إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شكك فى وطنيته واتهمه بالكبت الجنسى.. أبناء صلاح نصر يقاضون “هيكل” والجزيرة

NaserSale7حددت محكمة الجيزة الابتدائية جلسة  الأربعاء 7 أكتوبر لنظر دعوى أبناء صلاح نصر الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العامة، ضد الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل وقناة الجزيرة القطرية، والتى يطالبون فيها بمليون جنيه، على سبيل التعويض عن الضرر الذى لحق بسيرة والدهم، بسبب ما جاء فى حلقات برنامج “مع هيكل” الذى تذيعه الجزيرة أسبوعيا.
 
وكان هيكل قد خصص عددا من الحلقات شوه خلالها دور صلاح نصر أثناء هزيمة يونيو 1967، إذ اتهمه بإجراء اتصالات سرية مع السفارة الأمريكية، الأمر الذى يشكك فى وطنيته.
 
فور إذاعة الحلقات كلف أبناء صلاح نصر محمد أبو ضيف المحامى بالنقض بتحريك دعوى قضائية ضد كل من هيكل والجزيرة .. جاء فى نصها نطالب هيكل بالتعويض لسبه وتحقيره لاسم صلاح نصر، وحتى يثبت التاريخ أن أحد الموثقين له فى فترة من فترات مصر قد كذب وافترى على بعض رجال الثورة، وإزاء افتراء هيكل ليس لنا سوى اللجوء للقضاء، بعد أن أصبح تدوين تاريخ مصر فى أصعب وربما أهم فتراتها عرضة للتشكيك.. كما نتمسك بإلزام السيد هيكل وقناة الجزيرة بتعويض قدره مليون جنيه عن الأضرار التى لحقت بأسرة صلاح نصر.. وإذاعة الحكم بذات القناة (قناة الجزيرة)، ونشره على نفقتهما فى إحدى الصحف اليومية واسعة الانتشار، وإلزامهما بكافة المصروفات والأتعاب، وحفظ كافة الحقوق الأخرى.
 
الواقعة محل الدعوى ترجع إلى شهرى يوليو وأغسطس الماضيين، حيث كان المعلن إليه الأول ضيف حلقات تبثها قناة الجزيرة يروى فيها تجربته ومعاصرته للسلطة إبان فترة رئاسة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وكان عنوان الحلقات (مواقف الاتحاد السوفيتى فى أزمة 1967) والتى تطرق خلالها لدور صلاح مصر رئيس جهاز المخابرات الأسبق فى هذا الوقت، وقال فى البرنامج الذى يشاهده ملايين من أنحاء العالم ما نصه “.. وفى هذه الفترة ألاقى قدامى وثيقة تلفت نظرى جداً وتؤثر فى وتعزز رأيى باستمرار فى أن المشكلة الكبرى كانت مشكلة تأخر بناء الدولة، ألاقى قدامى وثيقة صلاح مصر مدير المخابرات المصرية والقريب من عبد الحكيم عامر يروح للسفير الأمريكى ريتشارد نولتى.. وريتشارد نولتى يكتب برقية لواشنطن عن هذه المقابلة المستغربة جداً يقول له أيه؟ قابلت صلاح نصر الساعة 2.30 بالتوقيت المحلى بناءً على طلبه، قال لى صلاح نصر إنه يرغب فى أن ينقل رأيه الشخصى لحكومة الولايات المتحدة فى وقت حرج بالنسبة لمصر، وبدأ يقول “يقدر أن التوازن فى التأثير على عبد الناصر فى العناصر الموالية للغرب والعناصر الموالية للسوفيت فى حكومة الجمهورية العربية المتحدة قد أصبح متساوياً لدرجة خطيرة، وأنه خائف جداً أن العناصر الموالية للسوفيت تؤثر على جمال عبد الناصر فى هذا الوقت..”.
واستطرد هيكل فى حديثه قائلا: “صلاح نصر فى هذا الكلام أنا أظن أنه كان بيعبر بشكل أو بآخر مش بس عن عبد الحكيم عامر مش بس عن آراء مرتبكة أخذتها الصدمة، لكن أظن كان فى جزء كبير جداً مما قاله، ومما تصرف به غيره كان بيعبر عن مشكلة تأخر مشروع الدولة وأنا بأعتقد أن هذا موضوع جدير بالاهتمام طول الوقت فى كل الأزمات وبعد الأزمات وقبل الأزمات”.
 
وحسب نص الدعوى “هيكل يوحى للرأى العام فى مصر والعالم العربى أنه بمجرد أن يدلى برأى يكون موثقا ويدمج بملفات التاريخ، ومرجعا .. ولكن للأسف فقد الأستاذ مصداقيته، وأصبح يزور فى وقائع التاريخ الذى لن يرحمه ودون الرجوع إلى السبب فى ذلك .. إلا أن ما يهمنا إيضاحه لتصحيح ما جاء بحديث الأستاذ هيكل افتراءاته إذ لا ندرى من أين حصل على تلك الوثيقة التى حدد فيها الساعة دون اليوم بهدف النيل من مسيرة رئيس جهاز المخابرات والمساس بوطنيته وتلويث سمعته عمدا بعد رحيله.
كما تضمنت الدعوى نص حلقة أخرى وجه هيكل خلالها اتهامات مباشرة لـ صلاح نصر بأنه كان يعانى من الكبت الجنسى حيث قال نصا “.. واحد زى صلاح نصر فى اعتقادى قعد أطول مما يجب فى جهاز المخابرات ويمكن فى حاجة فى شخصيته مكبوتة، لكن أنا شفته لما رجع، لما كان فى الهند كان معانا شاف معابد “الكاما سوترا ” الشهيرة من الأدب الهندى وفى “الميثولوجيا” الهندية .. فى التراث الهندى فى رؤى عن الجنس وأن الجنس هو لحظة السمو الأعلى التى تتصل فيها المشاعر الإنسانية بالكون يعنى حكايات طويلة قوى.. فى الهند مؤصلة لكن لما يأخذها كده بالشطارة، ويشوف صور وتماثيل يأخذه مدير المخابرات الهندى ذى ما حصل مع صلاح نصر ويفتحوا له الكاما سوترا المعابد المقفولة دى عادة مقفولة للناس.. الناس ما بيفهموهاش ثم يطل على هذا العالم السحرى يبتدى يفلسف حكايات”.
 
واستطرد هيكل قائلا “فيه فرق بين تفلسف حكايات فى إطارها الدينى وفى إطارها الأسطورى فى الهند، وإنك تيجى تتكلم عليها .. هنا فى القاهرة، مع ماعرفش مين ومع مين تخش فى مشاكل وتجرجر حد وراءك وأنا أظن عبد الحكيم عامر فى هذه اللحظة قد يكون انساق وراء ضعف الغوايات..”
 
ودفعت أقوال هيكل أبناء صلاح نصر إلى اللجوء للقضاء بحثا عن الإنصاف لوالدهم الراحل.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد