إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

موقعه الرسمي مغلق ونجله يشكل مع نجاد لجنة لاختيار خليفة له.. خامنئي ينشر وصيته الأخيرة في الصحف قبل ذيوع خبر وفاته بأيام

Khameney(5)كشفت مواقع إيرانية، ان سبب التقارير التي أكدت وفاة المرشد الاعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، أو على الأقل دخوله في غيبوبة، سببها ان خامنئي أعاد قبل أيام نشر وصية كان قد كتبها قبل سنوات في الصحف الإيرانية. ولا تزال السلطات في إيران صامتة عن خبر وفاة، باستثناء بعض المواقع التي تحدثت بغموض عن حالته الصحية الجيدة، وتقول تقارير إن كبار المسؤولين في إيران تكتموا على خبر وفاته لحين ترتيب أمور الخلافة داخليا.
 
وفيما تتباين الأنباء حول الحالة الصحية للمرشد الأعلى، يعتقد على نطاق واسع أنه تعرض لوعكة صحية خلال الأيام الماضية وأنه دخل غيبوبة ولم يسمح لأحد سوى لعدد قليل من أسرته ومعاونيه وأطبائه برؤيته. وعزز تقارير وضعه الصحي أن الموقع الإلكتروني الرسمي لآية الله خامنئي والموقع الرسمي للراديو والتلفزيون الإيراني متوقفان مؤقتا في الوقت الحاضر، ولم يعرف ما إذا كان ذلك مرتبطا بعطل فني أم قرار سياسي.
 
وقالت المصادر الإيرانية إن وصية خامنئي ليست وصية شخصية، بل وصية سياسية تتضمن مبادئ لحماية النظام من الأعداء الداخليين والخارجيين. كما تتضمن الدعوة للوحدة، وتذكير الإيرانيين بالمبادئ التي وضعها قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني. ولا تتحدث الوصية عن الخلافة أو خليفة محتمل في حال وفاة خامنئي، وهى القضية التي شغلت الإيرانيين خلال الأيام الماضية، إذ ترددت تقارير عن أن مجتبي خامنئي، ابن خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد شكلا محورا للتحضير للخلافة تحسبا لتصويت مجلس الخبراء، الذي له حق انتخاب المرشد الأعلى الجديد، على شخصية قريبة من الإصلاحيين مثل رئيس مجلس الخبراء علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
 
وعلى الرغم من إغلاق الغالبية الساحقة في الصحف الإصلاحية في إيران، فإن هناك الكثير من المواقع الإلكترونية التي تتبع الإصلاحيين ووكالات الأنباء المستقلة والأخرى التي تتبع للأجهزة الإيرانية. وبحسب مصدر إيراني فإنه من الصعب إخفاء خبر الوفاة إن كان حدث فعلا، لأن المواقع التي تتبع الإصلاحيين كانت ستبثه، وكذلك وكالات الأنباء الداخلية.
 
وقال المصدر الإيراني إن الشيء المؤكد هو أن صحة خامنئي تأثرت بعد أزمة الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي، موضحا “هذه كانت أكبر أزمة تمر عليه في السلطة، وإذا أخذنا سنه في الاعتبار وإصابته بالسرطان يمكن تفهم لماذا باتت صحته أضعف خلال الفترة الأخيرة”.
 
وتابع “بعد الأزمة قيل إنه أصبح مكتئبا. وأعتقد أن هذا صحيح، فهذه الأزمة جعلته في خصومة مع الكثيرين من أصدقائه القدامى”.
 
ولم يصدر عن طهران حتى يوم أمس أي رد فعل رسمي على التقارير حول وفاة خامنئي، إلا أن الناطق بلسان السفارة الإيرانية في أرمينيا قال إن السفارة الإيرانية تنفي بشكل قاطع الشائعات حول وفاة خامنئي، موضحا “نطلب من وسائل الإعلام تقديم المعلومات الموضوعية الصحيحة فقط”.
 
كما فند موقع “تابناك” الإخباري، القريب من أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، صحة تلك التقارير، وشن هجوما حادا على مصدر الخبر وهو الكاتب في معهد “أميركان إنتربرايز” الأمريكي مايكل لدين. الذي كان قد قال نقلا عن مصادر إيرانية، إن صحة القائد الأعلى آية الله علي خامنئي تدهورت بشكل مفاجئ في الساعة الثانية بعد ظهر الثلاثاء، حسب توقيت طهران، مما استدعى إدخاله عيادة طبية خاصة، وإنه دخل لاحقا في حالة غيبوبة، وإن حالته حرجة جدا، كما أن السلطات لم تسمح لأحد بزيارته سوى واحد من أبنائه وفريقه الطبي، وحظرت بشكل تام تسريب أي نبأ يتعلق بهذا الأمر.
 
وقال موقع “تابناك”: “الكثير من المواقع الخبرية والشبكات التلفزيونية المناهضة للنظام الإسلامي، نقلت نبأ دخول خامنئي في غيبوبة، فيما أشار بعضها إلى وفاته، أول من أمس بعد غيبوبة دخل فيها الاثنين الماضي”.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد