إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ما الجديد في لقاء نصر الله جنبلاط لاستعراض المستجدات في المعترك السياسي؟!

ما الجديد في لقاء نصر الله جنبلاط لاستعراض المستجدات في المعترك السياسي؟!ذكرت مصادر صحافية أن لقاءاً جمع الجمعة بين الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصر الله ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني” وليد جنبلاط، حضره نجله تيمور والنائب أكرم شهيّب إضافة إلى رئيس لجنة الارتباط في “حزب الله” وفيق صفا. وأوضحت المصادر أنه جرى خلال اللقاء “استعراض المستجدات على الساحتين الإقليمية والمحلية لا سيما التهديدات الإسرائيلية للبنان والمنطقة، وكذلك المناورات الإسرائيلية الأميركية المشتركة، كما توقف المجتمعون أمام الأخطار الإسرائيلية التي تهدد المسجد الأقصى، وسط لامبالاة دولية“.
 
 
 
وفيما يتعلق بالقمة السورية السعودية قالت المصادر إن “الطرفين تلاقى عند إيجابية هذا اللقاء الكبير وأهمية الانفتاح العربي العربي، وضرورة تكريسه حالة عامة لتجاوز الأزمات التي تمر بها أمتنا الإسلامية والعربية واي بلد من بلدانها من هنا كان الترحيب بأي مبادرة لتشكيل الحكومة اللبنانية، وآخرها الدعوات السورية السعودية المشتركة لتجاوز الأزمة اللبنانية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقد اتفق الجانبان على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون قيام هذه الحكومة العتيدة في أسرع وقت ممكن“.
وفي شأن العلاقة بين الحزبين، “فقد جرى تقييم المرحلة التي تلت اللقاء الأول بين نصر الله وجنبلاط، وتم استعراض نتائج زيارات الوفود العلمائية وما تركته من نتائج طيبة على العلاقة بين مناصري الحزبين بشكل خاص والعلاقة بين أبناء الطائفتين الكريمتين بشكل عام”. وأوضحت المصادر أن المجتمعين شددوا على ضرورة المضي قدماً في كل ما من شأنه تكريس أجواء المصالحة، “وقد اطلع المجتمعون على أعمال اللجنة المشتركة بين الفريقين، حيث تم الاتفاق على ضرورة استكمال وإنجاز ما تبقى في أسرع وقت ممكن، واتفق الجانبان على إبقاء التواصل قائماً ودائماً والتشاور مستمراً في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة“. 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد