إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فضايح نقابة الصحفيين الفلسطينيين: إلى متى

7

 

بقلم- عطا مناع

منذ سنوات ونحن نطالب بالتزام نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالأصول المهنية، والدفاع عن حقوق الصحفيين، والارتقاء لمستوى متطلبات المهنة.

قلنا وبأعلى الصوت ومن منطلق التصويب والنقد البناء باتجاه الإيجاب أن نقابتنا دخلت مرحلة الكوما ولم يكلفوا أنفسهم بسماع صوتنا.

استفحل المرض واستعصى وباتت الجراحة هي الحل، لكنهم لا زالوا متمترسين خلف أصابعهم ولا يعترفون بالوقائع وحقائق الأوضاع التي تفاقمت بشكل مخزي ومقرف.

السيد النقيب نعيم الطوباسي اقسم اليمين أنة لن يتزحزح عن موقعة، ماطل واختلق الأعذار منذ أكثر من عشر سنوات متسلحا بالظروف الموضوعية التي تحول دون إجراء الانتخابات التي من المفترض أن تضخ الدماء لجسم النقابة من جديد.

في كل لقاء كنا نقول لهم أن النقابة تنهار، لكنهم كانوا يدافعوا عن أنفسهم بسيف من خشب، هؤلاء الذين يتحملوا المسئولية عن الحالة الراهنة وتداعياتها على الجسم الصحفي الفلسطيني ونقابته.

المشهد مفجع ومؤلم، النقيب الطوباسي في قفص الاتهام وفي حضرة النائب العام، التهمة إساءة الائتمان وعدم تقديم الإداري والمالي.

إذن ذهبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين للقضاء؟؟؟؟؟

من جانب آخر يقول نعيم الطوباسي ومن يؤيده أن الذين يعارضونه ويطالبون باقصاءه من هيئة المجلس أن غالبيتهم لم يعودوا أعضاء في المجلس، ويدعي أنة يمتلك الأوراق والدلائل التي تدعم موقفة، صح النوم…….. لماذا هذا التوقيت بالذات.

وكنت قد تحدثت في مقال سابق عن لجنة تقصي حقائق للوضع في نقابة الصحفيين شكلت خلال اجتماع الاتحادات الصحفية العربية.

الذين يؤيدوا النقيب الطوباسي في هيئة المجلس يقولوا أنة هذا طعن في أمانتهم.

يعني أنهم ضد لجنة تقصي الحقائق وضد التوجه للنائب العام؟؟؟؟؟ ماذا يريدون.

هل يريدون الانتخابات؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من الذي منعهم من إجراء الانتخابات؟؟؟؟؟ يقولون أنهم سيجرون الانتخابات قريباً وعلى القاعدة تسديد الاشتراكات…… عن أي اشتراكات يتحدثون، نحن لم نطالب بتسديد الاشتراكات منذ عشر سنوات، قال لي احد الزملاء لا تخف سنحل هذه المعضلة.

إذا كان السيد نعيم الطوباسي يريد الذهاب إلى الانتخابات، وإذا كانت الوضع المالي والإداري تمام التمام لماذا الدوران في حلقة مفرغة……………………..يا سيدي قدم التقرير المالي والإداري وخلصنا.

سيقول سأقدمها في الاجتماع العام، أقول أننا ننتظر هذا التقرير الذي يبدوا أن”الحمار أكلة” منذ سنوات، لكن لا بأس من الانتظار قليلا.

الوضع أن قاعدة النقابة مغيبة، يتعاملون معها باستهتار، ونحن نسمع عن التطورات الخطيرة من وسائل الإعلام.

لماذا لا تنزلوا إلى القاعدة ووضعها في صورة الحقيقة………….؟ ألا تعتقدوا أن الكولسات والاجتماعات الانتقائية تعيدنا لنقطة الصفر…………………..؟ ألا تعتقدوا إنكم بهذا السلوك لا تحترموا القاعدة الصحفية التي تحتموا بها…….؟

لماذا التجييش…..؟ نحن نحمل وجه نظر تقول أن نعيم الطوباسي يتحمل الفشل الذي عاشته النقابة منذ أكثر من عشر سنوات وعلية أن يرحل، لماذا يتم التعامل مع الجسم الصحفي كتابع……؟ أنا أؤكد أنكم تستثنون الجسم الصحفي من هذه التطورات الخطيرة وتتعاملوا معه كشاهد زور.

الخلاصة

ببساطة نريد وضع النقاط على الحروف……….نريد الحقيقة التي لطالما نادينا بها.

نريد التقرير المالي والإداري.

نريد الانتخابات.

نريد أن تحترموا هذا الجسم الذي يعيش القمع المركب والمهضومة حقوقه مهنيا ووطنيا.

نريد أن يعود للصحافة الفلسطينية احترامها.

نريد نقابة صحفيين حقيقية تدافع عن حقوقنا وتحمينا من اباطرة التطبيع.

ببساطة نريدكم أن ترحلوا. لأنكم فضحتونا.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد