إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الانتفاضة الثالثة مخاض عسير..فهل تجهض فلسطينيا !!

Intefada(3)ليلى الفلسطينية
 كاتبة صحفية من فلسطي
المرابطون في الحرم القدسي المسجد الأقصى مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم- سبحان الذي اسري بعبده ليلا – لا ينتظرون نصرة إخوتهم وأهليهم فيما – تبقى لكم – لنا من غزة ورام الله ونابلس وجنين لعلمهم بتأخر قطار المصالحة الفلسطينية – ذو العجلات المربعة وفق شروط الرباعية الدولية- عند محطة مفخخة اسمها غولدستون واخرى مغلقة لم تفتح بعد في دمشق.
 
 
 
وإخوتنا العرب مرتبكون مع بداية ذهاب أبنائهم للمدارس المعقمة لأول مرة في تاريخ الدول العربية الحديث والفضل لفيروس أنفلونزا الخنازير الذي عدل اسمه مراعاة لمشاعر الخنزير ليصبح اتش ون إن ون وخلي الشعب العربي يئن .. واليوم الأقصى يناديكم – أناديكم أشد على أياديكم – يرد لسان حالهم قائلا : ليس على المريض أو من يتوقى المرض – بإلغاء فريضة الحج في بلد مسلم ومنع حالات أخرى – حرج .
 
 
 
العصبة المؤمنة:
 
 
 
في زمن الاستسلام المسبق تلافيا للضغوط الصهيونية على دمى تمسك بحق النقض – الفيتو – في مجلس الكراسي الموزيكية الخمس الدائمة العضوية وذريعة عباس وأتباعه بتأجيل التصويت على تقرير غولدستون ليتسنى حشد الدعم له في جلسة مارس القادم وتبريرهم بان الفيتو الأمريكي يتربص بهم لذلك قاموا- بالواجب مسبقا – فيا أذيال الصهاينة تعلموا من المؤمنين كيف تبقى رؤوسكم مرفوعة رغم تآمر العالم من حولكم على حقوقكم رجل بأمة هو الشيخ رائد صلاح والرجال المؤمنون المرابطون معه في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس رغم كبر سنهم فالشرطة الإسرائيلية لا تسمح لمن عمره اقل من خمسون عاما بالصلاة أو دخول المسجد الأقصى هذه العصبة المؤمنة أربكت مخططات المستوطنين الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى وتمكنوا رغم قلتهم وضعف حيلتهم وهوانهم على إخوانهم في الأمتين الإسلامية والعربية من التصدي بصدورهم العارية للمؤامرة الصهيونية لاقتحام الأقصى واقتسامه كما فعلوا بالحرم الإبراهيمي .. ولكن أين الدعم لمساندة صمودهم ورباطهم.
 
 
 
نعم سمعنا أصوات الدعم الصادرة من بعض أذيال إيران من غزة وخارجها بضرورة تأجيل المصالحة الفلسطينية لإعادة النظر في فكرة مصافحة من اجل تقرير غولدستون وكأن المتضرر من تأخير المصالحة المنتظرة هم سلطة رام الله وعباس الهارب من غضب الفلسطينيين – بعد أن فقد شرعيته كرئيس – وليس الشعب الفلسطيني .
 
 
 
عصفورين بحجر واحد :
 
 
 
فهل استطاعت إسرائيل ضرب عصفورين بحجر واحد بضغطها على السلطة الفلسطينية ومن خلفها الدول العربية لتأجيل مناقشة تقرير غولدستون بإنقاذ قادتها من التجريم والمحاكمة والملاحقة القانونية دوليا والعصفورالثاني هو تأجيل توقيع المصالحة الفلسطينية المرتقب إلى الشهر المقبل حين أعلنت حماس عن نيتها التأجيل والتي بدت واضحة في طريقة احتجاجها على قضية تأجيل مناقشة تقرير غولدستون والتي أخذت منحى تصاعدي مفتعل وكأنها وجدت الشماعة التي تعلق عليها احتمال فشل أو تعثر الجولة الأخيرة للمصالحة التي استنفرت إمكانية حصولها قبل واقعة غولدستون الكيان الصهيوني حتى انه بات يبحث خيارات إشعال جبهة غزة من جديد بعودة الاغتيالات أو سيناريوهات ربط صفقة شاليط بموعد الانتخابات الفلسطينية القادمة لتكن رافعة لكفة حماس أمام السلطة وبذلك يبقى الانقسام قائما .. لتتحقق أحلام الصهاينة بإجهاض الانتفاضة الثالثة حتى قبل أن تولد فهذه المرة تحسبوا لها جيدا خلال السنوات الأخيرة حين قاموا بإضعاف إيمان الفلسطيني بحمل السلاح ليقاوم بعد أن أصبح النضال الفلسطيني تاريخا والمقاوم الفلسطيني يتيما والانقسام الفلسطيني واقعا تكيد إسرائيل لاستمراره في الوقت الذي يجب أن يدفع كل ذلك لتعجيل الوحدة الوطنية بين شطري الوطن حتى لا ينفرد طرف دون الآخرين بالقرار الفلسطيني .
 
 
 
البارحة غزة محتسبه صامدة واليوم القدس معتصمة مرابطة :
 
 
 
ويقينا منا بعدم جدوى أي مصالحة ولو تمت دون أن تبقى رهينة الحبر الذي قد توقع به وأرشيف الفضائيات إن لم يصنع لها قدمين على ارض الوطن الممزق فمن هنا ولوجود تلك الأذيال من الصنفين الصنف العالمي الصهيوامريكي والصنف الإقليمي الايراني في كل من طرفي المصالحة فلن نتوقع الكثير ممن أسميتهم يوما في مقال سابق ” بأشباه القادة الذين لا يملكون قرارا وطنيا واحد ” ومن هنا ندعو الشارع الفلسطيني بمؤسساته والشرفاء من جميع الفصائل في الوطن والشتات النزول إلى الشارع في يوم نصرة الأقصى غدا لدعم إخوتهم المرابطين في الحرم القدسي ودعم صمودهم والمطالبة بإعادة طرح تقرير جولدستون أمام مجلس حقوق الإنسان .. ولكن لتنجح هذه الجهود وتلك لنرفع صوتنا عاليا موحدا في شوارع غزة ورام الله ونابلس وشوارع القدس بإعلان الشارع الفلسطيني البراءة من هؤلاء أشباه القادة الأذيال – المصنفة كما ورد سالفا الذين تبرؤوا من شعبهم منذ زمن- ونسمعها للعالم إن الشعب الفلسطيني وحده في الشارع الفلسطيني هو من يملك القرار الفلسطيني الموحد وسيرفع كلمته مختومة بانتفاضة فلسطينية ثالثة بوادرها في بلعين ونعلين وطعن مستوطن هنا و هناك واليوم اعتصام أهالي القدس .. فرغم عسر مخاض هذه الانتفاضة إلا أنها قادمة لا محالة يوقد فتيل بركانها رباط العصبة المؤمنة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وان الله على نصرهم لقدير.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد