إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أين العدالة ..وأخر من تبقي في المواقع تفريغات 2005

أين العدالة ..وأخر من تبقي في المواقع تفريغات 2005

 

بقلم\عبد الحميد عبد العاطي

محرر شبكة الكاتب العربي

[email protected]

http://abedalati.blogspot.com

%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9 

في فمي رشق من الانتظار وقطعا من فتافيت خبز لا زالت متحجرة ،فى فمي أرز لأخر عزاء لطفل استشهد بالحرب الأخيرة . إخواني نبحث عن عدالة مخنثة وأخر من تبقى من عناصر الأمن الوطني في الكتيبة الثالثة بالقرب من سلك التحديد مع الجانب الإسرائيلي هو الجندي أبو سامي من تفريغات 2005 الذي يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد احدهم معاق ويحتاج إلى رعاية خاصة وبالتالي إلى مصروف معين يضمن له الحد الأدنى من العناية والاهتمام والرأفة.

1000 شيكل بالشهر لموظف كان ولازال يلتزم بالشرعية وما تقره السلطة الوطنية الفلسطينية ويدين بالولاء المطلق لسيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”،230 دولار ماذا تعني في ظل حصار يقتلنا بصمت ويبعد المسافات عن أحبائنا، هل ستذهب لديون متراكمة ،أو لفاتورة المياه، أو ستقضم للحاجيات الأساسية مثل الحليب والبمبز والطحين والدواء التي بالكاد توفر الحد المعقول لاستمرار الحياة المفقودة في قطاع لازال يعاني الانقسام والإغلاق بفعل أيدينا.

أهات والآلام ولحظات من الصمت وأنا استمع لجميع القصص والمرارة التي تجوب كل بيوت القطاع ما بين عامل ومريض لم يستطع السفر للعلاج ،نعلم أن ما من بيت في العالم إلا ولديه مشاكل وهموم ولكن لهذه القضية شكل أخر ومعاني أخري تحمل في طياتها جل العجب والاستنكار لما يفعله الوالد بولده ،فهل تتخلي السلطة عن أبنائها مقابل المال لمجرد المطالبة في حق ليس مكتسب وإنما من حقوق الموظف أسوة مع بقية الزملاء .

إن العدالة ومنظمات حقوق الإنسان ونقابة الموظفين وجميع العساكر والضباط وكافة المؤسسات المعنية بحقوق المواطن الفلسطيني ووسائل الإعلام مطالبون اليوم بالضغط علي السلطة والرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض لإيجاد حل نهائي وفوري من اجل أبنائهم الذي ضحوا بدمائهم وكرامتهم لأجل حماية ما تبقي من السلطة ، وليس من الحكمة إلقاء كل فصول الجريمة على عاتق هؤلاء الأوفياء .

كلنا من فلسطين وكل شخص من فتح أو من حماس أو من جميع الفصائل يحمل الجنسية الفلسطينية وهذا هو شئ الوحيد الذي لا يوجد به لغط ، ولكن الذي عليكم أن تعلموه إنكم مسئولون عن رعيتكم بحكم منصبكم المتحكم بلقمة العيش وبصمود المواطن الفلسطيني ، لان الموجود من سياساتكم لا يخدم بآي حال القضية على الأمد البعيد ، يجب أن تسعوا لضمان اجتماعي لا لان تجعلوا شعبكم ينتظر الحسنة ، نحن شعب لا ينتظر “الكابونة” ولا المنة ولكن هذا واجبكم وعليكم أن تفعلوه وإلا فتنحوا ودعوا القافلة تسير كما يجب ، فان أبنائكم لم يعدوا قادرون على تحمل أعباء سياساتكم.

” وبكفي أرجوكم بكفي” احدي تعليقات الإخوة من تفريغات 2005

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد