إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أيها الفلسطينيون إنتبهوا جيداً: إنتفاضة بقياس اسرائيلي..! (( لا ))

Arsheed(2)(1)  بقلم : منذر ارشيد
 
الأحداث تتوالى وربما سنجد أنفسنا بعد أيام في أتون إنتفاضة ثالثة وهو ما يريده نتنياهوا الذي كان سببا في أحداث النفق
 
وشارون الذي فجر الوضع فحدثت الإنتفاضة الثانية
 
هي حركة مفتعلة مع كل استحقاق اسرائيلي لإكمال مشروعهم
 
وهنا علينا أن نكون قد استفدنا من تجارب الماضي والتي تم خلالها استنزاف قوانا وخاصة من خيرة شباب الوطن الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن
 
 
 
((السلام القاتل ))
 
 
 
عندما يتباكى البعض على إنجازات السلام وما تحقق من خلال المفاوضات ..! نقول لمثل هؤلاء المتابكين بالله عليكم ماذا تم من إنجازات خلال عقد من الزمن وقد تم إيقاف الانتفاضة الثانية كما حصل مع الإنتفاضة الأولى والتي تم إيقافها مع تباشير أوسلوا التي قيل حينها انها ستأتي على شعبنا بالسمن والعسل
 
(سنغافورا الشرق الوسط ) ألم يطلق هذا الشعار..!
 
أما الإنتفاضة الثانية فبعد محاصرتها تم حصار أبو عمار والقضاء عليه والكل يتفرج وكأننا خُشب مسندة .!
 
الانتفاضة الثالثة هل هي مطلب شعبي ….أم هي منتهى الطموح الفلسطيني ليحقق النصر واسترجاع حقوقه ..!
 
أم أنه أمر لا مفر منه وقدر ربما تفرضه الظروف لأن هناك من ستنتهي حياتهم وأمور سيكون لها أثر في مستقبل هذه الأمة .!
 
وأي شعب يحب أن يشقى ويتعذب ويقتل أبنائه ..!!؟
 
ليس هناك شعب يرغب بهذا على الإطلاق ولكن كما يقول المثل
 
(شو جبرك على المر ….!     (الأمر ) والشعب الفلسطيني كُتب عليه الصراع مع الباطل الى أن يأتي أمر الله ويتحقق وعده.
 
ولهذا يجب أن نكون نحن المبادرين والمتحكمين بأي إنتفاضة قادمة , وليس الاسرائيليين ….
 
نتنياهو هذا المجرم المُجَرب والذي لا يمكن أن يراهن عليه إلا من عقلُه مُخرب أو مقصده التخريب وإضاعة القضية ..!
 
نتنياهو يصر على جر شعبنا الى إنتفاضة, لأنه يريد أن يخرج من عزلته الداخلية أولا ً ويقنع المتطرفين انه الأشد منهم تطرفاً فيكسب كل القوى المعارضة فيكرس نفسه (الملك )
 
إذا المطلوب إسرائيلياً (إنتفاضة ثالثة )وإنتفاضة من نوع
 
عنيف لأنه قد حضر نفسه لما هو أعنف من ذلك وخاصة أنه لن يخسر شيئاً كثيراً ..( لا تواجد لقواته داخل المدن في الضفة” وكما أن لا سلاح مع المقاومين ((تم تجريدهم ))
 
 أما المستوطنات فما عادت مستوطنات لأناس مدنيين مرتجفين …لا بل هي قلاعٌ مسلحة كالجيش مما يتيح لهم التحرك في داخل قرانا وحتى مدننا أمام شعب أعزل ..
 
مما يضعنا أمام حقيقة يجب أن ننتبه لها بأن المخطط القادم
 
(مجازر رهيبة ….وتهجيييييييييييييييير..!) ولا أستبعد أن نشهد دخول قطعان المستوطنين واخذ اهل قرى كاملة رهائن ((((((((((((وتهجيرهم بقوة الموت والدمار ….!!؟؟)))))))))))
 
(ومن سيسأل ….من سيكترث بنا …!!!؟؟؟؟؟)
 
فالمجتمع الدولي الذي حاول أن يحل القضية من خلال حل سلمي ” لم يعد قادراً على أن يقنع اسرائيل بأي تنازل
 
وخاصة أن أمريكا الدولة المجرمة التي تحاول الإيحاء أنها مع القضايا العادلة في العالم ..! رغم أن أفعالها باتت تؤكد أنها الدولة الشيطانية الكبرى التي تدعم إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة “وما تظهره ليس ما تبطنه على الإطلاق والدلائل أصبحت واضحة وضوح الشمس
 
 
 
إن آخر ما جعبة الصهاينة هو الإستفزازات المتكررة والتي لم تفلح
 
في إثارة الناس في الضفة رغم ما يجري في القدس وقبلها ما جرى في غزة “ونحن نعرف ان الآهل في الضفة ما عادوا قادرين على القيام بمظاهرات إحتجاجية بعد فرض النظام لسلطة تلتزم ببنود أمنية في خارطة الطريق
 
 
 
((المرحلة الأخطر تهدف الى إقامة الهيكل ))
 
 
 
المسألة الآن هي مسألة حياة أو موت ..
 
 فالصهاينة لن يتراحعوا عن قرارهم التلمودي والذي على ما يبدو أخذ مراحله الحاسمة والشعب الفلسطيني أمام خيارين لا ثالث لهما
 
إما التسليم والاستسلام وإضاعة المسجد الاقصى .!
 
أو الصمود والصمود حتى الشهادة أو النصر وهذا ليس غريبا عن الشعب الفلسطيني الذي عود العالم على التضحية والفداء ..!
 
لهذا نجد أن الضغط جارٍ على قدم وساق في القدس وهو الهدف الأول والأخير للصهاينة
 
إذا ً يجب جر المقدسيين أولا ً وهم الخاصرة الرخوة في النظام الأمني الفلسطيني حيث لا سيطرة للسلطة ولا لقوات أمنه هناك ….وبما أن الشعب الفلسطيني في القدس سيكون وجها لوجه أمام قوات الاحتلال ..إذا ً المخطط على ما هو واضح
 
أن يتم جرهم للمواجهة….
 
والمواجهة قادمة لا محالة والتي سيسقط خلالها شهداء
 
مما يحول المنطقة الى بؤرة توتر تنفجر بشكل مفاجيء
 
هنا يكون الجزء الثاني من المخطط ألا وهو إنفجار شامل في الضفة الغربية يقوم خلالها الشعب بمظاهرات غاضبة ربما يواجهون خلالها إخوانهم من رجال الأمن ….وساعتها تقع الواقعة
 
وربما يكون الاشتباك داخلياً وتتفرق الناس إلى فئات ومحاور
 
سلطة فصائل أحزاب وقوى تتصارع على النفوذ
 
وحينها تحقق اسرائيل أكثر من إنجاز
 
الإنجاز اللأول   جر الشعب الفلسطيني إلى مواجهات داخلية مما يكسبها الوقت الاضافي لتكملة كل ما تخطط له (هدم الأقصى )
 
أما القدس فقوات الاحتلال مصممة على دخول الحرم في المسجد الأقصى …وستدخل ومن سيمنعها … !
 
وقد مرت الجمعة يوم أمس الآول ولم نسمع صوتاً عربياً في العالم
 
إذا ً إسرائيل باتت قادرة على قتل العشرات من المقدسيين بيوم واحد ( الحرم الأبراهيمي مئة قتيل .! )
 
الإنجاز الآخر : وقف المصالحة بين فتح وحماس ووضع الوطن في
 
حالة إنقسام متجمد ..غزة ……ضفة .!
 
 
 
وتعود الأمور الى نقطة الصفر وتكمل اسرائيل برامجها ومخططاتها بعد أن تقنع العالم المجرم طبعاً
 
تقول فيه … ان الفلسطينين “غير مهيئين ” هم من يرفضوا السلام
 
وهذا ليس صعباً على الصهاينة لأننا نحن الفلسطينين وخاصة الجانب المفاوض والسياسي لم يضع العالم أمام حقيقة
 
السلوك الاسرائيلي المهين” ولم يتخذ موقفاً صلباً ولو لمرة واحدةيقنع العالم أنهم أصحاب حق وليسو مجرد هواة سفر ورحلات وقبض مياومات على حساب شعب مظلوم .!
 
 
 
فالسكوت على ممارسات اسرائيل ”وعدم الاحتجاج الرسمي على التوسع الاستيطاني وخاصة قبول الاجتماع بنتنياهوا مع أوباما في وقت لم تتنازل اسرائيل قيد أنملة لا بل تشددت في موضوع الاستيطان .ناهيك عن موضوع ملاحقة الجرائم الاسرائيلية والتي جعلتنا مضحكة أمام العالم
 
كل هذا سيشجع اسرائيل وسيُسكت العالم أما أي تصرف إجرامي ستقوم به إسرائيل في القدس
 
أخيراً نقول …على العقلاء من أبناء شعبنا سواءً في حركة فتح
 
والقوى الوطنية بمجملها أن تجتمع وتضع الخطط لمواجهة الوضع الخطير القادم ..حتى لا تنفلت الأمور وتسير كما تخطط إسرائيل
 
المطلوب تشكيل قيادة وطنية موحدة هي التي تقود أي إنتفاضة قادمة …
 
 
 
وإلا ستسير الأمور بشكل غوغائي دون تنظيم ولا وعي
 
مما يفقد أي عمل نضالي قيمته ونكون
 
(كأنك يا ابو زيد ما غزيت ..!!.؟ )
 
أنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا ……وماذا انتم فاعلون ..!!؟
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد