إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أمريكي يعترف بإحراق مركز إسلامي بولاية “تينيسي”

أمريكي يعترف بإحراق مركز إسلامي بولاية "تينيسي"أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) أن مواطنًا أمريكيًا أقر بتورطه في حرق وتدمير مركز إسلامي بولاية تينيسي العام الماضي. وأوضح أن المتهم المدعو إيريك إيان بيكر أقر أمام محكمة فدرالية بمدينة ناشفيل بولاية تينيسي أول أمس الثلاثاء بأنه مذنب في التهمة الموجهة إليه بالتورط في حرق وتدمير المركز الإسلامي في كولومبيا بولاية تينيسي في فبراير 2008.
 
 وكان بيكر قد وُجهت له اتهامات بانتهاك الحقوق المدنية التي تحمي الملكيات الدينية، واستخدام النار في ارتكاب جريمة.
 
وبالإضافة إلى بيكر وجهت الاتهامات إلى أمريكيين آخرين هما مايكل كوري غولدن، وجوناثان إدوارد ستون، وقد أقرا في نوفمبر بأنهما مذنبان بارتكابهما الجريمة.
 
دوافع عنصرية:
 
وخلال الجلسة أقر بيكر بقيامه هو وغولدن وستون بتحضير خليط مولوتوف، ودخول المركز الإسلامي، وإشعال خليط المولوتوف في المسجد، ورسم صلبان معقوفة، على جدران المسجد، مضيفًا أن أحد الدوافع وراء الجريمة كان الطبيعة الدينية للمكان.
 
وقالت القائمة بأعمال مساعد النائب العام بقسم الحقوق المدنية لوريتا كينج: “القانون يحمي حقوق جميع الأمريكيين في العبادة في المكان وبالكيفية التي يريدونها دون خوف من العنف أو التخويف”.
 
أما ممثل الادعاء في تينيسي إدوارد ياربرو فقال: “إن هذا النوع من الجرائم يضرب قلب الحقوق المدنية والحريات الدينية في أمريكا، وأنا سعيد لتقديم جميع المتهمين بالمسؤولية عن هذا العدوان الوضيع إلى العدالة”.
 
ولم يحدد مكتب التحقيقات الفدرالي تاريخ جلسة الحكم على بيكر بعد إقراره بالجريمة، مشيرًا إلى أن جلسة الحكم على ستون وغولدن سوف تعقد في 23 نوفمبر المقبل.
 
ويواجه المدانون الثلاثة أحكامًا بالسجن بحد أقصى 30 عامًا، بتهمة تدمير ملكيات دينية، واستخدام النيران وجهاز تفجير في ارتكاب جريمة فدرالية.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد