إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أبحثُ عنـي ..

Noraنورة عزت
 
بملامح كفيفـه !
وفي لحظة خارجة عن مـدار الأرضوالحيـاة
بين أشباح تلك الأفكارالمتراكبة التي تسكن ليلـي
وقفت على أعتاب ذاتـي
أدق بابـي
أنصت إلى وقع أقدامـي الآتي من بعيد
فـهل أنا من سيأتـِـي !!
إني في أمّس احتياجـي لأن أنصت إلى صوتـي !!!
تمنيت أن أتوغلنـي لأرانـي
أن أعثر على بعض نقوش تدلنـي إلى مايجعلنـي أحيا
بين جـدران صمت داكن الملامح .. صلب الصخور
فكم اشتقت إلى صدق ملامحـي التي توارت خلف قناع الحياة
فقط .. لأحيـا 
لعلني أبقى ولو زائـرة بين خبايا نفسـي
فوحدي أكفينـي ..
لبيتُ ندائـي
أيقنت تماماً أنهـا أنا
لكنـي هناك ..!!!
 يفصلنـي عنـي أعمارٌ تحياها أخـرى تسكن ملامحـي
تتقمصنـي كخيال واضح همـّش حقيقتـي
أدركتُ أني سطورٌ مبحـرةُ بين ضفتـي غلاف يحمل اسمـي
لكنه يبحث عن معانـي تحمل مضمونـي
أبجـديات لا تدركها حـدود خارطتـي
نبض أدركـه الإعياء بحـثاً عن مجـرى دمائـي
 لعله يدرك سبيلاً للحيـاة
لامستُ أخاديـد يدي
أقرأ من أين بدأت رحلتـي وإلى أين ستنتهـي عتمة دروبـي
لعلني أشعـر ومضاً يدلنـي إلى بارقة من أمل
يحملني إلى لقاء يعيـد إلى قلبـي دقـاته المفقوده
 ومضاً يضـيء ليلـي الذي هاجـره نور الصباح
ممزقةأنا …
يحيا كيانـي بنور الشمس
 وتحيا ذاتـي ليلاً متعطشـاً إلى قطـرة من نهـار
أتوق لأن ترتسم ملامح قمـري بخيـوط أشعتـي
أن أحـرر وطنـي من ذاتِ غربتـي
كم اشتقتُ لأن أكون معـي ……
فقط ( أنا ) من تـُشعرنـي بـآدميتـي و وجودي
دفء عينيها من يصالحنـي على دنيا أدمنت دموعـي
وقفت في مواجهة رياح تحمل أمـلاً
لتعود وتقتلعه من جذوره في طقوس شتويه تحياها طوال الأيام
تتلاطم أمواج الساعات بين أعمارها
دقائق تحمل لها الفرح لتغوص في الأعماق تواريها ساعات من أحزان
فقط ( أنا )
من تهدينـي إلى عمـري .. الباحثِ عن عنـوان
فمن يلومنـي ؟؟؟
لو استعدت أحلى ملامحـي لحظـة
من بين كيانـي الراحل إلى كل الدنيا … سـواي
لو حاربت عقارب الساعات لأُدركنـي
حين تغيب الشمس مودعـة هذا النهـار
وتذوب غـارقة في ثوب يطـويه السـواد
لعلنـي أذوب معـي في احتراقها فنتبخـر إلى السماء
أو نبكي علينا فنعود إلى الأمواج قطـرة من مـاء
نُسـارع إلى الغـرق
لعلنا نلتـقي
و ….. أحيانـي
 
انتهى……..
القاهرة – تشرين الأول 2009
وإلى لقاء جديد آخر مع……نورة عزت
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد