إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عشيقها أراد قتلهما بعد أن اكتشف الأمر: بريطانية تتهم طالباً سعودياً باغتصابها مع صديقه

​ اعترف شاب بريطاني انه أراد قتل طالبين سعوديين للانتقام لصديقته التي ادعت إنهما اغتصباها في مايو الماضي، وذلك في اليوم الرابع من جلسة المحاكمة التي عقدت في مدينة سوانزي البريطانية أمس. وكانت الشابة البريطانية قد قالت إن الطالبين ( 21 سنة و 20 سنة) قد اغتصباها في غرفة نوم بمنزلهما، حيث قالت إن الطالب الأول قام بعملية الاغتصاب ، فيما قام الطالب الثاني بلمس جسدها، وهو ما نفاه الطالبان.
 
وأضافت خلال الجلسة الأولى للمحاكمة التي عقدت بداية الأسبوع الماضي إنها أفاقت وهي في غرفة النوم بعد فترة من فقدانها لوعيها بسبب الخمر.
 
وأوضحت الشابة أنها أفاقت وهي تشعر بألم شديد، غير أنها لا تتذكر متى خلعت ملابسها ومتى أعيدت.
 
من جانبه قال صديقها خلال المحاكمة انه عند الساعة الـ12:30 صباحا من يوم الثالث من مايو الماضي ذهبا إلى بار في وسط المدينة، قبل ان يعودا إلى المنزل لمشاهدة مباراة في الملاكمة.
 
وأضاف: بعد انتهاء الملاكمة قررنا الذهاب إلى متجر لشراء “جعة”، و شاهدنا الطالبين هناك، حيث لاحظنا أن احدهما يشبه مهاجم فريق مانشستر سيتي كارلوس تيفيز.
 
وأضاف إن الطالبين طلبا منا حضور حفلة في منزلهما، فوافقنا على ذلك، حيث وجدنا أنواعا من الخمور، واعتقدنا عندها أنهما شخصان طيبان.
 
وأضاف خلال شهادته بالمحكمة: بعد فترة غرقت في نوم عميق على الأريكة، وبعد أن أفقت سألت عن صديقتي، فأجابني شبيه اللاعب بأنها خرجت، فغادرت المنزل، وقابلت صديقتي عند السابعة صباحا، حيث كانت تتصرف بطريقة “هستيرية”.
 
وأوضح أنها كانت تبكي وتصرخ، وأخبرته بأنها اغتصبت خلال الحفلة، فأصبت بالجنون وأردت أن اقتلهما.
 
وابلغ البريطاني وصديقته الشرطة عند الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم، حيث اعتقلت الطالبين، فيما اعترف احدهما (شبيه اللاعب) انه مارس الجنس مع الفتاة بموافقتها، فيما اعترف الشاب الآخر بأنه لمسها ، ثم طلبت منه ممارسة الجنس معها.
 
وأضاف انه رفض ذلك وخرج من الغرفة، ثم عاد بعد دقائق ليجد الطالب الآخر يمارس الجنس معها.
وستواصل المحكمة جلساتها خلال الأيام المقبلة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد