إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عمرو موسي لا يستبعد ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المصرية

موسي لا يستبعد ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المصرية

 

19909

أكد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية انه لا يستبعد ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المصرية المقبلة في العام 2011، ولكنه أكد انه من المبكر “اتخاذ أي قرار في هذا الشأن”.

وقال موسى في مقابلة مع صحيفة “الشروق” انه :”يعرب عن تقديره للثقة التي يعرب عنها العديد من المواطنين عندا يتحدثون عن ترشيحي للرئاسة وهي ثقة اعتز بها كثيرا واعتبر أن بها رسالة لاشك أنها وصلتني”.

 

ولكن موسى، الذي سبق أن أطلقت دعوات خصوصا من خلال المدونات على شبكة الانترنت لترشيحه رئيسا للجمهورية خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2005، أضاف أن :”اتخاذ قرار في هذا الشأن يخضع لاعتبارات عديدة ومازلنا بعيدين بعض الشيء عن وقت اتخاذ قرار في هذا الشأن”.

وتابع موسى :”لا شك إنني اطمح مثل غيري (من المواطنين) إلى الإسهام في إيقاظ مشروع نهضة مصر بطريقة غاية في الجدية وبعيدة عن ممارسات المانشيتات وفي إطار من التوافق الوطني الذي يضم الجميع دون استثناء”.

واستطرد :”إنني من اشد المؤمنين بالحاجة لمشروع جديد للنهضة المصرية يعالج مجالات التراجع فيوقفها ومجالات التقدم فيدفع بها ومجالات الانجاز فيستزيد منها ويبني عليها”.

من جهته قال الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر، صفوت الشريف، إن الحديث عن اختيار مرشح لرئاسة الدولة لانتخابات عام 2011، لم يحن وقته بعده، مؤكدا أن اختيار مرشح من الحزب لن يتم في المؤتمر السنوي المقرر عقده نهاية أكتوبر الحالي، وإنما سيجري في مؤتمر خاص في عام 2011 يختص فقط بتسمية مرشح للرئاسة.

وحول التساؤل عن عدم وجود نائب للرئيس مبارك، قال الشريف إن الدستور واضح، حيث إن الرئيس له الحق في اختيار نائب له أو أكثر، وإنه في حالة عدم وجود نائب، يحل رئيس مجلس الوزراء محله.

ويشارك في المؤتمر السنوي للحزب، الأمين العام المساعد لشؤون السياسات، جمال مبارك، نجل الرئيس المصري حسني مبارك (81 عاما)، الذي ينظر إليه على أنه خليفة محتمل لوالده.

وجاء التساؤل حول من سيخلف الرئيس مبارك، على خلفية تقارير أجنبية قالت وسائل إعلام محلية مصرية إنها تتساءل عمن سيخلف الرئيس المصري، وفرص الرئيس القادم في النجاح في إدارة دولة كبيرة كمصر يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليون نسمة، وتشغل موقعا مهما في منطقة الشرق الأوسط.

جدير بالذكر أن موسى أعيد انتخابه في منصبه لفترة ثانية مدتها خمس سنوات في مايو 2006 ويفترض أن يترك منصب الأمانة العامة للجامعة العربية في مايو 2011 أي قبل شهور من انتخابات الرئاسة المصرية التي ستجرى في نهاية صيف ذلك العام.


قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد