إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

دحلان: حماس تنشر الفوضى بالضفة وتجهض المصالحة لضغوط سورية وإيرانية

Dahlaaaaanإتهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوضها الإعلامي محمد دحلان الاثنين حركة حماس بالسعي لنشر الفوضى في الضفة الغربية لتكرار تجربة غزة، معتبراً أنها أفشلت جهود المصالحة لأسباب مرتبطة بعلاقتها مع إيران وسوريا وغيرها. وقال دحلان في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه برام الله في الضفة الغربية ، كل ما يحدث الآن من تحريض على السلطة وعلى قتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) سيتبعه خطوات من قبل حماس تتيح لها نشر الفوضى في الضفة الغربية وتكرار تجربة غزة، بشكل يساعد حكومة نتنياهو في استكمال مخططاتها لإقامة دولة الجدار.
 
وكانت حماس سيطرت على قطاع غزة بعد قتال دام مع حركة فتح منتصف يونيو/ حزيران 2007.
 
وأكد دحلان أن حركته اتخذت قررا نهائيا بالذهاب إلى الانتخابات في موعدها الدستوري (25 يناير/ كانون ثان المقبل) في حال رفضت حماس المصالحة.
 
وقال: حركة فتح لن تبقى رهينة وأسيرة لمزاج حماس، ولذلك ستذهب للانتخابات في موعدها الذي حدده القانون، متحديا حماس بأن تقبل بهذه الانتخابات والمصالحة على أساس الورقة المصرية.
 
ونفى المسؤول في حركة فتح، الذي يتبادل مع حماس علاقة عدائية شديدة، أن يكون توجه فتح للانتخابات دون توافق تكريسا للانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبراً أن حماس هي التي تكرس الانقسام برفضها المصالحة.
 
ورأى دحلان أن الورقة المصرية الأخيرة والتي وقعت عليها حركة فتح لبّت كافة مطالب حماس ولم يتبق لها أي عذر في رفضها، مشيراً إلى أن حركته وافقت على الورقة المصرية رغم اعتراض قواعدها عليها.
 
وقال إن حركته واجهت معارضة داخلية قوية لتوجه إقرار الاتفاق مع حماس لما فيه من ظلم لفتح، مشدداً على أنها غلبت المصلحة الوطنية بدلا من القضايا الحزبية، رغم الإدراك المسبق برفض حماس لها.
 
ورأى أن حماس مرة أفشلت الجهود المصرية لأسباب مرتبطة بعلاقاتهم مع إيران وسوريا وغيرها، في حين اعتبر أن موافقة حركته على الورقة المصرية والتوقيع عليها جاء لأمرين، أولهما عدم إفشال الجهود المصرية التي امتدت على مدار ثلاث سنوات ماضية، والثاني بغية إعادة الوحدة بين الضفة وغزة سياسيا وجغرافيا، والسعي لإعادة اعمار قطاع غزة وتمكين الدول المانحة من صرف أموالها في ذلك.
 
وطالب المسؤول في فتح، حركة حماس بالإقلاع عن استخدام ورقة المقاومة، من خلال حديثها عن أن الورقة المصرية تمس بالمقاومة الفلسطينية، مؤكداً أن فشل المصالحة الفلسطينية سيؤدي إلى مخاطر متعددة سيدفع ثمنها الشعب الفلسطيني من خلال تصعيد الإجراءات الإحتلالية والتهرب الإسرائيلي من استحقاقات السلام وإضعاف حلفاء الشعب الفلسطيني، وتراجع الاهتمام العربي الإسلامي بالقضية الفلسطينية.
 
وشدد دحلان على ضرورة أن تعي حماس الملل الذي أصاب الجانب المصري من موضوع المصالحة الفلسطينية، مؤكداً أن الوزير عمر سليمان والقيادة المصرية بدأت تتحدث علنا عن المسؤول عن تعطيل المصالحة ومن يماطل فيها.
 
واعتبر دحلان إن مخزون الكذب عند حماس أكبر من مخزون الكذب عند نتنياهو. وذلك في تعليقه على موقف حماس من التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية الداخلية، الذي تراجعت فيه عن توقيع المقترحات المصرية في اللحظة الأخيرة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد