إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بعنوان “اخبروا الأمة”.. بيان منسوب إلى احد أفراد الأسرة المالكة السعودية يحذر فيه من انحسار المد السلفي في المملكة

Salafe(1)قالت مصادر أن الأمير ممدوح بن عبد العزيز آل سعود اصدر بيانا بعنوان “أخبروا الامة” لكن مصادر أخرى أكدت بان صاحب البيان هو ابنه نايف طبعه على الاوراق الخاصة بوالده وأرسله الى الصحف المحلية. وجاء في البيان الذي تناقلته مواقع على الانترنت ، خصوصا المواقع الاسلامية ، تحذيرا الى الامة من انحسار المد السلفي في الصحافة المحلية ويروز تيارات أخرى.
 
 
 
 
وهذا نص البيان:
 
 
أخبروا الأمة
 
 
 
 
أخبروا الأمة بأنه من الملفت للنظر انحسار بروز السلفية وظهور وسيطرة ( أي شيء ) غير سلفي وذلك في جرائدنا .
 
 
وأخبروها بأنه لا عزة لنا ولا رفعة ولا مكانة في الدارين إلا بإتباع سلفنا الصالح الذي كان متبعاً تمام الإتباع لرسولنا العظيم عليه الصلاة والسلام .
 
 
أخبروها وبشروها بالخزي والوبال في الدارين إن هي تركت وعن عمد ما أصلح الله به أولها .
 
 
أخبروا الأمة بأن شياطين الإنس قبل شياطين الجن إن ( استمرت ) تسرح في عقيدتنا وتمرح ستهلك لا محالة .
 
 
الأمر عظيم يا هذه الأمة … أعظم من التصور … كيف لا ونحن نرى كل حين وحين من يخرج علينا ولا هم عندهم إلا المرأة والتفنن بمحاولة إقحامها في ما لم ينزل به الله من سلطان وكأن الميدان لا ينقصه إلا إشراك النساء كي يصلح كل شيء . كيف نأمن على ديننا والذين يلهون به في الواجهة – أضعاف أضعاف من يؤمن به ويعمل بمقتضاه ما استطاع ؟ كيف نطمئن على أمتنا وشبابنا ومن دونهم يلعب بأفكارهم فئة ضالة مضله من علمانيين وجهلة ؟ ومن هذا [ الكيف ] الكثير …
 
 
أنا لم أفاجأ ( بغيلان ) من هنا وهناك تحاول النيل من ( إنسان ) حاول هو الآخر أن يبدي رأياً في موضوع حيوي وهام للغاية يمس مستقبل هذا الدين وهذا الوطن أولئك الغيلان أطبقوا ومن جميع الجهات على داعية وعالم له من الأمانة والإستقامة والعلم الشرعي ما هو معروف لكل صاحب دين وعقل . أقول أطبق هؤلاء وفي نفس الوقت وفي نفس النفس بمحاولة الإنتقاص والتشهير به بل وَ ( الكيد ) والتحريض عليه ، لن أقدم هنا استعراضاً وعرضاً لحالة هؤلاء ( المفسدين ) فهم في قرار أنفسهم يعلمون أن ما ينادون به من حرية بأن تلك الحرية التي يعتنقونها لا تشرفهم ولا تُقبل في وجدان أغلب هذا الشعب المؤمن ولكنهم يريدون ( تبليعها ) وعلى دفعات مثلما فعل أقرانهم منذ عشرات السنين بجميع الدول والتي كانت تحافظ وأصبحت الآن تنازع الغرب والشرق في فجوره وفساده إلا من رحم الله منهم .
 
 
لا أريد أن أتعمق في فضح أولئك القوم عندنا فالله فاضحهم لا محالة إن لم يتوبوا إن لم يكن في الدارين ففي الدار الباقية . فإن كانوا [ عجلين ] على ذلك فليناظروا سواء في محطة فضائية أو في موقع إلكتروني أو على صفحات الجرائد أو في مجلس يعقد لذلك . إني لا أريد الخوض في موضوع هو مسلم به عند أهل الطاعة لله وأهل الحرص على مصالح أهله وأمته فذلك أصبح واضحاً ومسلم به والذي للأسف قد انقسم الناس حوله إلى قسمين فمنهم مع ما يحبه الله وأمر به [ والآخر ] عكسه تماماً .
 
 
الذي أعلمه وأدين الله به بأن الفئة ( الباغية ) والتي تتبنى أفكاراً لا وجود لها في شرعنا وليست حتى من المصالح المرسلة مُمَكَّنة أي تمكين في الإعلام .
 
 
أختم بتذكير نفسي وعلماء هذه الأمة وأتباعهم وبتذكير أتباع الأهواء وأتباعهم بسطرين كيف تريد مقابلة خالقك ؟ أبإتباعك كتابه وسنة رسوله عليه السلام وأفعاله قدر المستطاع أم تريد لقاء الله بأقوال هذا وذاك وأفعال غرب وشرق .
 
 
… ياهذه الأمة أحكمي …
 
 
ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
 
 
كتبت في جدة في 15/10/1430هـ
 
المصدر : سعوديون
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد