إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القذافي يوبّخ صحافيين بأمريكا لجهلهم بالكتاب الأخضر ونظريته العالمية

Qathafe333وبّخ العقيد معمر القذافي عددا من الصحافيين الذين ناقشوه حول “نظريته العالمية الثالثة، وردد عبارات فهم منها أنه يشير إلى جهلهم بالتاريخ والسياسة، لكنه طالبهم بقراءة واعية للكتاب الأخضر. وعقد الزعيم الليبي، قبل سفره إلى فنزويلا، لقاء في “مجلس العلاقات الخارجية” في نيويورك، رد فيه على أسئلة عدد كبير من السياسيين والحقوقيين والإعلاميين، ووصف القذافي اتهام بلده بدعم الإرهاب بأنه “مغالطة”. وأنكر ضلوع ليبيا في عملية تفجير الرحلة الجوية “بان أميركان” فوق لوكيربي، باسكوتلندا، عام 1988.
 
وعلى مدى ساعة، تحدث القذافي بهدوء وبنبرة حرفية، وكان في موقف الدفاع مرتين، الأولى عندما سئل لماذا وافق على تحمل المسؤولية عن تفجيرات لوكيربي ودفع تعويضات إلى عائلات الضحايا إذا كانت ليبيا لم تكن تدعم الإرهاب في الماضي. وقال “لم تُتهم ليبيا يوما بأنها الجهة المتآمرة أو المسؤولة. ولم نقر يوما بأي جرم”.
 
وأضاف أن ليبيا وافقت على أن أحد مواطنيها كان متورطا في ذلك، ولكن “لا يعني ذلك أن الدولة مسؤولة عن هذه التصرفات”.
 
وطلبت مينكي وردن، المديرة الإعلامية لمنظمة “هيومان رايتس ووتش”، من القذافي الحديث عن مستجدات الإصلاحات المخطط لها في قانون العقوبات والدستور الليبي، لمنه عنفها لأنها لا تفهم النظام القائم في بلده الذي، حسب ما قال، لا توجد به حكومة، ولكن تُتخذ جميع القرارات من خلال الشعب عن طريق “اللجان الشعبية”.
 
وقال القذافي “ربما لا تصدقين ذلك، وربما لم تقرئي الكتاب الأخضر، والفلسفة التي وراء نظرية الطريق الثالث. لقد ألغينا فكرة الحكومة كلية وإلى الأبد”.
 
وردا على سؤال عما دفع ليبيا لترك برامجها النووية وبرامج الأسلحة الكيميائية قبل ستة أعوام، قال القذافي “كان العالم في وضع مختلف عما هو الحال الآن.. جميع الدول كانت تفتخر بقدرتها على إنتاج أسلحة دمار شامل، وكأنه تقليد، يفخر به الناس”.
 
وأضاف “كنا شعبا فتيا، وكنا ثوريين، وكنا نشعر بالإثارة، وكنا جزءا من ذلك الوقت، وسلكنا في هذا الدرب”. متابعا “كانت تكلفة هذه الأسلحة كبيرة جدا جدا، وأجرينا تقييما استراتيجيا عن الأهداف المحتملة. ورأينا أنه كان سيكلف ليبيا أكثر مما يعود عليها بالنفع”.
 
وكان القذافي قال إنه يعارض أي عمل عسكري ضد إيران، حتى إذا كانت تسعى إلى صنع سلاح نووي. وأوضح أنه إذا كان الحديث عن عمل عسكري فإن السؤال سيكون من سيتخذ العمل العسكري؟ من سيفعله، ومن له الحق في أن يفعل ذلك.
 
وقال القذافي إن اتخاذ عمل ضد إيران قد يخلق سابقة خطيرة. وأشار إلى أن بلدانا أخرى منها الهند وباكستان والصين وروسيا والولايات المتحدة وإسرائيل لديها أسلحة نووية. وزاد “كلهم لديهم قنابل نووية، فلماذا لا يتخذ عمل عسكري ضدهم؟”.
 
وقال القذافي أيضا إن طرابلس لن تؤيد امتلاك إيران أسلحة نووية، وردا على سؤال لمجلة “تايم” الأميركية حول النصيحة التي يمكن أن يوجهها لإيران، وما هي النصيحة التي سيقدمها إلى واشنطن بشأن الطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها مع طهران بشأن طموحها النووي، قال القذافي إنه “بناء على مشورة من أصدقائنا الأمريكيين، وغيرهم طلب منا القيام باتصال بطهران وبيونج يانج. وتشجيعهما والتحدث إليهما بشأن استخدام الطاقة النووية لأغراض عسكرية، وتحويل الإمكانات والقدرات المتوفرة لديهما للأغراض السلمية. بيد أن رد فعلهما كان: ماذا جنت ليبيا من الصفقة؟ وهذا ما قالوه لنا”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد