إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عجبا لهؤلاء الأقلام المأجورة

Quds(19)بقلم / أبو المعتصم عبد الله
عجبا لهؤلاء الأقلام المأجورة والأصوات المدفوعة الثمن … لا نسمع لهم صوتا ولا يتحرك لهم قلم نصرة للاقصي والقدس أو دعما للوحدة والتلاحم ,,, فهم لا يتقنون سوي الردح والسب والشتم عبر الفضائيات الصفراء ولا يتقنون سوي التخوين والتكفير عبر الصحف الصفراء المضللة ….
 
عجبا لهم !!! يصمتون فترة ويختفون عن المشهد وفجأة يظهرون في لحظات الفتن والردح يعودون فاتحين افواهم ومطلقي ألسنتهم بالتخوين وبالشقاق والفرقة … إنهم مرتزقة يتغنون حسب طلب المايسترو الانقلابي القابع في دمشق … أصواتهم نشاز وكتاباتهم شاذة … يجلسون في قصور لندن ويتحدثون عن المعاناة والفقر !!! يعيشون حياة الترف والغني الفاحش ويتحدثون عن الحصار والجوع !!! يتقاضون الملايين من الدولارات ثمنا لترويجهم فكر الانقسام والانشقاق ويتحدثون عن الوحدة والتوحد!!! يجلدون المقاومة في غزة ويصادروا سلاحها ويقتلون ويطلقون النار علي مطلقي الصواريخ علي المحتل ويتغنون بالمقاومة وبتخوين الآخرين !!! يطلقون العنان لألسنتهم القذرة وأقلامهم العاهرة بالذم والقذف ضد كل ما هو وطني ويتغنون بالوطنية !!! يدعون الدين ويهتفون للإسلام ويقتلون أهل السنة والسلفيين في مساجد غزة ويدكون المساجد بالقذائف ويغرقون المحراب بدماء العلماء والسلفيين الجهاديين !!!! عجبا لهم من ملة منافقة فاسقة !!!!!
 
لقد احترنا بهؤلاء الرويبضة … يشجبون ويستنكرون ويعارضون بشدة وبعد دقائق يؤيدون ويهللون للموضوع نفسه ( كما حدث في تقرير غولدستون الذي يدين الاحتلال وحماس معا ) فكل شئ مسموح لديهم مادام يصب في ضرب الشرعية الفلسطينية ورمزها السيد الرئيس أبو مازن وحركة فتح !!!
 
عجبا لهؤلاء الشخوص الناعقين والمنادين بالانشقاق ومروجي فكر الضلال علي المثل القائل ” خذوهم بالصوت ليغلبوكم ” إنهم أقلام مأجورة تصرخ من هنا وهناك بنفس النهج وبنفس الثمن وعلي نفس المنبر
 
من عبد الباري عطوان إلي إبراهيم حمامي حتي عزام التميمي ومحمد صوالحة القابعين في لندن …
 
وأصحاب السيارات الفخمة والمواكب العتيدة في غزة هؤلاء الصغار الذي كانوا أطفالا رضع حينما كان الأخ أبو مازن يصنع ثورة جنبا إلي جنب مع القائد الرمز أبو عمار ومنهم من لم يكن أباه قد تزوج من أمه بعد … يخرجون علينا بشتي التهم والتخوين والتكفير للقيادة الشرعية … عجبا لهذه الحملة المسعورة ضد الرئيس والقيادة في ظل هذه الظروف الذي نحن بحاجة بها للوحدة وعودة اللحمة للوطن من اجل التفرغ للدفاع عن القدس والمقدسات … وكلما اقتربنا من إنهاء الانقسام تطل علينا هذه الأصوات وهذه الأقلام لتسوق المبررات لإفشال الاتفاق … ولا ندري أين كانت هذه الماكنة الإعلامية الحمساوية إزاء ما يجري بالقدس … لكن يبدو أن هؤلاء لا يتقنون سوي الردح والتخوين والجعجعة ضد القيادة الفلسطينية هذا هو ديدنهم … والملفت أن الهجمة ضد الرئيس والقيادة الفلسطينية تتم من قبل الاحتلال وحماس معا في نفس الوقت واللحظة وبنفس المصطلحات ونفس الأسلوب عجبا !!! هل هناك اتفاق تحت الطاولة بينهم ؟؟؟؟؟!!!!!
 
وعجبا لهم !!! يدينون تقرير جولدستون ويتهمون الرئيس والقيادة بالتحالف مع العدو لصياغة هذا التقرير وانه ساوي بين الجلاد والضحية وفجأة يتشدقون بالتقرير ويعتبرونه مقدس ويروجون له بكل قوة عبر منابرهم الضالة … عجبا !!! هل قرأ هؤلاء المزمرين والمطبلين هذا التقرير… أم أنهم لا يفهمون سوي التشهير بالسلطة الوطنية ورموزها فقط هذا هو هدفهم ..عجبا عجبا !!!!! 
 
فالتقرير كما انه يدين الاحتلال بارتكاب جرائم حرب بنفس المستوي يدين حماس ويتهمها بارتكاب جرائم حرب فهل تشدق حماس وعرابيها بالتقرير هو اعتراف صريح منهم بارتكابهم كما الاحتلال جرائم ضد الإنسانية بحق شعبهم !!!!
 
نتمنى أن يتم نقاش تقرير غولدستون ورفعه لمحكمة دولية لنري حماس ماذا ستفعل ؟؟؟ ولنري قادة العدو وقادة الانقلاب معا يساقون إلي العدالة الدولية في قفص اتهام واحد !!! فالطرفان أجرموا بحق الإنسانية وارتكبوا جرائم بحق المدنيين من أبناء شعبنا الفلسطيني … الاثنان وجهان لعملة واحدة وضحاياهم واحدة وهدفهم واحد هو ضرب المشروع الوطني …
 
سيدي الرئيس أبو مازن … عذرا لك من أهل غزة فنحن معك فلا تلتفت لهذه الزمرة الجاهلة الذي أساءت لسيادتكم عن قصد فهم أقلة مدفوعي الأجر والثمن … فصورتك في قلوبنا شامخة لا تزعزعها أراجيف الباطل وأكاذيبهم … فأنت اكبر من مؤامراتهم … فوالله لو كان جبل لانهار لكنك اقوي من الجبال الرواسي فسر يا قائدنا … ويا جبل ما يهزك ريح … يا جبل ما يهزك ريح .  
 
10/2009 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد