إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قاتلة أخيها بمصر: قتلته وأتمنى أن يكون حياً لأقتله ألف مرة..نهش جسد ابنته ولم يهتز لتوسلاتها

Egypt brother
عندما يتحول حنو الأب إلى غدر .. والرحمة إلى بشاعة والعطف إلى شهوة. عندما تخالف الفطرة وتنقلب الموازين .. فالجريمة قد يراها مرتكبيها عدلا وعملا واجبا مفروضا ذلك ما عبرت عنه اعترافات تفصيلية لشقيقة قتلت شقيقها بمساعدة زوج ابنتها .. اعترافات حملت أبشع صور الألم والحسرة تحكى قصة أب نهش جسد ابنته وهى فى ريعان شبابها مصرا بكل صلف على الاستمرار فى جريمته، بحجة أنها ابنته وهو حر فيها..
 
قالت بثينة السيد عبد الجواد عرابى، 38 سنة، ربة منزل وشقيقة المجنى عليه فى اعترافاتها إنها قررت قتله منذ علمت بقصته المشينة مع ابنته، وأوضحت أنها عرفت بالقصة منذ عدة أيام حيث إنها متزوجة منذ 20عاما وتعيش فى قرية الحدادين القريبة من قرية كوم الأطرون وهى نفس القرية التى كان يعيش فيها أخوها وزوجته وأولاده “ف 16 سنة، وم 18 سنة، وع 20 سنة”. وأضافت قائلة: لأنى أعيش بالقرب منهم فكان بيننا ود دائم وزيارات واتصالات متبادلة، لأن باقى إخوتى وأبى يعيشون فى منطقة الشرقاوية بشبرا الخيمة، لذلك كنت أنا الأقرب للقتيل وأولاده.
 
وتضيف بثينة، أن القصة بدأت عندما لاحظت زوجة أخى أن بطن ابنتها يكبر يوما بعد يوم، وشكت الأم فى حمل ابنتها “16 عاما ” بدون زواج ، ووجهت الاتهام بشكل تلقائى إلى خطيب ابنتها، وبالفعل قامت الأم بمواجهة البنت، لكنها أنكرت فى بداية الأمر ولكن مع المحاصرة الدائمة وضربها عدة مرات، اعترفت لأمها بكلمات نزلت عليها كالصاعقة: “ارحمينى بقى أنا صحيح حامل بس مش من خطيبى ..أنا حامل من أبويا ..” وبدأت الفتاة تحكى لأمها تفصيليا اختلاء والدها بها عندما باتت ذات مرة خارج المنزل وحضر والدها من عمله متأخرا فدخل عليه حجرة نومها ولعب الشيطان فى رأسه فانقض عليها ونهش جسدها حتى قضى على عفتها ولم يرحم توسلها إليه “يا أبويا أنا ابنتك أنا لحمك”.
 
وتضيف بثينة وسط دموعها المنهمرة كالمطر: “لم يسمع توسلات ابنته، ولم يرحمها “ومن لا يرحم .. لا يرحم”. نزلت الكلمات على الأم كالصاعقة، وفى بداية الأمر لم تصدق ابنتها، وكانت لا تتخيل أن يتعدى زوجها على ابنته، واعتقدت أن البنت تدفع التهمة عن خطيبها وتلصقها بوالدها، ومع إصرار البنت صمتت الأم، لكنها مع الشك بدأت تلاحظ تصرفات زوجها مع ابنته، ولأنها لم تطيق تتحمل الشك قامت بمواجهة الأب لتفاجأ به يعترف بكل برود وصلف قائلا: “دى بنتى وأنا حر فيها، وإذا كان مش عاجبك سيبى البيت وامشى”.
 
لطمت الأم خديها، وظلت تفكر فى المصيبة، وهداها تفكيرها إلى الذهاب لعمدة القرية لتحكى له مصيبتها وتستجير به من فجور زوجها وحكت له القصة، وطلبه العمدة محمد عزت عبد الحفيظ وتحدث إليه بشكل ودى بعيدا عن الشوشرة للحفاظ على سمعة ابنته من العار والحرام الذى وضعها ووضع نفسه فيه وأخذ يذكره بجرم ما ارتكب، وقال له لابد وأن يكون هناك حل، فرد عليه القتيل: “الحل إننا نعمل عمليه إجهاض” فأجابه العمدة “أنت مش أمين على بنتك” فرد القتيل “لا .. متخافش أنا هركبلها وسيلة لمنع الحمل عشان ميحصلش حمل تانى”.
 
وتكمل شقيقته: ” كان مصرا على استكمال مشوار الرذيلة مع ابنته فما كان من العمدة إلا أن سبه وطرده من منزله وقال له أنت شيطان”. تابعت المتهمة حديثها قائلة: “عندما يئست البنت ولم تجد ملاذا حضرت إلى فى منزلى بالحدادين ودخلت على المنزل وهى تقول ألحقينى يا عمتى أنا حامل من أبويا” دارت بى الدنيا وهى تحكى لى تفاصيل ما حدث، وكل ما جال بخاطرى هو كيف أتخلص منه ومن العار والجرم الذى ارتكبه.
 
أخبرت إخوتى ووالدى الذين يعيشون بشبرا الخيمة بالواقعة حتى يجدوا لها حلا وبالفعل أخذوا البنت وأمها معهم إلى شبرا وقطعوا صلتهم تماما بالأب وذهبت معهم لإجراء إجهاض للبنت وعندما عدت إلى القرية وجدت الخبر انتشر سواء فى كوم الأطرون أو الحدادين التى أعيش فيها، وأصبحت لا أستطيع النظر فى أعين الناس بسبب الجريمة والفحش الذى ارتكبه، والفضيحة التى لا يمحوها إلا الدم فاتفقت مع زوج ابنتى “ا ج محمود” 21 سنة، على أن نقوم بالتخلص من أخى حتى نمحو عارنا ونرفع رأسنا داخل القرية، وبالفعل قمنا يوم الثلاثاء بالاتصال به وأخبرناه أن يأتى ليعيش معنا فى قرية الحدادين حتى يبعد عن كلام الناس، وبالفعل أتى يوم الثلاثاء وعندما راح فى النوم دخل عليه أشرف وقام بذبحه.
 
وأضاف أشرف قمت باستدعائه لينام معنا وفى أول ليله حضر فيها اشتريت سكينا وأثناء نومه قمت بذبحه من الرقبة حتى نغسل عارنا جميعا، ثم قمت بمساعدة حماتى بوضعه داخل جوال وألقينا جثته على طريق جانبى بين قريتى مشتهر والحصة حتى عثرت علينا أجهزة الشرطة.
 
من جانبهما قررا عبيد ومحمد أبناء القتيل تبرأهما من والدهما منذ علما بفعلته المشينة وقالا فى التحقيق: “إننا نعيش فى قرية كوم الأطرون فى حالنا، ونحن من أسرة فقيرة، والدنا كان يعمل فى محل بلياردو ووالدتنا تعمل بالمنازل ونعمل فى “مقلة ” بطنطا ولا نأتى من العمل إلا كل أسبوع، وكانت مصيبتنا كبيرة عندما حضرنا من العمل ووجدنا الناس لا حديث لهم سوى فضيحة والدنا ويكفى أنه مات على يد أقرب الناس إليه حتى نتخلص من عاره.
 
قرر قاضى المعارضة بمحكمة طوخ تجديد حبس بثينة وزوج ابنتها 15 يوما على ذمة التحقيق، وأمر عبد الفتاح غيث مدير نيابة طوخ بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد