إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نتن ياهو ببساطة…( أنت الأصدق )

Neten(19)بقلم : منذر ارشيد
قال نتنياهو بكل وضوح ..على الرئيس الفلسطيني أن يصارح شعبه ويقول لهم
 
(بأن لا حل ولا سلام إلا بقبول والاعتراف بدولة يهودية)
 
شكراً نتن ياهو كفيت ووفيت و( نقطة وأول السطر )
 
بعد هذا الكلام والذي قاله النتن أمام الكنيست وبالبنط العريض
 
وبما يوحي بأنه آخر كلام أقول نتن ياهو أنت الأصدق
 
لأنك وضعت النقاط على الحروف بينما نحن نضحك على أنفسنا وعلى شعبنا وندعي أننا نستطيع أن نغير أو نُعدل من استراتيجيتكم
 
من خلال الاستعطاف والرجاء والتوسل والتسول
 
أعتقد أن نتنياهوا اليوم في حالة تفوق الوصف , بعد أن اقتنع أن العالم كله يقف بجانبه وخاصة أن التقرير الذي كان سيدينهم ويعرضهم للملاحقات الدولية إنقلب على الفلسطينيين شراً ودماراً وهلاكاً وتفريقاً ….فممَ يخاف نتنياهو بعد اليوم..!!
 
أعتقد أن الكرة الآن في الملعب الفلسطيني وأعني هنا أن ليس للفلسطينيين الآن من معين ولا رفيق ولا صديق بعد أن دُهش العالم وخاصة منهم الأصدقاء والرفقاء مما جرى خلال الاسبوع المنصرم جراء تداعيات تقرير حقوق الانسان ” ولا ننسى ما جرى من جدل ودجل على جميع المستويات ولا أستثني أحداً حتى قرف العالم منا .
 
الرئيس أبو مازن اليوم تلقى أكبر ضربة إسرائيلية وخاصة أنه كان يراهن على أنهم شركاء في عملية سلمية كانت منشودة
 
وما قاله الاخ صائب عريقات اليوم ومباشرة في رده على أقوال النتن لهو يستحق الوقوف والتأمل
 
ماذا قال الدكتور صائب عريقات .!
 
(قال أبو مازن لإوباما أن بدون وقف الاستيطان والانسحاب الكامل والقدس وباقي الثوابت ناهيك عن مسألة يهودية الدولة ) وأضاف لا يمكن أن يجد شريكا فلسطينياً بعد الآن ..
 
 
 
إذا ً ما الحل يا قيادتنا الفلسطينية ..!!))))
 
 
 
والسؤال هنا سؤالا ً مشروعاً لا بل يسأله كل الناس… ما الحل ..!
 
وإذا كنتم تقنعون الشعب بأن أمريكا هي الراعية وهي الحامية للشرعية الدولية والتي تُقر بالحقوق الفلسطينية “ورغم هذا كله فالشواهد كلها حتى آخر شاهد في جنيف أثبت أن أمريكا لا ترى شرعية إلا لإسرائيل فقط وأننا كفلسطينيين يجب أن نقبل الفتات
 
فهل سنعود لنكرر نفس الاسطوانه (لاحق العيار لباب الدار).!
 
فالعيار يا سادة واضحا وفاضحا ً وما عاد يلف ولا يدور
 
وبابه أصبح لا يُفتح إلا لإسرائيل فقط لاغير
 
ما الحل ..!!
 
الأول ..هل الحل أن نبقى على حالنا في نزاع مستمر حتى يفنى شعبنا وتموت قضيتنا ..!!
 
الثاني :أم نعود إخوة متوحدين متفاهمين بعد كل ما جرى من خلافات وصلت إلى سفك الدماء والتخوين ..!
 
أخطأت السلطة وأخطأ أبو مازن في تأجيل التقرير.. نعم
 
ولكن هل سنبقى أمام هذا الانجاز التاريخي الذي تحقق لحماس من خلال إدانة السلطة وأبو مازن ويجب على الشعب الفلسطيني أن ينتظر حتى يتحقق لحماس إنهاء السلطة وحينها سيقول العالم (إنتصرت حماس ..!!)
 
 
 
أعتقد أنه لو أجرينا استفتاءً بين أبناء شعبنا.. لاختاروا الحل الثاني وهو التوحد وإعادة اللحمة إلى أجزاء الوطن  
 
لأن الحل الأول وهو الحل الاجرامي والشيطاني والمحرم شرعاً ووطنياً وإنسانياً و هو الأسهل للتطبيق ولا يحتاج لأي جهد لا عربي ولا فلسطيني ولا دولي ولا إقليمي ” وبكل بساطة نلغي عقولنا ونتوجه إلى جهنم
 
فطريقها سالك وهي تقول …هل من مزيد …!!
 
أما الخيار الأمثل وهو مطلب شعبنا والأمة العربية ألا وهو العودة إلى الوحدة وإنهاء الإنقسام
 
ولكن كيف ..!!
 
أعتقد أننا الآن أمام هذا التحدي الذي يجب أن نتحاور ونتناقش حوله شعبياً ورسمياً
 
 
 
وإذا كانت مصر قد قطعت شوطاً كبيراً من أجل إنهاء الانقسام والخلاف فهل الوضع الفلسطيني بما هو عليه الآن مؤهلاً لكي تتم المصالحة ..!
 
ولا أريد أن أفسر أو أضع مبررات سؤالي حول المصالحة لأن الموضوع لا يحتاج إلى تفسير فالكل يعرف ما أعني ..!
 
 فقط أشير إلى قضية تقرير إدانة اسرائيل وما نتج عنه من تداعيات خطيرة “رضينا أو لم نرضى فهي مشكلة كبيرة وضعت الجميع بما فيهم مصر في موقف لا يحسدون عليه “
 
الآن كيف سيتعامل النظام الرسمي الفلسطيني سواءً في الضفة أوفي غزة مع الوضع الذي أصبح (ا لعدو امامكم والبحر خلفكم )
 
فوالله ليس أمامكم إلا أن تعودوا فلسطينيين كما كنتم
 
وهنا أعتقد أننا أمام معضلة كبيرة وأرجو من الناس أن يتحملوني لأني والله لا أقول الا الحق وما اشعر به وربما أكون مخطئاً
 
فالوضع بداية يحتاج إلى قرارات قوية وصارمة سواءً بتغيير السياسات أو بتغيير الأشخاص حتى, وخاصة من الذين أساؤوا من خلال مواقفهم أو تصريحاتهم أو ممارساتهم بما يسيء لقضيتنا وشعبنا وثبت أنهم عبء على شعبنا وقضيتنا
 
 
 
الرهان على أمريكا انتهى ….وإلى الأبد ))))
 
 
 
 
 
وهنا أعتقد أن على الفلسطينيين بكل ما يمثلوه من حالة رسمية وشعبية أن يبدأوا بخطوة أولى في التعامل مع أمريكا وإسرائيل
 
برفض تسليم أي فلسطيني لأي قضاء دولي ما دام الاجرام مسموح لأسرائيل ولا يسري عليهم ما يسري على بقية خلق الله .
 
بدون أدنى شك أن وضعنا الفلسطيني أمام هذه الحالة وضع مأساوي لدرجة خطيرة جداً ربما يعجز المرء من وضع صورة لها
 
ولكن هل سنقعد ونقول( يا رب يا رب).!
 
 والله يقول (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ).! صدق الله العظيم
 
إن ترتيب البيت الفلسطيني المبعثر لهو أمر في غاية الأهمية
 
والأمر يحتاج منا جميعاً أن نقف أمام الحقيقة ونعترف أننا جميعاً في سفينة واحدة وعلينا جميعاً إنقاذها..(.كيف ..!)
 
 والله من يدعي أنه أمين على هذه القضية يعرف كيف..!
 
وإلا فليذهب كل صاحب نهج بسفينته كيف ما يشاء وأين ما يشاء
 
ولتكن الطامة الكبرى ونهدي نتن ياهو ما تبقى من فلسطين
 
وهل هذا يرضيكم يا أصحاب القرار ..!
 
شعبنا الفلسطيني ما عاد يحتمل كل مهاتراتكم ولا سياساتكم
 
سواءً من كان يمني النفس والشعب بأن المفاوضات حياة
 
وأنها استراتيجية تعيد الحقوق وثبت فشلها .!
 
أو من يقول أن المقاومة هي الاستراتيجية الوحيدة “
 
كيف و دون إشراك بقية الشعب .!
 
كيف يكون هذا وشعبنا منقسم بين مع وضد وهناك ثقافتان قد رُسختا خلال الاعوام الماضية ولا ذنب لهم بها إلا لأن قيادتان إختلفتا وتفرقتا وفرقت بين الوطن وأبنائه
 
كيف لأصحاب هذا النهج والذي هو نهج محمود من الناحية المبدأية
 
وما أجمل الأغنية التي تقول فلسطين من البحر إلى النهر ..ولكن على من يغنيها أن يتقن الغناء (ولا أريد أن أقول أكثرمن هذا ..!)
 
 ولكن كيف ستنجح في برنامج المقاومة دون إدارة وطنية شاملة اللهم وضع شعبنا كذبائح دون تحقيق نتائج على المدى الاستراتيجي.!
 
 
 
أما بقية الخطوات فأعتقد أن الباب مفتوح لكل الاقتراحات وشعبنا ما زال فيه المبدعين الوطنيين والله فوقهم عليمٌ رحيمْ
 
 
 
هذا الموضوع للنقاش مع احترامي للجميع
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد