إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سيدُ الكبرياءْ

ميمي أحمد قدريميمي أحمد قدري
 
سيدي…عتاب وراء عتاب
 
تسقيني الشهد ……..أياماً…بلا حساب
 
وأجد نفسي أطير فوق السحاب
 
وتتركني هناك………… لتذهب بعيداً
 
تاركاً كلمةً حانيةً…وذكري عشق
 
بها رائحة……….. ركن الأحباب
 
كلمةً بقصيدة لتفتح لك……… الأبواب
 
سيدي أنا طفلة تحبو ………… في هواك
 
أنا أملٌ خبا في انتظار رنا دنياك…أنا عيناك
 
امرأة أنا تنبثق منها الشمس ………. لتحيي ذكراك
 
الأشجار من حولي وارفة تنتظر أن ألقاك
 
لا أجد منك…دائماً دائما…..سوى صوت شكواك
 
صرخت بصوت عال : كفاك…كفاك…كفاك !!!!!!
 
أضعت الهوى بقصيدتك العصماء !!
 
هويت أنا………. وأنت أين ؟ في السماء!!!
 
أتشعر اني تائهة في البيداء؟؟؟
 
أتقول اني انتشي برائحة الماء؟؟؟
 
يتملكني أمل في لقياك…ولقياك…ولقياك؟؟؟
 
يا سيدي
 
ألا تجد غير الظن والشك تتنفسه في الهواء
 
على رسلك…………… على رسلك
 
ألا تذكر أو تتذكر من أنا !!؟؟
 
أنا من أتسمتُ بالفضيلة والحياء
 
مهلاً سيد الكبرياء…مهلاً…مهلاً
 
لن أحيا بأرضك الجرداء
 
ولن انتظر منك لقاء
 
فأنا مثلك…… أملك هوى
 
كل الشعراء
 
انتهت بعونه تعالى…..
 
وإلى لقاء يتجدد دائماُ مع…….ميمي أحمد قدري
 
القاهرة في تشرين الثاني 2009
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد