إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حملة عنيفة بمشاركة إبنة ديك تشيني: الصقور يحكمون قبضتهم علي أوباما

Cheany
بعد مجرد أيام من منح جائزة نوبل للسلام للرئيس باراك أوباما، أسس إثنان من صقور السياسة الأمريكية، هما ليز تشيني، إبنة نائب الرئيس السابق، وويليام كريستول، أحد أقطاب المحافظين الجدد وناشر جريدة “وييكلي ستاندارد”، أسسا جماعة جديدة لصالح إتباع سياسات متشددة، مع شن حملة دعائية مكثفة تصور أوباما علي أنه ضعيف.
 
ويؤكد بيان أهداف جماعة “كييب أميركا سيف” (حافظوا علي سلامة أمريكا) أنه “حيال التحديات العظمي التي يواجهها أمن أمريكا ورفاهيتها، كثيرا ما تبدو الإدارة الحالية متزعزعة، وغير حاسمة، بل ومترددة في الدفاع عن أمريكا وحلفائنا ومصالحنا”.
 
وقد إنضمت ديبرا بورلينغيم، المؤسسة المشاركة لمجموعة “عائلات 9/11 من أجل أمريكا أمنة وقوية”، كمؤسسة ثالثة ومديرة للجماعة الجديدة، جنبا إلي جنب مع ويليام كريستول وليز تشيني، التي يتردد أنها تداعب طموحات سياسية واسعة.
 
ويضيف البيان التأسيسي للجماعة أنها “تؤمن بأنه في مقدور الولايات المتحدة إلحاق الهزيمة بأعدائنا والدفاع عن مصالحنا، فقط من مركز القوة”.
 
ويؤكد البيان “إننا نعرف أن أمريكا كانت طيلة 233 عاما، قوة خير لا مثيل لها في العالم، وأن قواتنا المحاربة هي الأفضل في العالم علي الأطلاق، وأن العالم يكون أكثر أمننا عندما يثق حلفاؤنا فينا، ويخافنا أعداؤنا ويحترموننا”.
 
ويضيف أن مجموعة “كييب أميركا سيف” ستدافع عن “مكافحة الإرهاب في العالم، ومن أجل الإنتصار في الحروب التي تخوضها البلاد، وفي خدمة الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومن أجل قوة عسكرية أمريكية قوية، ضرورية في هذا العالم الخطير الذي نعيش فيه”.
 
وتسمح القوانين الأمريكية للجماعة الجديدة بممارسة الضغوط (اللوبي) في الكونغرس، ودعم مرشحين سياسيين. وفي البداية، ستركز الجماعة علي جمع الأموال لتمويل عملية توزيع أشرطة فيديو دعائية، وضعت أولها بالفعل علي موقعها الشبكي.
 
هذا وقد كان ويليام كريستول في بداية العام، بالإشتراك مع مساعده روبرت كاغان، قام بتأسيس جماعة متشددة أخري، بإسم “مبادرة السياسة الخارجية”، التي نشرت رسالات مفتوحة ألحت علي أوباما بضرورة الترويج للديمقراطية في روسيا، وإرسال الاف القوات الإضافية إلي أفغانستان، وطمأنة حلفاء واشنطن في أوروبا الوسطي بشأن إلتزامتها بالدفاع عنهم.
 
ومن الجدير بالذكر أن كريستول وكاغان كانا قد أسسا أيضا مشروعا لحساب منـظمة “نيو أميركان سينتشاري” التي تضم1997 عضوا من بينهم تشيني، ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، ولويس ليبي، وبول وولفويتز، وغيرهم من كبار الساسة المتشددين الأمريكيين.
 
كذلك أن كريستول وتشيني، اللذان يتعاملان أيضا مع شبكة فوكس التليفزيونية اليمينية المتطرفة كمحلليين سياسيين، ثد تزعما حملة إنتقادات مكثفة ضد مساعي الرئيس أوباما لإستمالة الرأي العام في الدول الإسلامية والأوروبية.
 
أما ليز تشيني، إبنة نائب الرئيس لسابق، فقد ترأست برامج نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، بوزارة الخارجية الأمريكية، في الفترة 2002-2004، ويتردد أنها تنوي ترشيح نفسها للكونغرس في العام المقبل.
 
وتجتهد ليز تشيني شأنها شأن الغالبية العظمي لمعلقي اليمين المتطرف والمحافظين الجدد، في تصوير سياسة الرئيس أوباما الخارجية علي أنها صممت بغية إضعاف قوة الولايات المتحدة في عالم محفوف بالإخطار، وذلك بالتخلي عن سياسات أباها ديك تشيني، الذي تردد أنها تساعده في كتابة مذكراته.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد