إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شهداء تشرين يضيئون علينا

شهداء تشرين يضيئون علينا

بقلم: زياد ابوشاويش

في ظلمة الظروف المعقدة للواقع العربي والجهود المبذولة لتعديل الأمر وإعادة الروح للتضامن العربي تطل علينا ذكرى حرب تشرين المجيدة والانتصار الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري والمصري في تلك الأيام الخالدة من تاريخ أمتنا العربية وفي ذروة الشعور بالعزة والفخر تجاه ذلك الانتصار تبرز تلك الصور الخالدة والمضيئة للذين لعبوا الدور الأكبر في تحقيق الانتصار وهم أؤلئك الشهداء الأجلاء الذين قدموا أرواحهم من أجل رفعة وطنهم وأمتهم واستعادة حقوقه وكرامته التي أهدرت في هزيمة عام 67، وكذلك بما أنجزه أبناؤنا المقاتلين على جبهات القتال في مواجهة أعتى جيش في المنطقة مدعوماً من أمريكا الدولة العظمى التي تقدم للكيان الصهيوني كل وسائل القدرة على إلحاق الهزيمة بالعرب والتي تدخلت بكل قوتها لإيقاف تداعيات الهزيمة المرة للعدو الصهيوني.

إن وقوفنا على شرفات الذكرى السادسة والثلاثين لتلك الحرب الخالدة يجعلنا نرى ونستشرف كل المشهد الرائع لبانوراما التلاحم بين الشعب العربي في سورية ومصر وكل مكان من الوطن العربي مع الجيشين السوري والمصري وكذلك وبذات السوية والحب الكبير مع القيادة السياسية التي اتخذت قرار الحرب لاستعادة الحقوق والكرامة رغم انقلاب نفر منهم عن أهداف المعركة وتحويلها إلى هزيمة سياسية كما فعل أنور السادات، تحية لروح القائد العربي الكبير حافظ الأسد صانع تشرين…ولشهدائنا الذين رووا بدمهم الزكي تراب الوطن تحية الحب والوفاء ولأرواحهم الطاهرة سلاماً.

[email protected]

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد