها. أما ما ورد في القرآن: “وأتوا النساء صدقاتهن نحَلة”، فيأتي ذلك بمعنى العطية وليس الملِة.

ج – الطائفة: القطعة من الشيء، أو الواحد فصاعداً، وبهذا المعنى ورد في القرآن: “طائفة من أهل الكتاب”، “وليشهد عذابهما طائفةٌ”.

هـ – الفِرقَة: تأتي بمعنى القطيع من الغنم العظيم، والطائفة من الصبيان، والطائفة من الناس، والسقاء الممتلئ يمخض حتى يفرق، وكل هذا له علاقة بالفعل فرقَ. وورد في القرآن: “وما كان المؤمنون لينفروا كافة

5 – فرس أم مسلمون:  البخاري..مسلم.. الترمذي ..البيهقي .. الحاكم.. الغزّالي …..

آية قرآنيّة  ( التوبة 100 ) :  “وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ”

7 –  حديث صحيح….  : لا تسبُّوا أصحابي، فلو أنَّ أحدكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهبا، ما بلغ مدَّ أحدهم ، ولا نصيفه

 8 – سؤال لمن يتشدّق بالفتوحات الإسلامية : ما هي الجدوى من فتح بلاد فارس ، و ما ورائها .. و ما أثر ذلك على نشر الإسلام  ؟؟؟؟

9 – صفويون .. عثمانيون : عاد الحنين إلى} الاحتلال العثماني ( بحسب توصيف القوميين العرب )  أو ( الخلافة العثمانية ) بحسب ( رجال دين ، و دعاة مسلمون ) { من جديد … و على المقلب الآخر عاد مصطلح ( الفرس .. الصفويين .. الرافضة ) و بشكل هستيري يقوم بخلط الحابل بالنابل.. و يتجاوز المحرمّات ، و يخوض في الشوفينيّة ، و يخلط السياسة بالدين بالشتيمة بالتكفير .. و بشكل يدعوا إلى القرف .. و بناءا على مايجري على أرض العراق من ناحية .. و الذي استفادت منه الدولة الوهابيّة في استجلاب ثاراتها ضد الشيعة.. و ضمن خطّة صهيونيّة أمريكية لتفتيت المنطقة .. و تقسيم المقسّم الباقي.. و على تدخلات النظام الإيراني بالعراق ، و رعايته لميليشيات قتل تمت تربيتها على أرضه .. و تمّ دعمها من قبله .. و بناءا على فتاوى لمراجع شيعيّة حللت الاحتلال ، و دعت إلى تبني دستور ” بريمر ” .. و صمّم التابعون لها على استئصال شأفة تنظيم ” حزب البعث ” الذي يشكل أعضاؤه نسبة كبيرة من الشعب العراقي بمختلف تركيبته الطائفيّة .. دخلنا على مشهد جديد لانقسام للمسلمين ..ثمّ جاء عجز النظام اليمني في احتواء خلافاته مع من كان حليف الأمس  ( و اقصد الحوثيين ) لتصب الزيت على النار ..و أخذنا من جديد نردد كالببغاوات كل مفردات الكفر التي قامت منذ الصراع ( الصفوي –  العثماني ) و حتى الآن .. و على الرغم من  أنّ ديننا يحتّم علينا أن نبتعد عن الفاسقين حتى ( لا نصيب قوما بجهالة ) إلاّ أننا، و تحت تأثير أزمتنا النفسيّة، و العاطفيّة.. و نتيجة جهلنا بمعلومات تاريخنا .. و جهل الكثير من أبناء امتنا الإسلامية.. و خصوصا من يعيش على هذه المزارع الخاصّة التي تسمى ظلما ، و عدوانا      ” وطناً عربيّا “..بالكثير من المعلومات، و الحقائق.. و كيف استطاع أولي الأمر ممن تسلطوا على العباد، و البلاد من أن يخلقوا مزورين للحقائق يفتون على دين مصلحته، و يكتبون ما يريد.. و يشتمون من يريد .. يقلبون الفقه حين يستدعي الأمر قلبه .. و يلبسون الحلال بالحرام .. و الدين بالمصلحة  لتصبح كتاباتهم ، و فتاويهم نصوصا مقدسة تبزّ الكتاب ، و السنّة تعظيما ، و تقديسا .. و تحوّل هؤلاء فيما بعد إلى أشخاص ( أكثر من نبي، و أقلّ من إله ) يؤصّلون للدين .. و يجدّدون كما شاء لهم الهوى .. و على المقلب الشيعي الامامي .. و ما يفترق عنه .. و على المقلب السنّي.. و ما يفترق عنه .. و ضاع التاريخ .. و ضاعت الدراسات الإستراتيجية العربيّة ، او الإسلامية التي يجب أن تستفيد من وجهي النصر ، و الهزيمة في تاريخ الدولة الإسلامية .. و تحوّل أصحاب العمائم بلونيها ( الأسود، و الأبيض ) و أصحاب اللحى بمختلف أشكالها إلى منظرين في التاريخ، و محللين في السياسة.. و استراتيجيين .. يتحدثون بكل شيء.. و نحن في محلّنا واقفون .. بل نسير بخطوات متراجعة إلى الخلف .. مستباحون نجّرب كل شيء.. ينتشر التقليد ، و التقليعات الغربيّة  بين صفوف شبابنا ..يضاف الى ذلك صفوف من العاطلين ينتشرون على أرصفة المقاهي ،  أو أرصفة السفارات .. و على امتداد القنوات الفضائيّة الإسلامية .. و كلما نبت شيخ ..أو داعية جديد .. نبتت آلاف جرائم الاغتصاب، و السرقة.. و نبتت قنوات إباحية … أو غنائيّة  ” قنوات عري “.. و ابتعدنا رويدا رويدا عن أخلاق الإسلام .. و خُلق من أحسن ربّه تأديبه..، و ولغنا في أكل لحوم بعضنا البعض.. و تحوّلنا إلى آكلي لحم من طراز غريب .. نتجرأ على صحابة رسول الله فقط لأنّنا نشايع عليّ ، و ندّعي محبته.. و نتجرأ على رموز الشيعة فقط لأنّنا نحبّ عمر .. و هي حفلة من الشتائم يحرّض عليها محترفو الدين.. ممن اتخذ من هيئة رسول الله  صلعم ، و هيئة آل بيته .. لحىً، و عمائم.. فقط لحىً، و عمائم…   

رشيد السيد احمد

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد