إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بعد مزاعم بتعذيبه لأربعة عشر شهراً: محكمة إماراتية تحكم أخيراً على الأمريكي ناجي حمدان بالسجن 18 شهراً

Hamdan(1)أصدرت محكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة حكماً بالسجن على أمريكي من أصل لبناني بتهمة دعم الإرهاب. وأفادت الأنباء أن المحكمة الاتحادية العليا بدولة الإمارات أدانت الأمريكي ناجي حمدان، وهو من أصل لبناني، بتهم متعلقة بالإهارب وحكمت بسجنه 18 شهراً وإبعاده عن البلاد. وكانت تقارير إعلامية إماراتية قد قالت في وقت سابق إن الأمريكي من أصل لبناني، مثل في منتصف يونيو/حزيران الماضي أمام المحكمة للمرة الأولى بالتهم الموكلة إليه.
 
 
 
وكان حمدان، البالغ من العمر 42 عاماً، قد اعتقل في أغسطس/آب الماضي.
 
 
 
وقد نظرت المحكمة الاتحادية العليا، في قضية حمدان حيث تتهمه نيابة أمن الدولة الإماراتية بـ”تشجيع الإرهاب وتمويل منظمة إرهابية، والمشاركة في مجموعة إرهابية.”
 
 
 
وفي تلك الجلسة دفع حمدان ببراءته من جميع التهم، قائلا إن “الاعترافات التي قدمت إلى المحكمة قد وقعت تحت التعذيب،” نافيا في الوقت ذاته أي علاقة له بجماعة أنصار السنة، أو تنظيم القاعدة في العراق.
 
 
 
ووفقا لصحيفة “ذي ناشونال” الإماراتية اليومية التي تصدر باللغة الإنجليزية، فإن الجرائم المزعومة لم ترتكب في الإمارات، بل تم ربطها إلى أعمال عنف في العراق.”
 
 
 
وألمح مصدر مطلع، طلب عدم كشف أسمه، لموقع CNN بالعربية، أنه نظرا لكون أعتقال حمدان قد تم لتورطه بتهم ترتبط بالإرهاب وقد وقعت بالخارج، فهذا يعني أن دولة الإمارات تقوم بتنفيذ القانون لصالح الدولة التي يحمل جنسيتها، الولايات المتحدة.
 
 
 
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، قد طلبت من عدد من الدول الحليفة اعتقال والتتحقيق مع من يشتبه بارتباطه بالإرهاب.
 
 
 
ولا يعرف بعد ما إذا كانت إدراة الرئيس الأمريكي الحالي، باراك أوباما، ستواصل نفس السياسة، أم ستنتهج أسلوبا مختلفا.    
 
 
 
وكانت تقارير قد ذكرت أن موظفين بالسفارة الأمريكية حضروا جلسة المحكمة الأحد.
 
 
 
وكانت منظمة العفو الدولية قالت الشهر الماضي إن حمدان، احتجز بمعزل عن العالم الخارجي، وفي حبس انفرادي حتى 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2008.
 
 
 
وقالت المنظمة، إن ناجي “ظل أثناء استجوابه معصوب العينين، وتعرض على نحو متكرر للكم والرفس في كافة أنحاء جسمه، حتى كان يفقد الوعي.”
 
 
 
وأضافت: “زعم ناجي أن مستجوبيه طلبوا منه الاعتراف بأنه عضو في تنظيم القاعدة، وعندما رفض، ألقى به أحدهم أرضاً وراح آخر يضربه على باطن قدميه. وفي نهاية المطاف، وقّع إفادة كي يخلص من التعذيب، ووجهت إليه فيما بعد تهم تتصل بالإرهاب.”
 
 
 
وأرجأت المحكمة الاتحادية العليا، التي تعد أحكامها بمثل هذه القضايا غير قابلة للطعن أو الاستئناف، النظر في القضية إلى يوم 20 يوليو/تموز المقبل.
 
 
 
وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت الجمعية الأمريكية للدفاع عن الحريات المدنية في كاليفورنيا إن حمدان “تعرض لأعمال تعذيب خطرة،” خلال اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في الإمارات.
 
 
 
وقالت الجمعية إن حمدان تمكن من الاتصال بشقيقه حسام، المقيم في الولايات المتحدة في الثاني من كانون الأول/ديسمبر الماضي ليقول له إنه نقل إلى “سجن عادي” في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر.
 
 
 
 
 
وبينت الجمعية أن حمدان، الذي انتقل إلى الإمارات قبل ثلاث سنوات، بعدما أمضى نحو عشرين عاما في الولايات المتحدة، وضع تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي FBI، وقد استجوبه عناصر من هذا الجهاز عام 2007، وبعد أسابيع أوقفته أجهزة الأمن الإماراتية.
 
 
 
وخلال إقامته في الولايات متحدة شارك حمدان في إدارة مسجد في لوس انجلوس، لكن شقيقه، الذي أوردت تصريحه الجمعية، نفى أن يكون له أي علاقة بالإرهاب.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد