إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عندما يغتر القائد يسقط وطن ومواطن

بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان المقال عندما يغتر القائد يسقط وطن ومواطن

كتب رئيس التحرير

احمد عصفور بواياد

رئيس صالون القلم الفلسطيني  فلسطين

الغرور صفه قبيحه حذر المولي عزوجل منها عباده ، حيث قال ولاتمش في الارض مرحا ، صدق الله العظيم ، لان الغرور اشراك بالله وتنافي عن الطبيعه السمحه للنفس الطيبه اللينه الرقيقه بحب الله ، هذا نداء من الخالق للانسان عامه ، فكيف يكون القائد مغرورا مستهترا بشعبه والامهم ومعانياتهم ، مادعاني لكتابة ذلك هوحالة السقوط الاخلاقي التي تعصف بمجتمعنا الفلسطيني بقادته ، مر اسبوع علي تقرير جولدستون وتداعياته بجمعية حقوق الانسان ، وكشف ذلك عن عوراتنا ، ومعادن سياسيينا الاكارم ، لو سقط المواطن البسيط بتفاهة اقواله ممكن ان تعطي مبررات مثل الجهل او الوضع النفسي او او ، لتبرير كلام معيب يخرج منه ، اما العيب ان يخرج من فم ساسه جريمه نكراء بحق وطن باجمعه ، قالها ماوتسي تونج احد قادة الثورات العالميه كنا نعرف الثائر من ريحته من رائحة الزيت والبارود ، اما المجاهدون الاوائل كنت تعرفهم بسمائلهم البسيطه والتي استهجنها هرقل وطلب ان يعطيهم مساعده اقتصاديه لنبذ شرهم ، هكذا اعتقد ان جهادهم فقر وعازه ، فكان الرد جئنا من جور الاديان لعبادة الرحمن .

انظر الي الماضي والحاضر اصاب بالكابه لحالنا الفلسطيني وخاصه نحن من كتب لنا ان نري قادتنا العظام ونعمل معهم ، رحمك الله يارمز نضالنا وانت تلبس الكاكي ولاغيره ، وعندما قال كارتر كيف اقابل ابوعمار وريحته زيت وبارود ، قال البس جينز بس اعطوني دولتي ، رحمك الله يااسد الثوره ابواياد وانت كنت بسيط الملبس قليل الاكل ، رحمك الله اباجهاد بتواضعك رحمك الله يايسيين وانت باسمالك مفتخرا وببساطتك ، رحم الله الحكيم بنبله واصالته .

هؤلاء القاده العظام اختلفوا مع ابوعمار ولكن كانوا فرسان بخلافهم ، رفض الحكيم ان تجري معه مقابله صحافيه بعد تركه الامانه العامه للجبهه حتي لايتطرق او يسيء لابوعمار وهو علي خلاف متواصل معه ولكن كانت اخلاق الفرسان تجمعهم ، رحم الله الياسين عندما اشتد طلاب الفتنه بان ينزلقوا بحماس لمربع الفلتان ان قال اهل مكه ادري بشعابها ولقاءات الموده التي تجمعه بالرمز اباعمار وتري الضحكه صافيه تخرج من القلوب ، ماذا جري لنا اليوم ، هل هو مخطط صهيوني استخباراتي شامل بتصفية العظماء ليرث اخرين مكانهم لقتل وطن ومواطن ،

نختلف نعم ولكن ان نتواقح جريمه ، تحولنا من كاكي وزيت وبارود الي قادة كرافتات وبدلات وسيارات وسهرات وفشخره مالها اول ولا اخر علي حساب الوطن والمواطن ، مساعدات اهل الخير لشعبنا تنفق ببذج جنوني علي شراء الذمم وليس علي تصليب مقاومة وطن ، عندما اري السياسي يخرج كالطاووس منفوخ الاوداج وكانه حرر فلسطين من النهر الي البحر ويتفلسف بكلمات النضال ويصرخ ويشتم وينتقي اقذح انواع الفحش بالكلام للرد علي اخيه ، نقول ماشاء الله هيك النضال ولا بلاش ، اتسائل هل تصل بك الجراه ان تقف وتقول لانسان بسن والدك او اكبر انت كذاب وتتطاول عليه باقذع الالفاظ لخلاف معه وانت من قبل تكلمت به  مالم يتكلم مالك بالخمر ، هل تعطي مصداقيه لك ، هل خلافنا السياسي يجعلنا نتطاول علي من اعطيناهم الشرعيه بانتخابات اقرها الجميع ولراس الشرعيه او رؤسها ، كيف بنا ان نقف امام العالم ليحترمنا وسياسيينا بتلك الاخلاق والصفات ، انظر لقاده اراه منتشيا كالطاوس يدق الارض بنعاله ليخرج الماء منها متباهيا ومغترا وهو لايعرف من النضال الا الحياة المرهفه وصالونات الفنادق والفلل الفخمه ، هل هذا يعطي مصداقيه لوطن ومواطن ، عندما يسقط القاده ياساسه باخلاقهم نقول علي الوطن السلام فهل تركتم لنا بصيص امل من مهاتراتكم وتلكؤكم بوحدة الوطن والتلاعب بمصيره لفصيل او مصلحه او ارتهان خارجي لقراركم ، ام ستبقي اوداجكم منفوخه بوهم انتصارات دفع شعبنا ثمنها من دماء ابناؤه وكنتم الجبناء بقطفها بغفله بزمن استشهاد العظماء ، ان سقط القائد باخلاقه ماذا يقول المواطن وهل يبقي له امل  او تحرير نامل الهدايه لسياسيينا وان نري وجوه جديده تعرك بالميدان لاان تعرف بالصالونات والديباج والحرير ، طال الظلم ياوطن وتراجع الانتصار وسيطول زمن الاحتلال ولك الله ياوطن  مع مودتي .

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد