إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مسؤول سعودي يؤكد عدم عقد أي اجتماع مع الاستخبارات الإسرائيلية في لندن

مسؤول سعودي يؤكد عدم عقد أي اجتماع مع الاستخبارات الإسرائيلية في لندن نفى مصدر سعودي مسؤول عقد اجتماع مع الاستخبارات الإسرائيلية في لندن اتفقا خلاله على انه في حال قيام إسرائيل بضرب المنشأة النووية الإيرانية الجديدة فإن المملكة ستغض الطرف عن قيام المقاتلات الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها.
 
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ليل الثلاثاء الاربعاء عن مصدر سعودي مسؤول قوله حول ما نشرته صحيفة صنداي تايمز البريطانية في الثامن والعشرين من الشهر الحالي من أن رئيس جهاز الأمن الخارجي البريطاني مع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية الموساد قد اجتمعوا مع مسؤولين سعوديين في لندن وأنه قد اتفق خلال الاجتماع بأنه في حال قيام إسرائيل بضرب المنشأة النووية الإيرانية الجديدة فإن المملكة العربية السعودية ستغض الطرف في حال قيام المقاتلات الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضي المملكة.
 
وأكد المصدر أن ما جاء في تلك الصحيفة أمر عار من الصحة جملة وتفصيلا. وطالب القائمين على الصحيفة البريطانية بتكذيب الخبر الذي لا أساس له من الصحة التزاماً بالمصداقية الصحفية.
 
وكانت صحيفة صنداي تايمز ذكرت أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) مائير داغان أكد لرئيس حكومته بنيامين نتنياهو أن السعوديين سيغضون الطرف عن مرور طائرات حربية إسرائيلية في أجواء المملكة خلال أي هجوم مستقبلي محتمل على المواقع النووية الإيرانية، وهو ما عاد ونفاه مكتب رئيس الحكومة العبرية.
 
وقالت الصحيفة إن داغان عقد محادثات سرية مع المسؤولين السعوديين لمناقشة هذا الاحتمال في بداية العام الجاري، مشيرةً إلى أن وسائل الإعلام العبرية قد أوردت تقارير سابقة عن حصول لقاءات سعوديةـ إسرائيلية على مستوى عال تضمنت رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول دبلوماسي قوله الأسبوع الماضي إن السعوديين وافقوا ضمنياً على مرور الطائرات الإسرائيلية في أجوائهم في مهمة يفترض أن تكون في سياق المصلحة المشتركة للإسرائيليين والسعوديين على حد سواء.
 
وأفاد رئيس سابق للأبحاث في الموساد إن السعوديين قلقون من القنبلة النووية الإيرانية، حتى أكثر من الإسرائيليين.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد