إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كاتبة فرنسية: سوريا لعبت على تناقضات خصومها

Asadقالت كاتبة فرنسية إنه من الصعب عزل سوريا، مشيرةً إلى أنها حتى لو كانت ضعيفة؛ إلا أنها تملك خيارات وردود فعل، وتلعب على تناقضات خصومها. وفي معرض تحليلها لصعوبات عزل دمشق، قالت الصحافية كارولين دوناتي: “من حافظ الأسد إلى بشار الأسد، تبقى مشكلة سوريا واحدة هي مكانتها على الساحة الإقليمية وعلاقاتها مع “إسرائيل””.
وأوضحت أن “”الدولة الثائرة” التي أضعفت من جانبها العراقي (بالغزو الأمريكي)، وفي لبنان (بعد سحب جيشها منه في 2005)، تمكنت مع ذلك من اللعب على تناقضات خصومها في البلدين واحتفظت بقدرتها على إلحاق الضرر”.
غير أن الكاتبة الفرنسية امتنعت عن التكهن بمستقبل النظام السوري قائلةً “لا يمكن إعطاء ردود قاطعة طالما أن واقع هذا البلد المهمل يقاوم الأفكار الراسخة” عنه.
حليفة إيران المفتونة بالغرب:
وفي كتابها، الذي نشرته دار “لاديكوفيرت” الفرنسية، تحت عنوان “الخصوصية السورية”، حاولت دوناتي فهم طبيعة النظام في سوريا وقدرته على البقاء والاستمرارية، وقالت “تكمن قوة النظام السوري الذي لا يملك الكثير من الأوراق، في ردود فعله”.
وأضافت: “ففي مواجهة الهجمة الأمريكية تقارب مع تركيا، واعتمد على قطر، واستفاد من توجه العالم إلى الشرق حيث يبحث عن تحالفات جديدة”.
وأردفت أن سياسة النظام السوري الخارجية “محكومة بضرورة ضمان بقاء النظام وتحولات المجتمع السوري الذي لم يبلغ نصف سكانه العشرين عامًا من العمر”.
ووصفت الكاتبة سوريا بأنها مدهشة فهي “حليفة إيران والمفتونة بالغرب، وتدعم حماس لكنها علمانية رأسمالية على الطريقة الصينية وتحكمها أولجاركية على الطريقة الروسية”.
وأضافت أن الرئيس السوري بشار الأسد وجد في الصين نموذجًا ليدعو إلى اقتصاد السوق الاجتماعي، غير أنها لفتت إلى أنه “بسبب التردد بقيت النتائج سيئة والفساد وعدم المساواة فاضحين على الرغم من بعض التقدم”.
وعلى صعيدٍ آخر، انتقدت الصحافية الفرنسية ما اسمته بـ “جمهورية الأصدقاء”، مشيرةً إلى أن تطور سوريا “يذكر بما جرى في روسيا عندما استولى قلة على امتيازات الدولة”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد