إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شو صاير فى العالم

Jawad(1)د. جواد المتروك
كل يوم نفتح الصحف نقرأ خبرقتل هنا وهناك فى الدول العربيه والاسلاميه وعبر القنوات الفضائيه العربيه والاجنبيه نقل الاخبار المصوره لاحداث المجازر الدمويه من سفك لدماء زكيه لمدنيين ابرياء من اطفال ونساء وتشريد ل الاف البشر وكل هذه الصور المأساويه تقع فى البلدان الاسلاميه فى العراق الذى مضى على تحريره ست سنوات ومازال يعانى من السيارات المفخخه ومن العمليات الانتحاريه داخل صفوف الابرياء من النساء والاطفال والمدنيين العزل وقتل وسفك الدماء وعمليات انتحاريه فى تجمعات بشريه فى الاسواق والمؤسسات المدنيه فى باكستان فى ايران قتل وتفخيخ لمقرات عباديه فى المساجد فى بيوت اذن فيها اسمه وفى اليمن قصف بالطائرات والمدفعيه وبالراجمات وبالصواريخ وجميع الاسلحه الفتاكه والمحرمه دوليا تجاه ابناء جلدته وبحجة القضاء على المتمردين الحوثيين الخارجين على القانون وفى الجنوب قمع المتمردين للقضاء على الانفصاليين والمطالبين بفصل الجنوب عن الشما ل كان الاولى ان يوجه هذا السلاح لتحرير الاراضى المحتله من العدو الصهيونى الاسرائيلى عدو الاسلام وعدو العرب وهناك اقتتال بين الاخوه الفلسطينين بعضهم ببعض من اجل الوصول الى السلطه وتركوا قضيتهم الاولى وهى تحرير انفسهم وتحرير اراضيهم من الاحتلال الاسرائيلى وكل يوم تزداد محنة شعبهم بالحصار الاسرائيلى وقطع الطريق عليهم دون الحصول على المساعدات من الدول الاسلاميه والانسانيه من الدول والمنظمات الاجنبيه وقادة الاحزاب والمنظمات الفلسطينيه تتصارع وتتقاتل وتتقاذف وتشتم بعضها البعض وعدوها الرئيسى يتفرج عليهم ويقول لهم بالمثل الشعبى فحا ل اردى وفى افغانستان ليس اقل حالا من بقية الدول الاسلاميه بعد تحرير بلدهم من جماعة ابن لادن وطالبان ومازال الوضع كما كان وبشكل يومى نقرأ ونسمع عن قتل وسفك دماء وتفجير مركبه هنا وهناك وعمليه انتحاريه فى سوق شعبى او عمليه عسكريه وصاروخ من طائره امريكيه سقط بالخطأ على بيت اوبيوت افغانيه فيها عائله من الاطفال والنساء والشيوخ وكل يوم نأمل ونتمنى ان تنتهى هذه المحن عن هذه الدول وان يعيش العالم الاسلامى وان يعيش بسلام وبراحة واطمئنان وان يتنقل الانسان المسلم من بلد الى بلد دون ان يسمع او يقرأ او يعترض احدا طريقه من اين قادم والى اى جهة انت ذاهب ولماذا انت ذاهب . اللهم ارحمنا من انفسنا ولاتسلط علينا من لايرحمنا آمين . هذا ودمتم سالمين . والله المستعان .
د. جواد المتروك
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد