إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شاهد الفيديو: أصغر سجينة فلسطينية: ما رأيته فى السجن الإسرائيلي لم تره سيدة عمرها 50 عاما

Asera
أجرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية، مقابلة مع إحدى الأسيرات الفلسطينيات اللاتى احتجزتهن السلطات الإسرائيلية، وأفرجت عنهن مقابل شريط فيديو يثبت أن الجندى الإسرائيلى المختطف، جلعاد شاليط لا يزال على قيد الحياة.
“لا أستطيع أن أصدق أننى فى منزلى” هكذا قالت براءة مالكى، أصغر أسيرة فلسطينية أطلق سراحها مع الـ19 سجينة الأخريات، إذ لم يتعد عمرها الـ15 ربيعاً، وتسرد الفتاة كيف ألقت قوات الشرطة الإسرائيلية فى 29 نوفمبر العام الماضى القبض عليها عندما تظاهرت بذهابها للمدرسة، ولكنها توجهت إلى نقطة تفتيش إسرائيلية حاملة بين يديها الصغيرتين سكين مطبخ كبيرة عازمة على حصد روح جندى إسرائيلى، ولكنه لم يلبث أن يراها ويلقى القبض عليها.
أدينت بعدها بتهمة الشروع فى قتل، وحكم عليها بقضاء ثلاث سنوات ونصف السنة، وبما أن عمرها لم يتعد حينئذ الـ14 عاما، خفض الحكم لمدة 11 شهر.
 
وتوضح ساينس مونيتور كيف تمثل هذه الفتاة الصغيرة والجندى جلعاد شاليط، الذى كان يبلغ من العمر 19 عاماً عندما أسرته حماس، مدى الظلم والقهر الذى يتعرض له الجيل الصغير سواء فى فلسطين أو إسرائيل، فهم يدفعون ثمن الصراع الذى اقترفته أيدى آبائهم، وفشلوا فى رأبه.
 
وتذكر براءة السبب الرئيسى الذى دفعها للتخطيط لقتل الجندى الإسرائيلى، قائلة إن اثنين من أشقائها الثمانية يقبعون داخل السجون الإسرائيلية منذ أكثر من عام، “فهذا جعلنى أشعر بأن الحياة لا تستحق العيش. أردت أن أفعل شيئاً أى شىء أثار لما حدث لنا”. ومع ذلك، تقول إنها “شعرت بالندم لما فعلت” بعدما ألقى القبض عليها بل وأصيبت بالصدمة والحيرة.
 
“ما رأيته فى السجن، لم تره سيدة عمرها خمسون عاما” هكذا وصفت مالكى ما واجهته فى السجن الإسرائيلى، وتابعت: “لقد أصبحت أكبر عمراً فجأة، فعندما كانوا يحققون معى، كانوا يهددوننى ويضغطون على إلى درجة أننى اعترفت بأمور لم أرتكبها”.
 
وتنقل الصحيفة عن والدة براءة، فتحية مالكى، قول إنها كفلسطينية تستطيع التعامل مع احتجاز معارفها وإلقاء القبض عليهم، ولكنها لم تتمكن من قبول فكرة أن أصغر أبنائها فى السجن، لذا أصيبت بانهيار عصبى حاد، عندما اكتشفت ما فعلته ابنتها “لم أرب أبنائى على هذه الطريقة، ولكن الموقف والجنود يستفزونهم. لقد أمضيت حياتى فى زيارة أطفالى فى السجون، ربما يأمل الإسرائيليون أن تغيرهم أهوال السجن ولكنى أعتقد أنها تزيدهم قوة وصلابة”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد