إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الوطن والدجاجة والبيضة

كثرت الملاغطات والأحاديث الهامة وغير الهامة عن تقرير القاضي جولدستون وما زال المحللون المختصون وغير المختصين بابداء اراءهم  وطرح احكامهم ان تأجيل تقرير جولدستون هو لصالح قضيتنا المعقدة او ضد مصالحنا . وبدأ اخواننا في حركة حماس من اللحظة الأولى يلقون  بالتهم والفتاوي السياسية على الرئيس محمود عباس فمنهم من خونه ومنهم من كفره وبدأ كل من يهتم ومن لا يهتم بالقضية الفلسطينية بالقذف والذم وكان قضيتنا خلقت لهؤلاء العلماء الجهلة حتى ينصبوا انفسهم على حساب رجل مناضل هو من اوصلهم الى عرش الحكم بعد ان كانوا منبوذين حتى من العالم الأسلامي .

اود طرح سؤالين اثنين :
اولهما ان تقرير جولدستون هل سيسير في طريقه حتى طرد اخر صهيوني من القدس
وثانيا ما هو الأهم لدى الشعب الفلسطيني في الشتات وفي الداخل تقرير جولدستون والذي حتما سيرططم بالجدار الأمريكي الصلب والمانع حتى للغبار من ان يصل الى البسة الصهاينة
ام الأهم هو المصالحة الوطنية والوحدة بعد ان قسمت حماس الوطن المقسم الى اشلاء .
انا واثق ان هذا التقرير لن يمس الصهاينة بسوء للأسباب المعروفة للجميع وهي ان جميع دول العالم دون استثناء حريصون على مساعدة دولة الأحتلال كي تبقى الدولة القوية المتغطرسة على هذا الشعب الهزيل . ولو كانت الأمة العربية والأسلامية وكل الدول التي تدعي الصداقة لقطبي الوطن حريصة على مصالح الفلسطينيين لساندت الفلسطينيين في صمودهم ونضالهم .
ثم ان حركة حماس والتي تدعي المقاومة ، لو كنتم صادقين بادعاءاتكم فلماذا تجزئة الوطن وتقسيمه وزج المناضلين في السجون ولماذا منعتم مطلقي الصواريخ في غزة من اطلاق اي قذيفة على المستوطنات الأسرائيلية وقمتم باعتقالهم .
انا استغرب من بلد محتل ويحوي بداخله على اكثر من خمسة عشر حزبا وكل حزب ينافر بفكره باقي كل الأحزاب الموجودة ولا يوجد هناك ما نلتقي عليه لأعلان وحدة وطنية نسير عليها كخطة لتحرير فلسطين .
ثم ان كل الأحزاب والتنظيمات الموجودة في فلسطين تأتمر وتخضع لمصالح وسياسات خارجية بعيدة كل البعد عن قضيتنا الرئيسية
فيا اعزائي واخواني
اذا كانت احتجاجاتكم على الرئيس محمود عباس فتعالوا لأعلان وحدة وطنية وعمل انتخابات نختار فيها قائدنا المناسب ونترك التخوينات والأتهامات امام شعوب العالم لأننا اصبحنا اضحوكة الشعوب
واذا لم يعجبكم هذا الطرح لنلحق بركب الجيوش المجهزة على الحدود لمحاربة اليهود
او يا اخوان انسوا قصة البيضة والدجاجة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد