إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رسالة من عراقية إلى الكابتن علي الدباغ

Dabagh هبة الشمري
هل تعلم أنني لا اعرف بأي صفة أخاطبك ؟ أو كيف أخطابك ؟ وهل يحق لي شرعا مخاطبتك ؟! ربما أنت الشخص الوحيد في العالم الذي ليس له صفة يخاطب بها مثل باقي البشر أو الحيوانات ؟! فأنت عميل كامل وثلاث أرباع جاهل ونصف سياسي وربع رياضي وخمس رجل وفي النهاية أنت لا شيء أو ربما شيء ليس له معنى ! بصراحة أشفق عليك ، بالعراقي أنت (خطيه) فبعد أن جعلك المالكي درعه له ضد الشتائم طوال عمرك كناطق وما أنت بناطق ولكنك ببغاء لا يفقه ما يردد ، ها أنت تحشر نفسك في ميدان الرياضة رغم كونك لم تركل كرة قدم أو كرة سلة أو طائرة أو حتى كرة لحم طوال حياتك باعترافك ، كم أشفقت عليك وأنت تجلس أمام رياضي يعرف جيدا من أين تأكل لحم الكتف ؟ في برنامج رياضي على احد الفضائيات ، يا هذا كنت مهرجا بامتياز ! أشبعك المذيع الذكي رسائل مهينة بطريقة ذكية وأنت لمتفقه منها شيء لان ميدان كرة القدم ليس ميدانك ، واستغرب لمن فشل في التمتع بروح سياسية نقية أن يمثل دور الروح الرياضية ! الا تستحي انتحلف بالله ستة مرات ، ألم تقرأ أثناء دراستك العلوم الحوزوية (ولا تجعلوا الله عرضة أيمانكم ) ، الا تستحي ان يمسح بك المذيع الأرض وأنت تتحدث باسم العراق والعراق منك براء ، يا عميل يا كابتن ؟! كيف لمن يفشل في كسب معركة رياضية ان يكسب معركة أمنية او خدمية !! لقد كنت أضحوكة ومادة للسخرية والتندر وتفوقت على عادل أمام في قدرتك على إضحاك العراقيين ، من اليوم لن أفوت أي لقاء تلفزيوني لك ،لأنني اشعر عندما اتابع تفاهاتك بعظمة الرجال المناهضين لتواجدك كحشرة متطفلة لا دين لها او توجد ، على فكرة قبل ان انتهي لقد شاهد الملايين كذبك عندما سألك المذيع ان كنت مبعوث من المالكي فغيرت الموضوع مرتين لأنك بهذه الكذبة كنت تحاول ان تضغط على الرياضيين للانصياع لأوامرك مهددا إياهم بالمالكي وميلشياته وميلشيات ابنه الذي استفحل واسترجل على امرأة في الشارع مثله مثل أي ابن شارع ؟! ،وجودكم غير شرعي أفعالكم غير شرعية دسائسكم غير شرعية فلماذا لا ترحلون قبل ان يقوم الرجال برميكم خارج حدود الوطن المقدسة ، مجرد نصيحة لك يا نطيحة !!
 
هبة الشمري
عراقية مهجرة تسكن الجرح العراقي
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد