إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحيفة: دمشق تلغي زيارة لعباس احتراما لدماء شهداء غزة

صحيفة: دمشق تلغي زيارة لعباس احتراما لدماء شهداء غزةنقلت صحيفة سورية خاصة عما وصفتها بـ”مصادر سورية مطلعة” أن القيادة السياسية السورية قررت إلغاء زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى دمشق، والتي كانت مقررة مساء الاثنين، وذلك احتراماً “لدماء وأرواح شهداء غزة”. ونقلت صحيفة “الوطن” السورية الخاصة “إن السلطة الفلسطينية نصبت من نفسها مدافعاً شرساً عن العدوان الإسرائيلي في وجه أبناء شعبها بينما قرارات القمم العربية والإسلامية وخصوصاً قمتي الدوحة والكويت الأخيرتين، دعت بشكل واضح إلى العمل من أجل سوق مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية عقاباً لهم على جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ولردعهم عن تكرارها”.
 
واضافت المصادر ان قرار دمشق إلغاء الزيارة يأتي في سياق “احترامها لدماء وأرواح شهداء غزة التي استباحتها إسرائيل على مدى ثلاثة وعشرين يوماً “ابتداء من 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي”، والتي كان يمكن لتقرير غولدستون أن يرد إليها بعضاً من الاعتبار والإنصاف عبر تعريته للوجه المجرم لإسرائيل ومسؤوليها أمام المجتمع الدولي وسوقهم للمحاكمة”.
 
واعتبرت المصادر أن “عرقلة السلطة الفلسطينية لهذه الخطوة حالت دون ذلك وقدمت خدمة مجانية لإسرائيل لم تكن هي قادرة على تأمنيها لنفسها”.
 
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف قرر الجمعة تأجيل التصويت على تقرير جولدستون، وأوردت وسائل إعلام عالمية معلومات تحدثت عن خضوع الوفد الفلسطيني في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لضغوط أمريكية شديدة لحمله على الموافقة على إرجاء مناقشة التقرير إلى جلسته المقبلة في آذار/مارس.
 
وطلب مندوب فلسطين في مجلس حقوق الإنسان في جنيف تأجيل المجلس، إلى آذار/ مارس المقبل مناقشة مشروع قرار يتبنى التوصيات الواردة في “تقرير غولدستون”، نسبة إلى رئيس اللجنة الدولية التي حققت في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة القاضي ريتشارد غولدستون، والتي اعتبرت أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في القطاع.
 
وادى هذا التأجيل إلى صدور ردود فعل فلسطينية وعربية غاضبة انتقدت بشدة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، الذي أمر بتشكيل لجنة تحقيق بملابسات التأجيل.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد