إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

(( مروان البرغوثي.. أتَستبدِلُ إكليل غارٍ ٍ” بطوقٍ ِ ذُلِ ٍ وعارِ ِ .!))

(( مروان البرغوثي.. أتَستبدِلُ إكليل غارٍ ٍ" بطوقٍ ِ ذُلِ ٍ وعارِ ِ .!))بقلم : منذر ارشيد
 
لا يمكن ولا بأي حال لقائد وصل الى ما وصل اليه من عز وفخار ان يقبل …فما بالكم بمروان البرغوثي ..!!
 
لا ندري هل وصل الأمر إلى هذا الحد من التعهير والإستهتار ..!!
 
نعم .. ندرك الهزالة والتردي والضعف الذي وصلنا إليه جراء اللهاث وراء أمريكا وربيبتها المجرمة إسرائيل وحالنا كحال الشحات الذي يتابع الغني (ل لله يا محسنين ) حسنة قليله ترد بلاوي كبيرة يا نتن يا ابن النتن ..وهل يعقلُ هذا ..!!
 
والرهان الاسرائيلي يبقى سيد الموقف على عامل الزمن والوقت وهم يصنعون الأحداث المتتالية من خلال توسع استيطاني وفرض الوقائع على الأرض
 
يراهنون على المستجدات و عامل النسيان وربما الكرم العربي الغير محدود ..فهم لم يجدوا من يقول لهم ( خسئتم ) كلمة بسيطة ولكن مردودها كبير ….
 
قال…… وزير الصناعة والتجارة، وزير الدفاع الإسرائيلي بالوكالة بنيامين بن اليعيزرمكرراً دعوته حكومته إلى الإفراج عن القيادي الفلسطيني الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي ليحل محل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) “الذي لا يتحلى بالجرأة… للتقدم في المفاوضات السلمية مع إسرائيل”، كما قال للإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم.
 
وأضاف أن من مصلحة إسرائيل العليا أن تتقدم في المسار الفلسطيني “من أجل التفرغ للملف الايراني”. وقال إن رئيس حكومته اليميني بنيامين نتانياهو أبدى استعداده للتفاوض المكثف.
 
وتعقيباً على تصريح الرئيس عباس اليوم أن حكومة نتانياهو مشكلة ولا توجد أرضية مشتركة للتفاوض معها، قال بن اليعيزر الذي كان وزيراً للدفاع خلال اعتقال جيش الاحتلال البرغوثي في ربيع العام 2002: منذ عامين وأنا أصرخ: أطلقوا سراح مروان البرغوثي.. أبو مازن رجل طيب لكنه يخاف على جلده ويرتعد خوفاً. في العالم العربي القوانين مختلفة. هناك يتهمون فقط. هناك حرب بين الشيعة والسنة.. بين الإسلام المتطرف والإسلام المعتدل.. ونحن بحاجة إلى شخص جريء. انتهى الإقتباس .. فنقول ….
 
هنا ونحن أمام رجل ليس هامشي في تركيبة الكيان الصهيوني لا بل أحد أعمدتها الكبار
 
لماذا يقول مثل هذا القول ..! ؟
 
وهل بعد أن وجدوا أن لا فائدة تُذكر من أبو مازن للتنازل عن كل ما يريدون واعطائهم ما تبقى من كرامتنا لنحل عن ظهرهم للأبد و ليتفرغوا لإكمال مشروعهم الأكبر للهيمنة على كل المنطقة .!!؟
 
ونتوجه بالسؤآل للأخ الأسير والقائد الفتحاوي العتيد والعنيد
 
هل يسُرك مثل هذا القول يا أبا القسام ..!!
 
هل يرضيك أن يقال أنك البطل الصنديد والرجل الشجاع الذي يتحلى بالجرأة التي ترضي رغبات وطموح الصهاينة ..!
 
وهل الجرأة في أن تمنح اسرائيل ما لم يستطع أي جبان على حد قول اليعازر إعطائه لهم ..!!
 
لماذا هذا الأصرار من زعيم صهيوني على أنه يراهن عليك ..!
 
ويطالب الإفراج عنك ..! هل لسواد عيونك وهو يوحي بانك ستعطي ما لم يعطيه ابو مازن …
 
أم أن الهدف هو لطحنك شعبياً قبل خروجك من السجن ..!!
 
أم أنه ضامن قبولك بشروطهم في أن تعطيهم كل ما يريدون ..!!
 
أتمنى أن يرد الأخ مروان ومن سجنه على هذا الكلام المسموم
 
ونحن أيضاً من واجبنا أن نرد وبشكل عام على مثل هذا الهراء ..
 
لا أعتقد أن شخصاً مثل مروان وقد أمضى من عمره الكثير في الأسر
 
أن يرضى على نفسه ما لا يرضاه لغيره وهو الذي يدعوا للتمسك بالثوابت وعدم التفريط 
 
وإذا كان كما قال بن أليعازار أن أبو مازن
 
 (رجل طيب لكنه يخاف على جلده ويرتعد خوفاً)
 
فوالله ” مئة جبان , ولا (ألله….. لا يرحمه)
 
ولا نريد شجاعاً ويفرط بحقوق شعبنا ..وهذا لن يحصل أبداً من قائد كمروان البرغوثي
 
فمروان ليس هذا الساذج أو الغبي ليخرج من الأسر وقد حظي بشعبية لم يحصل عليها أحد من قبله حتى يكون حصان طروادة لبن أليعازر وبني صهيون
 
وهل سيكافئكم يا صهاينة على سني عمره التي قضاها خلف القضبان بإعطائكم ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني ويلغي تاريخه وعنفوانه ليرضيكم ويغضب الله ..!!
 
أم أن الأمر مجرد حرق شعبيته وقتله وهو حي ..!
 
تريدون رجل شجاع اليس كذلك ..!
 
وهل برأيكم سيأتي رجل أشجع من ياسر عرفات.!
 
أو أقدر منه على صنع السلام …ماذا فعلتم به ….!! ( قتلموه )
 
وهل أبو مازن ذاك الجبان وقد تحمل كل انواع القهر والاتهام حتى بالخيانة… وآخرها عندما ضرب بعرض الحائط بكل الاراء والنصائح بأن لا يلتقي نتنياهوا …وقابله رغم أنف كل المعارضين
 
هل برأيكم أنه كان جباناً ..!! ورغم هذا (فستقتلوه )
 
 
 
وهل مروان البرغوثي برأيكم ذاك الشجاع الذي سيصنع السلام..!
 
هيك هيك   …!   ( حتماً ستقتلوه )
 
أنتم محتلون مجرمون قتلة أليس رابين قائد انتصاراتكم
 
ألم يكن شجاعاً .. أين هو الآن ..(ألم تقتلتموه ..!)
 
لا أمان لكم يا أيها الصهاينة المحتلون إلا بالاعتراف بحقوقنا وتركنا في حالنا, نبني دولة مستقلة خالية من أي مستوطن أو مستوطنة
 
وقدسنا لنا والعودة حق لشعبنا ……وإلا..!
 
( فلا سلام )
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد