إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قائمة تجديد لكل العراقيين

قائمة تجديد لكل العراقيينعباس النوري 
كتبت قبل عدة أشهر مقال عن المرحلة الانتخابية البرلمانية العراقية القادمة، وقلت في حينها أن أغلب الأحزاب والكتل سوف ترفع شعار الوطن و الوطنية وإن كانت عنصرية أو طائفية في جوهرها…وذلك لأن العراقيين قرروا أن لا يصوتوا للقوائم العرقية والطائفية وبذلك يحتم على قيادات الأحزاب مسايرة رأي الشارع العراقي…وهذا ما حدث وسوف يحدث والسباق سيكون عنيف وشرس والشعارات تزهو بالمصطلحات الوطنية والبرامج السياسية للقوائم سيكون عنوانها الوطن والوطنية وأسئلة تدور في خلد ُ المواطن العراقي يبحث عن أجوبة مقنعة…هل هي صحوة ضمير سياسي؟ أم أن (المُودة) تحتم عليهم …أم قيادة أجواء الانتخابات بيد المواطنين فغيروا مسار قادة الأحزاب؟
 
 
 
أقول وبكل صدق وأمانة أن قائمة تجديد هي القائمة الوطنية النابعة من رحم العراق والعراقيين، وقد نضم أسسها الوطنيون المخلصون وكثير من الذين همشوا وهم أصحاب كفاءات وتاريخ نضالي نزيه.
 
 
 
أسمحوا لي أعزة القراء أن أضع بين أيديكم بعض الأمور المهمة ذات العلاقة بـ ((قائمة تجديد)) ومن ورائها وأنصارها ومؤيديها…وإن أتضح غير الخط الوطني النزيه فأكون أول ناقد ومعارض وإن كنت من المؤسسين لهذه القائمة المباركة بقيادة الأستاذ طارق الهاشمي وأبدأ بهذه الشخصية الوطنية ذات الروح الإنسانية المشعة بالعمل الصادق قبل القول ورفع لشعارات.
 
 
 
الأستاذ طارق الهاشمي الأمين العام لـ ((قائمة تجديد)) ومازال يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية العراقية أحد أهم مؤسسة حكومية وعلى رئس هرم السلطة في العراق.
 
خلال فترة الحكم ولم يبقى منها إلا ثلاثة شهور قدم الكثير لأبناء الشعب العراقي دون تمييز مع أنه كان أمين عام الحزب الإسلامي الذي يعد من أكبر الأحزاب وأقدمها في تاريخ العراق المعاصر…ورفض أن يرشح لرئاسة الحزب لمرات عديدة حتى أنه توصل في النهاية أن يترك الحزب الإسلامي وأعلنها في المؤتمر الذي أعلن عن قائمة تجديد…أن علاقته بالحزب الإسلامي أصبح في ذمة التاريخ…أي ليس له أي علاقة اليوم بالحزب الإسلامي لا من بعيد ولا من قريب..
 
وكوني قريب من الأحداث علمت أن قيادات أخرى استقالت من الحزب الإسلامي ولهم دور رئيسي في الحزب لا أود ذكر أسمائهم لأنني لم أترخص منهم…وقد عملت خلال الفترة الماضية للتحضير لقائمة تجديد عن قرب معهم وعرفت الكثير من الحقائق عن هذه الشخصيات التي مثلت الشعب العراقي في البرلمان ولا يمكن لأحد أن ينكر دورهم في العديد من القضايا التي تهم العراقيين في الصميم.
 
 
 
الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية قدم العديد من المشاريع الوطنية، وخدم المجتمع العراقي خصوصا الشرائح المحرومة وصرف مبالغ طائلة في إنعاش وضع المئات من العائلات المحرومة والمعدمة…ولم يضع تلك الأموال في خدمة عمله ومستقبله السياسي ، ولم يرسل تلك المبالغ لشراء العمارات والشقق الفخمة أو سعف من نخلة قطر…ولا قصور ملكة المملكة المتحدة…ولا توظيف تلك الأموال لشراء الذمم…والقائمة تطول.
 
وقد كان الهاشمي الشخصية الوطنية المدافعة عن حقوق العراقيين، ومن ينسى الدمعة حين سقطت على خديه وهو يستمع لأطفال من مدينة الصدر اعتقلوا لفترة أكثر من ثلاثة سنوات وأغلبهم اغتصبوا في السجن…دون تحقيق أو محكمة، ولو تصدى لهذا الأمر برلماني لكان مصيره كمصير الدكتور العبيدي. لكن الهاشمي لم يسكت، ولم يسكت عن تركيا التي تعتبر صديقة له حين قصفت قرى كردستان وهو ينظر للنازحين الكرد في صباح العيد…ولم يسكت عندما دعا وطالب الحكومة التركية بزيادة مياه الفرات لكي ينتعش المزارع والفلاح العراقي.
 
ولكنه أيضاً طالب ومازال يطالب من له علاقات صداقة مع دول أخرى ليكفوا أذاهم عن الشعب العراقي…وطالب الأخوة من القيادات ذات العلاقة مع الجارة إيران بأن تفتح أربعون نهراً قد أغلق جميعهم ولم تصب في مياه دجلة قطرة…ومناطق خانقين وبدرة قتلها الجفاف.
 
 
 
والآن أعلن بصدق نهاية دولة المكونات وبداية دولة المواطنة من خلال إعلانه لـ ((قائمة تجديد)) تجديد العراق من النظرة للإنسان العراقي إلى تجديد جميع مرافق الحياة في المجتمع العراقي بداية بالإنسان والعقلية السياسية ونهاية بالعمران ومواكبة العصر من النواحي الزراعية والصناعية والثقافية لكي يكون عراق جديد بحق وحقيقة.
 
 
 
قائمة تجديد تبدأ بالأستاذ طارق الهاشمي ولا نهاية لها…فهي تحتضن جميع العراقيين ومميزاتها كثيرة لا يقدر على استنساخ جوانبها الإيجابية قائمة ولا كتلة وحزب عراقي آخر. وهي قائمة منفتحة للتحالفات الوطنية على أساس قبول المشروع الوطني العادل دون أي خطوط حمراء أو زرقاء أو خضر.
 
 
 
المخلض
 
عباس النوري عضو مؤسس لـ ((قائمة تجديد))
 
2009-09-23
 
العراق – بغــــداد السلام والمحبة
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد